وسط نوعية «الممثل النجم»، تتخذ نعيمة عاكف موقعًا متميزًا بين نجوم ونجمات عصرها، بل العصرين السابق واللاحق عليها، بعد أن ملأت الدنيا رقصًا وغناءً وتمثيلًا واستعراضات مختلفة ومميزة، طوال ما يقارب من ثمانية عشر عامًا من تاريخ السينما المصرية، لتؤكد للجميع أنها ليست مجرد ممثلة عابرة جاءت خلال عصرها لتكون مجرد ممثلة أو راقصة في مرحلة تعبرها السينما المصرية لمراحل أخرى.رغم أن دور الراقصة لم يكن جديدًا عليها فإن الاختلاف كان في نعيمة نفسها، فالمتأمل لتاريخ السينما المصرية والعربية لن يجد فنانة تم استلهام الكثير من أسماء أفلامها من ملامح ومواصفات شخصيتها الحقيقية مثلما حدث مع نعيمة عاكف، في أغلب أفلامها التي عبّرت بصدق عن شخصيتها، كما لم يكن لفنان أو فنانة نصيب من أحداث أفلامه مثلما كان لنعيمة عاكف نصيب من قصص وأحداث أفلامها. قدمت نعيمة عاكف على مدار مشوارها الفني القصير خمسة وعشرين فيلمًا.
❞ وسط نوعية «الممثل النجم»، تتخذ نعيمة عاكف موقعًا متميزًا بين نجوم ونجمات عصرها، بل العصرين السابق واللاحق عليها، بعد أن ملأت الدنيا رقصًا وغناءً وتمثيلًا واستعراضات مختلفة ومميزة، طوال ما يقارب من ثمانية عشر عامًا من تاريخ السينما المصرية، لتؤكد للجميع أنها ليست مجرد ممثلة عابرة جاءت خلال عصرها لتكون مجرد ممثلة أو راقصة في مرحلة تعبرها السينما المصرية لمراحل أخرى ❝
وراء كل فنان من فناني الزمن الجميل حكاية، وحكاية نعيمة عاكف تستحق أن تروى.
رحلة صعود من سيرك عاكف في طنطا الى معبودة الجماهير وهي لا تزال في ريعان شبابها، توجت ملكة على عرش الاستعراض وهي لم تتم حتى سن الرشد، لكن كالشهب التي تخطف الابصار ببريقها لثوان معدودة قبل احتراقها بالكامل، تذبل وتزول سريعا بسبب سرطان الأمعاء الذي قضى عليها وهي لاتزال في الثلاثينيات.
نعيمة عاكف استطاعت أن تصنع لنفسها مكانة مختلفة عن باقي نجمات جيلها بأدائها الاستعراضي، فهي لم تكن راقصة، ولا مطربة، ولا ممثلة ترجيديا، ولكن كان لديها مزيج من كل هذا مضافا اليها مهارات اكتسبتها من سن اربع سنوات في عالم السيرك، الذي كان نقطة انطلاقها نحو النجومية.
قصة كما قلت تستحق أن تروى، وسعدت بقرائتها، والتعرف على نجمة ساطعة من نجوم عالم سينما الأبيض والأسود.
