يرصد هذا الكتاب النكت الممكن نشرها عن حكام مصر الذين عرفناهم، وعاشرناهم، والذين سمعنا عنهم... الذين نتفق معهم، والذين نختلف عليهم، ورغم هذا فإنه (أي الكتاب) لا يشارك في لعبة الصراع السياسي، التي أصبح لها دوري، مثل كرة القدم، وإنما هدفه تقديم ما يدور في الشوارع، والحواري، والقهاوي، والمكاتب المكيفة، من أحاديث وكذلك رواية ما تحدث عنه رجال جمال عبد الناصر، وأنصار أنور السادات، ومؤيدي الوفد، ومشجعي الإخوان المسلمين، وأساتذة الجامعة والظرفاء والأدباء، والمشغولين بتشخيص المجتمع... إن كل هؤلاء شريك فيما سيقرأ في هذا الكتاب. وبالتالي يمكن القول بأن هذا الكتاب يمثل رحلة لجمع البصمات-لا الفراشات-من فوق شفتي الوطن، الذي نتصور-أحياناً-أنه يضحك بدون سبب.
عادل حمودة صحفى وكاتب ومؤلف مصري شهير. عمل رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف المصرية، ثم انتقل كاتبا بالأهرام وعمل مؤسسا ورئيسا لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة المستقلة، ومؤسسا ورئيسا لتحرير جريدة الفجر المستقلة. في العام 2007 حكم عليه و3 رؤساء تحرير آخرين لصحف مصرية مستقلة بغرامة قيمتها 20 ألف جنيه مصري لكل منهم بتهمة التطاول على الرئيس المصري مبارك، في اطار دعوى رفعها عضوان في الحزب الوطني الديمقراطي كما تم اتهامه هو الصحفى محمد الباز بسب شيخ الأزهر، وإهانة مؤسسة الأزهر، بعد أن نشرت جريدة الفجر صورة متخيلة لشيخ الأزهر وهو يرتدى زى بابا الفاتيكان، مما اعتبره شيخ الأزهر سبا في حقه، وإهانة لمشيخة الأزهر، فرفض كل المحاولات التي بذلتها معه نقابة الصحفيين المصريين لإقناعه بالتنازل عن الدعوى، التي كانت هناك توقعات بأن يصدر فيها حكم بالحبس ضد الصحفيين حمودة والباز، إلا أن شيخ الأزهر أقسم بأغلظ الأيمان انه لن يتسامح في حقه الذى يعتبره حق الإسلام، وقال أنه لن يترك حمودة إلا عندما يصدر حكم بسجنه، وأصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمها ببراءة المتهمين من جريمة إهانة مؤسسة الأزهر، لكنها قامت بتغليظ العقوبة في تهمة سب شيخ الأزهر، لتحكم لأول مرة في تاريخ القضاء المصري، بغرامة 80 ألف جنيه لكل من المتهمين بالتضامن مع جريدة الفجر، وكانت هذه هى المرة الأولى في تاريخ القضاء المصري التي يتم فيها الفصل بين تهمتى السب والقذف في العقوبة، وقد أثار هذا الحكم جدلا قضائيا كبيرا، حيث اعتبره خصوم عادل حمودة انتصارا كبيرا، بينما اعتبره تلامذته وخبراء القانون وشيوخ الصحافة قيدا جديدا على حرية الصحافة..ويعتبر عادل حمودة واحدا من الاساتذة الكبار في الصحافة المصرية، حيث تربى على يديه عدة أجيال من الصحفيين الكبار وصناع الصحف
النكتة هى كما قال الكاتب أنها صحيفة المعارضة الأسرع تعليقا والأوسع إنتشاراً فهى سلاح من لا سلاح له فى أيام الديكتاتورية العجيب أن عن طريق النكتة والأحداث التى ارتبطت بها قديما تكاد تكون نسخة كربونية تتكرر فى واقعنا الحالى الكتاب أحيانا تجده شيقا يبعث على الإستزادة وعدم تركه من يدك وأحيانا يشعرك بالضجر وتغلبه عليه حب الكاتب لعبد الناصر ومعادته للسادات وتلمس ذلك بوضوح من خلال التصريح وأيضا من خلال المقارنة بين كم النكات التى سردت عن عبد الناصر وتلك التى سردت عن السادات !!
