اول كتاب نقد سينمائي قرأته ، كنت في الابتدائي و به تكملة للعنوان " جزء خاص عن السينما العارية " رغم ان الموضوع قد يبدو شائك لكن تم تناوله باسلوب راقي و فني ، و بشكل مترفع و غير تجاري. سطوره كانت بمثابة يد آخرى اخذتني الى طريق " سينما مختلفه "و اتجاه مغاير للدارج و المألوف . اثر بي في الصفحات الاخيرة حديثه عن فيلم به لقاءات مع ممثلين افلام جنسيه" و استوقفني في ذلك العمر المبكر طرق تفكيرهم و شخصياتهم و نمط حياتهم ، كنت اشاهد و انا في حجرتي ما وراء الكواليس . المحزن ان هذه الكتب الجاده و الجميله تظل - و منذ ظهورها- نادره و من العسير الوصول لها و قنوات بيعها محدده و للامانه البحث عن كتبه كانت عملية غير يسيره ، اتمنى ان تطبع من جديد و كاعمال كاملة في مجلد او ما شابه او طبعات منفصله خاصة . شكرا رؤوف توفيق و اعاد الله ايامنا الجميلة و عوضنا بأيام اجمل .
سينما المرأة للناقد رءوف توفيق سعيت طويلًا لقراءة قلم هذا الناقد، ولم يحالفني الحظ في العثور على طبعات كتبه التي تحتوي على دراسات ومراجعات نقدية مثل هذه الكتاب كما هو واضح من عنوانه فإنه يتناول سينما المرأة وقسم الناقد المقالات الي مجموعتين الأولى المرأة موضوع رئيسي وفيها انتقى الكاتب مجموعة من الأفلام التي تتمحور موضوعها حول المرأة ومشكلاتها منهم على سبيل المثال لا الحصر : ثلاثة نساء للمخرج روبرت التمان فيدورا للمخرج بيلي وايلدر وجوليا للمخرج فريد زينمان أما المجموعة الثانية فكانت بعنوان : المرأة كمخرجة ذكر الناقد في مستهلها معلومات مختصرة عن محاولات المرأة في مهنة الإخراج السينمائي سواء في مصر أو العالم الغربي اختار ثلاثة نماذج من المخرجات وتناول في مراجعاته عدد من أفلامهن وهن: المخرجة المجرية مارتا ميساروش المخرجة الإيطالية ليليانا كافاني المخرجة الكندية آن كلير بويرير
والكتاب مراجعات وليس مقالات نقدية قائمة على التحليل النقدي للأفلام، اتسمت المراجعات بالبساطة وبراعة الاستهلال وان تعلمت شيئًا من هذا الكتاب قليل الصفحات فهو أن أولى الاهتمام بالمقدمات، لأنه كان يستحوذ على اهتمامي من السطور الأولى في كل مقال مثل مقدمة مقاله عن فيلم صانعة الدانتيلا للمخرج كلود جوريتا "حتى في الحب.. أصبحنا نبحث عن الكلمات والمشاعر المسموعة والعواطف الملموسة ولم يعد لدينا الصبر أو القدرة على بذل بعض الجهد للغوص في الأعماق، واستكشاف الروح وهكذا يسقط الصامتون تحت القدام المهرولة، وزوابع اصحاب الكلمات العالية الذين يريدون اثبات وجودهم بالصراخ والعنف والحركة السريعة "
عرفني الكتاب على المخرجات الثلاثة اللواتي لم أشاهد لهن أي عمل من قبل، وأحاول الأن أن تحسس طريقي الي عالمهم السينمائي المهموم بمشاكل المرأة كتاب أوصي به لمحبي الفن السابع عمومًا، وخصوصًا للمهتمين بمشاهدة سينما اتخذت من النصف الأخر للإنسانية هدفًا لسبر أغواره بغية التقرب منه
the best thing in the world is to go deeper and deeper to know more about the most thing we love. This book provided me with that precious information about movies especially that which discusses woman issues . I strongly recommend it for those who are interested in the seventh art.