لا أعلم متى بدأت ولا كيف انتهيت منه في وقت قصير ، لم يأخذ مني إلا أربعة أيام ، كتاب ممتع لأنه يأخذك في رحلة ظهور السيد البدوي في مدينة طنطا ، ونشأة أول سيرك للجد الأكبر من عائلة عاكف ، وأن مصر أول بلد عربي ظهر فيه سيرك على النمط الأوروبي مطعم بالفن المصري ، بوجود إضافة فن الرقص والأكروبات إلى الألعاب الأصلية وترويض الحيوانات وتصميم لوحات مثيرة وممتعة بواسطة الأسود والنمور وألعاب السحر والبهلوان يبرع الكاتب ماهر زهدي في سرد تفاصيل صاحب السيرة بتتبع أدق التفاصيل وتحري المعلومات الصادقة بدون إضافات تجعل منه بطلا أو شخصا خارقا ، هو يحكي لك فيجعلك ترى أمامك لوحة إنسانية بكل ما فيها من عناصر ، لحظات الفرح والحزن ، الشقاء والكفاح ثم المجد والشهرة والسطوع وعودة للأفول مرة أخرى ، وفي كل مرحلة يجعلك ترى أمامك بطل السيرة وهو يضحك ويبكي ويتألم ، فتتفاعل معه وتتألم لألمه وكم كانت حياة الفنانة نعيمة عاطف حافلة بالمشاهد الدرامية ولحظات الحزن والألم ، وستندهش كيف أن هذه الفنانة كانت في حياتها إنسانة طبيعية وممتلئة بالطاقة والحيوية متمردة بتحفظ وهو أكثر ما أدهشني ، فهي كانت حريصة على الحفاظ على التقاليد والأخلاق التي تتمتع بها بنت البلد ، فلم تنس أبدا أنها في الأساس بنت أتت من طنطا ولم يصبها الغرور ولا تنكرت لأحد من أهلها ، حتى أبيها لقد تألمت بشدة عند لحظات حبها الصامت للمنتج التي كانت تعتبره أيضا أباها الروحي ، وتألمت أكثر عندما فقدت جنينها ، وأكثر ألم أصابني كان عند متابعة مشاهد طفولتها ، عندما أصابها المرض اللعين رحم الله الفنانة نعيمة عاطف صاحبة الوجه المرح المبهج والحضور اللافت والصوت العذب وتحية للأستاذ ماهر زهدي على جهده في تحري سيرتها الذاتية ونقلها لنا بهذا الأسلوب الممتع المشوق الذي جعلني لا أدري كيف انتهيت من الكتاب في وقت قياسي
بعد تجربة الاشتراك لأول مرة علي تطبيق( أبجد 📚) في السادس من شهر يناير لعام ٢٠٢٣م . قُمت بعمل جولة سريعة لتفقد أقسام الكتب الموجودة فوجدت من ضمنها القسم المفضل بالنسبة لي وهو قسم السيرة الذاتية فاخترت الجزء الخاص بالفن لرغبتي في ذلك الوقت في أن أجد كتابا خفيفا لا يحتاج مجهودا في القراءة لأتسلي بقراءته فلفت انتباهي هذا الكتاب ولا أخفي علي أحد فضولي الكبير لمعرفة قصة حياة هذه الفنانة المفضلة بالنسبة لي التي لطالما انبهرت بمواهبها كلما رأيتها علي شاشة التلفاز فوجدت نفسي أقرأ صفحات الكتاب صفحة صفحة ومن ثم قمت بالتهامها جميعا حتي انتهيت من قراءة ٥٠٧ صفحة بالتمام والكمال في ١٣ يوم لأنتهي من أول كتاب لماهر زهدي والذي لن يكون آخر كتاب له إن شاء الله فطريقة سرد المؤلف رائعة ومسلية جدا وترتيبه للأحداث من بدايتها لنهايتها بأسلوب جذاب ومُشوِّق ينجح في جذب القارئ وعدم شعوره بالملل وأعتقد أن كتب السيرة الذاتية عموما تبعد كل البعد عن الملل. تحمست، ضحكت، بكيت ،تأثرت وتعاطفت . انتابتني مشاعر كثيرة لم تترك لي سوي التعاطف مع هذه الشخصية نعيمة عاكف (الإنسانة) لا الفنانة ولا الراقصة ولا الممثلة فقط الإنسانة ! عليا القول بأني لن أستطيع أن أنكر تأثري الكبير بقصة حياتها التي لم