نبذة الناشر: رغم جبروت تيار سينما العنف والقتل, الذى أغرق شاشات السينما فى العالم...فقد ظهر تيار معاكس يعيد للإنسان أهميته ومكانته على الشاشة, فى أفلام لا تنطلق فيها رصاصة واحدة, ولاتسيل منها الدماء, ولا يتصارع داخلها رجال العصابات...وإنما أفلام شديدة العذوبة, تجلو الصدأ عن المشاعر الإنسانية, وتعيد الحياة للمعانى النبيلة.
وأزداد هذا التيار قوة وثبات من خلال مجموعة من الفنانين من جميع أنحاء العالم, يؤمنون بأن الفن مادته الإنسان, ولابد أن يعود للإنسان...حبأ وأملا فى حياة ومستقبل أكثر نبلاً وإنسانية. وهذا الكتاب...محاولة للسباحة فى تيار سينما المشاعر...من خلال تأمل ستة عشر فيلما عالميا حديثا, يقدمها الكاتب والناقد "رءوف توفيق" بعين الخبير الذى يعرف القارئ فى أسلوب جذاب وممتع...ومواصلا بها سلسلة كتبه السينمائية التى نفدت كل طباعتها, وأصبحت مرجعاً هاما لكل عشاق السينما فى الوطن العربى..
كعادة النقاد السينيمائيين عندنا ، تم بنجاح حرق 14 فيلم بالكتاب .. أي نعم هو حرقهم ، بس عرفني على أفلام وتيارات سينيمائية عمري ماكنت أفكر أعرفهم أو أتفرج عليهم .. أجيب منين فيلم يوغوسلافي أو صيني وكمان قديم!
- استمتعت بمجمل الكتاب وبصفة خاصة الأفلام الايطالية التي تنتمي الى مدرسة " الواقعية الجديدة " وفيلم "الرحلة" الأرجنتيني و" تحت الأرض "اليوغوسلافي و"ليس بعد" الياباني ..
يبقى الامل في مشاهدة فيلم " أحمر " وهو من ثلاثية الألوان الشهيرة لكيسلوفسكي والذي سمعت عنه من قبل ، والفيلم الأمريكي " خارج افريقيا " لميريل ستريب ..
* جولة ممتعة في عالم السينما الجميلة الهادئة بعيدا عن صخب هوليوود المعتاد والدائم .
الحقيقه ما قرأته من هذا الكتاب ربما لا يتجاوز الربع و لكنى أعتبر نفسى أنهيته !!
قرأت من الكتاب عن ما شاهدته من أفلام underground Three Colours Red Out Of Africa
و بعض الصفحات هنا و هناك فالمشكله أن نقادنا و كتابنا السينمائيين من العرب و المصريين لديهم عاده حميده و هى حرق أحداث أى فيلم يكتبون عنه مما يجعلك فى حاله شديده من الحذر و الترقب و أنت تقرأ أى كتاب سينمائى و عادة ما تتجنب القراءه عن أفلام لم تشاهدها .
بشكل عام الكتاب متوسط و ربما فى بعض الفقرات أقل من المتوسط بقليل .