Jump to ratings and reviews
Rate this book

العذراء في القرية

Rate this book
يقول أحمد رفيق عوض عن هذه روايته هذه : العذراء والقرية هي رواية ظلمت كثيرا لان احدا لم يصدق أنني روائي، وكان السؤال الدائم، هل يمكن لفلسطيني ان يكتب رواية كفلسطيني يعيش في منطقة ضيقة فيها الكثير من الناس بتشاهد بعض؟ هل يمكن هذا ان يكون روائيا؟، هناك فرق بين روائي او نمام، ان المجتمع الذي اعيش به لا يصدق انني لست نماما، وانني روائي كتبت رواية، اشعر بانني فنان كتبت رواية فن هي من الواقع ولكنها ليست عن الواقع، هي ليست مجموعة حكايات ذات نمائم اطلاقا، فهي اعادة صياغة للواقع، وهي فن ولا احد صدق انها رواية واسموها نميمة وهذا ليس صحيحا، و من جانب اخر انا منحاز منذ زمن لفكرة الفن، فهو يخدم وظائف متعددة وذات مستويات، وبالتالي لا يمكن ان يكون الفن للفن، بالتالي عندما كتبت هذه الرواية اردت ان اقول ان سقوط التراكيب السياسية والاجتماعية وهزيمتها امام العدو هي بسبب هذه التراكيب الاجتماعية المهترئة، ومن يدفع ثمن هذا السقوط او الهزيمة الناس المهمشين والضعفاء، و للاسف من هاجمني هم اناس مهمشين وضعفاء وهم من كنت احاول مساعدتهم، وترافق انني كنت جريء في سرد الرواية واشرت اشارات قوية الى تراكيب اجتماعية مهترئه وفظيعة ومجرمة.

423 pages

First published January 1, 2000

3 people are currently reading
201 people want to read

About the author

أحمد رفيق عوض

9 books50 followers
يقول أحمد رفيق عوض عن نفسه :

ج-ولدت في يعبد وحصلت على بكالوريوس احياء، وكنت مدرسا، واعتقلت في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وكنت اعمل باجر يومي لمدة عام، وفي عام 1992 نشرت روايتي الاولى «العذراء والقرية»، ومن ثم انتقلت للاقامة في رام الله، وكنت احد مؤسسي الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني، وصحفي ومترجم ومدرس، ولدي 15 كتابا ما بين رواية وبحث وقصص للاطفال، وادرس في جامعة القدس، وفي قلبي خسارات كثيرة وخيبات امل كثيرة وامل كثير، واشعر دائما بانني انسان مؤمن ومحب وطفل يتعلم كل شي، حتى ان زوجتي تقول: انني طفل.

كتبت القصص في سن« 15» سنة، ونشرتها في صحيفتي الفجر و الشعب ومجلة البيدر السياسي - الملحق الثقافي مع الكتاب الذين لهم اسماء كبيرة، وبالتالي كانت ثقتي في نفسي عالية، واصدرت اول مجموعة قصصية في فترة دراستي في الاردن وكان عمري في حينها «20 عاما»، وكانت عبارة عن مجموعة من القصص بعنوان "البحث عن التفاح" ولم اندم على نشر هذه المجموعة القصصية لانني في الماضي كنت اعتقد ان التفاح رمز الجنة، ولا زلت اعتبره رمز الجنة كذلك، وهي قصص فيها ترميز عالي، وفيما بعد عندما صرت اقرأ اكثر وافهم المعاني الكبرى والرموز الاخرى، اكتشفت ان التفاح رمز الخطيئة وليس الجنة لكنني لست نادما على ذلك ولكن هذا هو عنفوان ومغامرات الشباب.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (42%)
4 stars
2 (14%)
3 stars
3 (21%)
2 stars
2 (14%)
1 star
1 (7%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.