Jump to ratings and reviews
Rate this book

حوار مع الشيوعيين في أقبية السجون

Rate this book
نبذة المؤلف:
هذا البحث البسيط يلقي ضوءاً خلفيفاً - من خلال نقد الماركسية علمياً - على ملامح العقلية المنهجية الاسلامية التي أرادها رائد الحركة الاسلامية الحديثة امتداداً لمرحلة اليقظة التي بثها في الأمة في قوله: "لابد من أن تحدد هذه الأهداف والمثل، وبغير هذا التحديد والتركيز سيكون مثل هذه الصحوة مثل الشعاع التائه في البيداء لا ضوء له، ولا حرارة فيه" .. وهو يواكب الأمة العربية والاسلامية في مسيرتها إلى الغد الأفضل.. وهو مجرد هيكل عام ينقصه كل ما ينقص الهيكل حتى يصير جسماً كاملاً ولكنه هيكل لا تخطئ العين ملامح الكمال فيه.

Paperback

First published January 1, 1979

2 people are currently reading
126 people want to read

About the author

عبد الحليم خفاجي

6 books10 followers
الدكتور عبد الحليم خفاجي، من مواليد قرية مرصفا بمحافظة القليوبية بجمهورية مصر العربية في 6 فبراير 1932م. داعية إسلامي ورئيس المركز الإسلامي بميونخ.
تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1954م. عمل في الكويت منذ مطلع السبعينيات باحثا قانونيا في ديوان وزارة العدل الكويتية. هاجر إلى ألمانيا عام 1979 وعمل في المركز الإسلامي في مدينة ميونخ في العام التالي ثم أسس مدرسة تدرس المنهجين العربي والإسلامي عام 1981م ومعهدا لتعليم اللغة العربية للألمان عام 1982م.
تفرغ لتاسيس مؤسسة بافاريا للإعلام والنشر للدعوة إلى الإسلام ومنذ ذلك الحين يعمل في المجال نفسه ومن أبرز أعماله ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الألمانية فتم ذلك ويقوم حاليا بترجمته إلى لغات أخرى منها الإنكليزية والأسبانية.
مؤلفاته
حوار مع الشيوعيين
عندما غابت الشمس
كواكب حول الرسول
دور أوروبا في مستقبل العمل الإسلامي
ملك السجن
قصاص لا إعدام
ملخص كتاب روض الرياحين في حكايات الصالحين
ستة عشرة سنة قضاها خفاجي، في سجون عبدالناصر، كانت تهمته أنه رأى أصدقاءه من "الإخوان المسلمين" قد غيبتهم السجون، وصارت أسرهم بلا عائل، فباع بيته في مرصفةـ القليوبية، وأنفق ثمنه على ذوي المعتقلين،وظل عاما كاملا مستعينا ببائعة الجبن والبيض التي كانت ملاك الرحمة الذي يقضي حاجات أبناء الإخوان الذي سلكوا الطريق وهم على يقين انه صعب وملئ بالتضحيات الجسام وإذا به متهما بتمويل أسرالإخوان ويا لها من جريمة نكراء!!.

القي القبض عليه في العام 1955م حين نفد المال الذي كان بيده وكايسكن في شقة بالقاهرة ويأوي فيها 4 ـ على ما أذكر ـ من المطلوبين الهاربين من الاعتقال وكان هو المستهدف لأنه الذي تسبب في أن تظل أسر الإخوان في مرصفا في ستر ولم تقم الأمهات بالعمل في البيوت أو التسول كما كان يريد نظام عبد الناصر .

افرج عنه في العام 1965 وسرعان ما تم اعتقال من سبق اعتقاله ولبث في السجن بضع سنين،أٌفرج عنه في أوائل السبعينات ـ رحمه الله ـ فسافر إلى الكويت كباحث قانوني في ديوان وزارة العدل الكويتية، ومارس العمل التجاري وفتح الله عليه أبواب الرزق وتزوج قبل أن يصل إلى الأربعين من سيدة عراقية، ورزقه الله منها خمسة أبناء وبنات: مراد وأحلام، ومحمد، وزينب، وأبرار.

حين سألته ألم تشعر أنك خسرت كثيرا من جرّاء السجن الطويل الذي امتد 16عاماً، وكان من الممكن أن ترسل رسالة تأييد لجمال عبد الناصر لتختصر المسافات، قال لي: "يا ابني لقد منّ الله علينا بالاعتقال! ورغم أنّ السجن بلاء كبير فكنا نتذوق عزاءنا من الإمام ابن تيمية ماذا يفعل أعدائي بي[1] ، ولو علم عبد الناصر النعمة التي كنا فيها ما اعتقلنا،سألته كيف؟ قال:قد يٌنعم الله بالبلوى وإن عظُمت، لقد كان وجودنا معا فيه قربى من الله، وحفظ القرآن من لم يحفظه.

لقد عصمنا الله من التواجد في عهد ضلّ فيه الكثيرون، وصاروا عبيدا لعبد الناصر، وكنّا ننظم دروسا في عنابر السجن، ونقيم الليل معا، ونأكل ما تيسر معا، ونصوم معا وننظم حفلات السمر، ونضحك من قلوبنا، ويواصل:" والأهم الحوار مع الكثيرين من أصحاب الأفكار اليسارية الذين اعتقلوا معنا، وكان ثمرة الحوار بيننا كتاب ضخم "حوار مع الشيوعيين تحت أقبية السجون"، وكم كان للكتاب من أثر حين طبع في السبعينات بعد أن تم تهريبه من السجن .

