أحيانا كنت أستغرب من كثرة تركيز العلماء وتشديدهم في مسائل الاسماء والصفات لله سبحانه وتحذيرهم من البدع وتقديس الاشخاص .. الى ان تبين لي بعد قراءة هذا الكتاب عن تكون الفرق الضالة والشيعة والخوارج والعلوية والدروز بأن الانحراف يبدأ يسيراً هيناً ثم يكبر ويكبر حتى يبعد الانسان عن الصراط المستقيم ، ذلك الامر الذي يوجب علينا التمسك بالسنة النبوية والتثبت قبل النقل والابتعاد عن اتباع الهوى ، ولاسيما في فتن زماننا التي يستغلها اعداء الاسلام لنشر افكارهم وبث سمومهم ..
"ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب "