Jump to ratings and reviews
Rate this book

ثقافة البناء وبناء الثقافة، بحوث ومقالات في نقد وتاريخ العمارة 1985- 2000

Rate this book
نحن نولد، نعيش، نأكل، ننام، ندرس، نفكر، نعمل، نحتفل ضمن إطار معماري ما، وبين حين وآخر نخرج للطبيعة للاستجمام ولكسر الهالة المعمارية التي تحيط بنا. ربما لأجل هذا نمر على العمارة المحيطة بنا مرورا سريعا وبشرود دون أن ننتبه الى ما تعنيه حياتنا كمؤطر لهذه الحياة وحاو لوظائفها المختلفة من جمالية وروحية وثقافية.

رحلة بصرية وهندسية ومعرفية صوب العمارة مانحا إياه طبعين ومدارين: الأول هو ثقافة البناء. والثاني هو بناء الثقافة، في طموح لإرساء لبنة في بناء ثقافة العمارة في العالم العربي، في سياق وعي للذات ينبع من تجاربنا وتراثنا ومفاهيمنا الجمالية والفكرية والاقتصادية، مما يحقق التواصل بين الماضي والحاضر والمستقبل ويؤمن التناغم بين خصوصيتنا الحضارية وانتمائنا الإنساني

366 pages, Paperback

First published January 1, 2002

Loading...
Loading...

About the author

ناصر الرباط

8 books75 followers
See also Nasser Rabbat

هو مؤرخ معماري ومهندس معماري من مواليد دمشق، يشغل وظيفة أستاذ الآغا خان للعمارة الإسلامية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، كامبردج، بولاية ماساتشوستس في الولايات المتحدة الأمريكية.
يشتمل اهتمامه العلمي على البحث في تاريخ وثقافة العمارة والفن الإسلاميين، وبشكل خاص الفترات الأموية، والأيوبية والمملوكية، وحداثة القرن التاسع عشر، وتاريخ العمران الكلاسيكي والعربي والإسلامي، وعلى دراسة آليات البحث التاريخي نظرياً ونقدياً، خاصة من منظور الدراسات مابعد-الاستعمارية والاستشراق، وتطبيقاتها في تحليل العمارة التاريخية والمعاصرة في العالمين العربي والإسلامي.
له بحوث عديدة في الدوريات والموسوعات المتخصصة والكتب المجموعة وبعض المجلات والصحف العربية وعدد من مواقع الانترنت، عن العمارة الإسلامية وتاريخ القاهرة والتاريخ البيئي والاستشراق.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (64%)
4 stars
2 (11%)
3 stars
3 (17%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Wafaa Golden.
281 reviews382 followers
February 10, 2017
قليلة هي الكتب التي تجعلك تسافر معها ومع كلماتها عبر غابر الزّمان والعصور وتحيي فيك أحاسيس ربّما كنت قد نسيتها أو بالأصح تناسيتها وفقاً لواقع ثقيل يفرض نفسه بقوّة عليك..
كتاب (ثقافة البناء وبناء الثّقافة) للدّكتور ناصر الرّبّاط..
عبارة عن مقالات في العمارة.. ولكن أيّ عمارة وأيّ مقالات..
كل واحدة منها تكاد تغنيك عن كتاب بعمقها وسعة معلوماتها وشمولها..
أثارت فيّ أحاسيس جيّاشة تجاه مدينتي الجميلة وماضينا الغابر..
يؤسفني كيف ضيّعناه بجهلنا بقيمته وشدّة تكالب أعدائنا علينا، وتخاذلنا..
طافت بي الذّكرى وهو يصف البيت الدمشقي العريق أو ما نسمّيه (البيت العربي) وإذ بي أكاد أرى إحدى جدّاتي أو صاحباتي الخانمات وهنّ يطفن به ويقضين جلّ يومهنّ في ربوعه.. فقد طابقت صورة وصفه للبيت الدّمشقي التّقليدي حديث سميحة خانم وذكريات طفولتها في بيت جدّها..
وهذا السّرّ وراء الأنس والسّكينة اللّتان يشعر بهما زائر تلك البيوت أو المتجوّل في حارات دمشق القديمة.. فكأن أرواح أصحابها لا تزال حائمة..
وها هي آثارهم لا تزال تدلّ عليهم من شقّ في جدار أو انحناءة في حجر درج لكثر العبور عليه خلال ساعات النّهار واللّيل..
أنهيت قراءة الكتاب وأنا مشحونة بأجواء العمارة وتاريخها فذهبت إلى محلّة الشّيخ محي الدّين في دمشق لأتابع ما كنتُ أقرأه في حاراتها وأزقّتها وسافرت عبر التّاريخ.. وإذ بي وأنا في حارات المنطقة الضيّقة وسوقها الشّعبي وبيوتها المتهالكة وزواياها ومساجدها العريقة أكاد أرى سكّان تلك المنطقة النجباء وقد غُرفت بأنّها منطقة العلماء و الصّالحين وربّما كان لاسمها (الصّالحيّة) مؤشّر لذلك.. ويكفيها فخراً وجود المدرسة العمريّة فيها وما أدراك ما المدرسة العمريّة..
كل حجر فيها يكاد ينطق ويحكي عن دمشق وما حلّ بها عبر القرون الغابرة..
وما عانته من طمس ممنهج لعبقها.. ولكن هيهات..
فكما ذكر المؤلف في معرض حديثه عن صقلية وقصورها وما حل بها (..وهكذا زال الناس وزالت لغتهم وثقافتهم من السطح وإن بقيت آثارهم تدل عليهم حتّى في قصور من كانوا سبب زوالهم)..
هي كذلك دمشق الشّام عصيّة على المحو والإزالة..
باقية بعنفوانها وكبريائها لتشهد نزول عيسى عليه السّلام وتنعم بالرّخاء والخير مكافأة لها على صبرها وثباتها..
كان عنوان الكتاب موفّقاً جدّاً.. يجعلك ترى حجارة الأبنية وهندستها برؤية مختلفة مغايرة لما كنت تراها عليها سالفاً..
كل حجر ومبنى ومحلّة باتت تخبرني بما وراءها وتكاد تكشف لي عن أسرارها..
فهذا هو سرّ ما نشعر به في تلك الأماكن.. ليس لأنّها مجرّد أحجار مرصوفة قديمة ولكن لأنّها عبقة بأرواح من مرّوا بها وتفاعلوا معها وأحبّوها..
وهذا ما ذكره المؤلّف عن ذكره لبيته الأوّل الذي نشأ فيه وترعرع: (.. وأقول (بيتي) الذي فيه كبرت، وإليه أحنّ، وأحسّ بذلك الإحساس تفسه كلّما تذكّرت البيت أو رأيتُ صورته أو تكلّمت عنه واصفاً إيّاه بعينيّ ذاكرتي وليس بعيني الواقع بالضّرورة).
فلم يعد البناء مجرّد جدران شكّلت بيتاً أوينا إليه برهة من الزّمن بل صار مخزناً للذّاكرة يعبق بتفاصيل أوصلتنا لما نحن عليه اليوم.. لتعود لوجداننا بين الحين والآخر وخاصّة عندما نمرّ به أو نعود إليه..
لمستُ بين كلمات المؤلّف روحه الشّاميّة التي لم تفارقه رغم طول العهد ببلده وناسه..
ولكن يبدو ما زرعته أمّه الفاضلة فيه لن تستطيع الغربة أن تمحيه..
كيف لا وهو ابن العائلة الدّمشقيّة العريقة..
وكان لتلك التنشأة – برأيي – أثرها الكبير في فهمه وتذوّقه لتلك الأوابد وشعوره بتلك الحميميّة تجاه آثار بلادنا..
أعجبني جدّاً ما نقله عن إيوان كسرى..
سبحان الله فلا شيء يدوم في هذه الدّنيا.. كل ملك مصيره للزّوال..
ولكن مشيئة الله تعالى أن تبقى لنا بعض الأوابد لتذكّرنا بأمجاد ما غابوا علّنا نتّعظ..
كان ذكره لتفاصيل البيت العربي والطّرق التي أتبعها أجدادنا لتبريد الدّارمذهلة وتعكس عبقريتهم رغم تواضع ظروفهم ..
أمّا وصفه لليابان وللتّجربة اليابانيّة فكان أكثر من رائع.. وكما ذكر فلو تمثّلنا التّجربة اليابانيّة في ما يتعلّق بالحداثة من جانب وبمواكبة التّقدّم التكنولوجي من جانب آخر لما كنّا ضيّعنا إرثنا التّاريخي الجميل والنّادر..
ولكن- كما قلت- هو عمل ممنهج مقصود للأسف.. أتى على دمشق الجميلة ومصر أم الدّنيا وبغداد وحاضرها.. وغيرهما الكثير..
أمّا مسك الختام فهو وصفه لمقطوعة السّيّدة فيروز (يا ليل)
ورغم أنّي من عشّاق فيروز.. ولكنّي شعرت نفسي وكأنّي أستمع للمقطوعة للمرّة الأولى..
بعد أن ذكر تفاصيل المقطوعة بكلّ احترافيّة وجمال وشفافيّة..
بصراحة كتاب جميل قيّم جديد في بابه على ما أعتقد..
في بالي الكثير.. ولكن هذا ما استطعت التّعبير عنه..
شكراً لمؤلّفه ولأخته الكريمة التي أعارتني إيّاه..
وفاء
شباط 2017





Profile Image for Rami Sarrah.
92 reviews5 followers
February 29, 2020
أما هذا الكتاب فواجب على كل معماري او مهتم بالعمارة ان يقرؤه..
"نحن نولد، نعيش، نأكل، ننام، ندرس، نلعب، نفكر، نعمل، نحتفل ضمن اطار معماري ما .
وبين حين وآخر نخرج للطبيعة للاستجمام ولكسر الهالة المعمارية التي تحيط بنا، وربما لأجل هذا نمر على العمارة المحيطة بنا مروراً سريعاً وبشرود دون ان ننتبه الى ما تعنيه في حياتنا كمؤطر لهذه الحياة وحاوٍ لوظائفها المختلفة من جمالية ورروحية وثقافية..
مع ذلك تحظى العمارة بنصيب وافر من اهتمامنا ، يدل على ذلك زيارتنا للنصب المعمارية الشهيرة مثل اهرامات مصر وقصور الحمراء.. وذلك بغية التفرج والتعلم والاندهاش..
في هذا الكتاب الموسوعي يأخذنا المؤلف ناصر الرباط في رحلة بصرية وهندسية ومعرفية صو العمارة مانحاًاياه طبعين ومدارين: الاول: هو ثقافة البناء ، والثاني : هو بناء الثقافة..
في طموح لإرساء لبنة في بناء ثقافة العمارة في العالم العربي في سياق وعي للذات ينبع من تجاربنا وتراثنا ومفاهيمنا الجمالية والفكرية والاقتصادية، مما يحقق التواصل بين الماضي والحاضر والمستقبل ويؤمن التناغم بين خصوصيتنا الحضارية وانتمائنا الانساني"
Displaying 1 - 5 of 5 reviews