الكتاب بوجه عام يعد بوابة تاريخية للأحداث المصرية عن طريق النكتة
الخلاصة : إن هذا الشعب لم يجد من يحنو عليه :D استخدم المصريون على مدار تاريخهم النكتة والسخرية سلاحاً يرجمون به حكامهم الظلمة والمستبدين لكن أحداً من هولاء الحكام الذين يعوزهم غالباً العدل والذكاء لم يلتقط الخيط ولم ينتبه أبداً إلى هذا "الصراخ الساخر" فكانت المحصلة " شعب لا يتوقف عن التنكيت وحكام لا يتوقفون عن الظلم "
عودة للقراءة بعد توقف طويل ، لن أتكلم عن عادل حمود المثير للجدل ولكن فى هذا الكتاب الفريد من نوعه يتحدث عن النكتة السياسية وتحديدا فى عصر فاروق و عبد الناصر و السادات ، ولكنه ركز على عبد الناصر ربما لطول الفترة التى قضاها فى الحكم رغم حب حمودة له ، وشعرت أنه ربما كان متحاملا على السادات لأن اللغة كانت قاسية بعض الشىء ، لم يتحدث عن مبارك نهائيا لأنه على حسب قوله كانت تجربة مبارك مازالت مستمرة ، ولكنى اعتقد أنه لم يرد الاصطدام به وضمان صدور الكتاب ، ميزة هذا الكتاب والذى أتمنى صدور أجزاء آخرى منه ولو من مؤلف آخر لان فكرته جيدة جدا
هل سمعت آخر نكته؟ من فضلك إكتبها ده آخر ماسطره عادل حمودة في كتابه الممتع والبديع، ولكن للأسف أنا ماسمعتش آخر نكته وإن كنت شاهدت آخر ميم بعد ان استبدل جيل الشباب الميمز بالنكات توافقًا مع مقتضيات زمن السوشيال ميديا!! للوهلة الأولى تخيلت الكتاب مجرد نكات متسلسلة فقط عن حكام مصر المختلفين، ولكني اكتشفت إن الموضوع دراسة شاملة جميلة عن تنكيت المصريين وتحليله والإشارة للتشابك الحاصل بين النكات على مر العصور كتاب جميل أنصح بقراءته
كتاب ممتاز جدا حصلت عليه مستعملا بالصدفة في معرض القاهرة الدولي للكتاب وفيه يستعرض الأستاذ عادل حمودة دور النكتة في التاريخة المصري المعاصر وتأثيرها السياسي في مصر الملكية والجمهورية وأن النكتة ظاهرة تهيمن عندما تغلق الدولة كل منافذ التعبير عن مشكلات المجتمع. فمثلا سألوا أي أكتر سنة صعبة مرت عليك؟ -سعد زغلول: السنة اللي الأنجليز نفوني فيها برا مصر -جمال عبد الناصر: سنة النكسة -أنور السادات: سنة أولى إعدادي
الي تستخلصه من الكتاب النكته ابنه شعبها وابنه الحاكم سواء ظالم او عادل. النكته سلاح في يد المصريين في كل وقت - وقت ميفشل تظاهرات عشان يطالبوا بحقوقهم
-الشعوب كربون من حاكمهم (الشعوب علي دين حكامهم ) - الي هيقراه هيستمتع بكل تفصيله فيه مش عشان بس المعلومات عشان نكته القويه الي هتلاقيها واقعيه اكتر من 100 كتاب مطبوع يستحق 4 نجوم اسلوبه عجبني وشدني
This entire review has been hidden because of spoilers.