أكن أعلم منها الا القليل وكنت أظن أن هذا القليل هو كل شئ وذلك لعلمي بأنها قد قد اعتزلت مبكرا ومن ثم توفاها الله وهي لم تتجاوز ال٣٦ عاما ١٩٦٦م رحمها الله وعفا عنها ولتكن فترة معاناتها مع المرض سببا في التكفير عن ذنوبها وطهورا لها . منذ طفولتي وانا أنبهر بتلك الفنانة الموهوبة برقصاتها واستعراضها ورشاقتها ومرونتها وتعبيرات وجهها وملامحها المقطقطة الجميلة المليئة بالشقاوة وصوتها العذب الرنان المميز وخفة ظلها كانت وما زالت مفضلة ومميزة وموهوبة حد الذهول مختلفة لا تشبه أحد ولا أحد يستطيع أن يشبهها لن تتكرر تلك( الطفلة والشابة التي لم تكبر أبدا ) والتي قُدِّرَ لها أن تظل محفورة في أذهان كل من رآها بتلك الهيئة المفعمة بالحيوية والدلال والجمال . انها (نعيمة سيد اسماعيل عاكف ) ابنة طنطا مواليد عام ١٩٣٠م فتاة السيرك ولهاليبو السنيما المصرية الحاصلة علي لقب أفضل راقصة في العالم في مهرجان موسكو والوحيدة التي تم صنع تمثال لها من البرونز في( البولشوي) بروسيا . تلك الفراشة الحزينة والنجمة التي سرعان ما انطفأ نورها ورحلت عنا. التمر حنة الفاتنة الساحرة التي ما إن قورنت بالورد والفل فاقتهم جمالا ودلالا 🌹❤️ الورد أحلي ولا الفل (التمر حنة نعيمة عاكف )
كتاب اسلوبه سلسل وجميل وشيق بيحكى عن حياة الفنانة نعيمة عاكف وحياتها الصعبة اللي عاشتها رغم انها ماتت في عمر صغير لكن قدرت انها تسيب بصمتها الرائعه في قلوب جماهيرها .عيشنا في حياتها وشوفنا احزانها وافراحها والصعوبات اللي واجهتها لغاية اما وصلت للمكانة اللي لسه محتفظة بيها لليوم وقدرتها واصرارها وقوتها علي الحفاظ علي رونقة لغاية وفاتها رحمة الله عليها .نعيمة عاكف رمز الشقاوة وخفة الدم -صحيح بلدى وخفة ياولا 😂🩷
كتاب خفيف ولطيف تمام زي بطلته.. الكاتب صاغه في شكل روائي إلى حد كبير، ووضع حوارات خيالية بين الشخصيات الواقعية مستوحاة من أجواء حوارات أفلام نعيمة عشان يكسب الكتاب طابع درامي.. شيء لطيف وكويس وخفيف الظل.. لكن الكاتب ماحطش أي توثيق أو مصادر في كتابه، مما يجعلك في النهاية لا تأخذ الكتاب بجدية
يُقدم لنا (ماهر زهدي) الكاتب والمؤرخ الفني سيرة درامية للفنانة (نعيمة عاكف) حيث نتعرف عليها وعلى حياتها من الميلاد للوفاة في شكل روائي ممتع وشيق جدًا.
لم تكن (نعيمة عاكف) بالنسبة لي أكثر من ممثلة أحب لها فيلمها الشهير (تمرحنة) لكن لا أهتم كثيرًا لأمرها، لكن بعد قراءتي لسيرتها فقد أحببتها للغاية رحمة الله عليها. يُعرفنا الكتاب على حياتها من الطفولة في طنطا والحياة في السيرك (سيرك عاكف) وحتى وفاتها شابة في السابعة والثلاثين من عمرها مرورًا بمحطات حياتها المختلفة من طنطا إلى شارع محمد علي ومسارح عماد الدين ثم السينما والنجومية ثم الاختفاء والمرض والوفاة. رحلة عمر ثرية ومليئة بالحزن والفرح والحب وانكسار القلب والتعب والشقاء والراحة والكثير والكثير من المشاعر الغامرة التي ستنتابك أثناء قراءة الكتاب. أحببت الكتاب وأسلوب الكتابة الممتع للغاية والمشوق، وأنهيته في وقت قصير. وسأبحث عن كتب المؤلف الأخرى. كما قلت الكتاب ممته وأرشحه لكل من يُحب القراءة عن الفنانين وحياتهم.