هل تعتبر الحرية الفكرية نقيض الأيمان كالماء والنار فلا يجتمعان؟ أم أن الفكر هو القاعدة والأداة معاً التي منها وبها يؤسس الأيمان؟! وهل يخيف التفكير؟ ولماذا ؟ ما هي يا ترى مبررات الخوف؟ وهل يقود التفكير إلى الضلال أم إلى الرشد؟ هل يعاني العالم الإسلامي اليوم من أنيميا (فقر دم) حاد فكري؟ وهل الأزمة العقلية قديمة؟ وإذا كانت كذلك فكيف ومتى بذرت هذه البذرة الخبيثة؟ بذرة العقم الفكري والزهد في العلم والاستخفاف بالعلماء، ليرتفع مثل قارون وليخسف بالمجتمع في ليل التاريخ؟ كلها أسئلة محورية وبنيوية، لأنه بالفكر يمكن توليد ثلاثة أمور في غاية العظمة: الإيمان مع الوعي، نزع فتيل العنف وتأسيس الحوار السلمي الاجتماعي، واستنبات الديموقراطية. إنه مع قدح زناد الفكر يتولد نور الوعي، و
ولد في مدينة القامشلي شمال شرق سورية، وتخرج من كلية الطب عام 1971 وكلية الشريعة 1974. سافر إلى ألمانيا وأتم هناك تخصصه في جراحة الأوعية الدموية، وعاش فيها حتى عام 1982 حصَّل دكتوراة في الجراحة ـ ألمانيا الغربية 1982 م ثم عمل كرئيس لوحدة جراحة الأوعية الدموية في المستشفى التخصصي ـ القصيم ـ السعودية . حيث عاد من ألمانيا ليستقر في السعودية أقام فترة بمدينة بريدة بالقصيم وعمل في مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة والآن هو مقيم بمدينة الرياض ويعرف نفسه بقوله: "إنني سوري المولد، عربي اللسان، مسلم القلب، وألماني التخصص، وكندي الجنسية، وعالمي الثقافة، ثنائي اللغة، لغة التراث ولغة المعاصرة, وأدعو إلى الطيران نحو المستقبل بجناحين من العلم والسلم" .