رحل "عبد الحليم خفاجي" إلى ميونيخ في ألمانيا الغربية حينذاك قبل سقوط جدار برلين ـ ليتم هدمه يوم 9 نوفمبر 1989ـ صحب أسرته حين تذكّر وعداً كان قد قطعه على نفسه بأنْ تكون أوروبا مهد دعوتهم الجديدة، وقبل وصوله توقـف في سوريا وزار "قبر صلاح الدين"، فقال :نحن أحفادك يا صلاح الدين ذاهبون إلى أرض الإفرنج لندعو إلى الله هناك، حتى لا يأتي مرة أخرى وغدٌ يضع قدمه على قبرك الشريف ـ يقصد الجنرال هنري غورو ـ حين احتل الفرنسيون دمشق عقب موسعة ميسلونيوليو 1920، إيمانيات كان يحيا بها في تفاؤل رغم الشدائد.

هاجر "خفاجي" هو وأسرته إلى ألمانيا عام 1979 وعمل في المركز الإسلامي في مدينة ميونيخ إبّان إدارة المستشارعلي جريشة، وفي العام التالي أسس مدرسة تدرّس المنهجين العربي والألماني ومبادئ الدين الإسلامي عام 1981م وأنشأ معهدا لتعليم اللغة العربية للألمان عام 1982م.
كان ـ رحمه الله ـ دقيق الملاحظة حين اكتشف أنّ الألمانَ شعبٌ واسع الاطّلاع، لفت انتباهه أن الشاب يدخل "المكتبة" وينظر لعنوان الكتاب، ثم يقرأ المقدمة، ويتصفح الفهرست، وربما لفت نظره عنوان ما، فيقرا الفصل أو بعضا منه، ويغلق الكتاب، ويأخذ النسخة المغلـّفة التي سيشتريها، وينصرف، كان المشهد المتكررهو الذي دفع "عبد الحليم خفاجي" إلى أن يتفرغ لتأسيس أول دار نشر إسلامية في ألمانيا 1983 "داربافاريا للإعلام والنشر".

بدأت الدار جهودها بالتوزيع، وترجمة الكتب التي تهم ال

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
6 (33%)
3 stars
10 (55%)
2 stars
2 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for عمر فايد.
Author 27 books67 followers
June 17, 2016
قد يكون أول ما تنبهت إليه من الكتاب هو الحكم القاصر على الجيل السابق بالعنت والسذاجة وذلك بميل معظمه إلى سبل واختيارات تختلف عن ما اجتمعت عليه الغالبية من جيلنا وعلى رأسها حرية الفرد والعدالة وإنهاء الحكم العسكري.. قد يكون سبب عذري لهم (على خطأهم) أنهم أول حائط سد تعرض لهجمات فكرية متقنة جردت الكثير منهم من سعة الأفق في تقدير الأمور، ومن هذه الهجمات الشيوعية التي يتناولها الكاتب، يكفيهم فقط العيش وقت اشتعال أتونها.. لم يفسدوا ماضيهم ويريدون إفساد حاضرنا كما نتصور، بل أُفسِد عليهم ماضيهم ولم يجدوا وفقاً لتجربتهم السابقة من هول ما رأوا وهول ما تعرضوا له سوى الالتجاء للحزم والحسم (أو ما يُخيل إليهم أنه كذلك) في حكم البلاد.. يستعرض الكاتب فساد النظرية الشيوعية وقصور ما استند عليه مؤسسا الشيوعية الحديثة كارل ماركس وفريدريك إنجلز علمياً وتاريخياً واجتماعياً، ينفلت الكتاب عن رتابة العرض النظري للجدل بين الشيوعية وما سواها من أيديولوجيات بحكم التجربة المثيرة التي لخصها عنوان الكتاب، وما انطوت عليه من أحداث مشوقة. كان خطأ الشيوعية الأول هو الاستناد إلى تعريف كل شيء كمادة وإثبات حقيقة الأمور بالتجارب العملية الملموسة وبالحواس وحسب؛ فالحواس، كما يقول الكاتب عبد الحليم خفاجي، هي أبطأ أدوات المعرفة ولذلك يشترك فيها الحيوان وبعض أنواع النبات مع الإنسان في إدراك البيئة المادية من حوله. ومن العقل ألا يتجاوز العقل دائرة عمله.. كان الاستدلال الذي بنى عليه ماركس نظرياته خاطئاً فتبعه فساد في منهجه، ولم أجد في إلهابه لمشاعر العمال حينما قال أنهم أصحاب الدخل الشرعيون بجهدهم إلا نفاقاً كنفاق مفكري الغرب للمرأة وإلهاب مشاعرها باسم حريتها الكاملة، وما هو إلا قذف بالأول في بحر من الفتن يكون العامل فيه رأس الحربة لثورة لا على حُكم ظالم لكن بين طبقات المجتمع، وتستعبد فيه الثانية باستغلالها جسدياً ونفسياً. وما أرى التفسير التاريخي الماركسي الذي استند إلى الإقطاع في أوروبا واستند مَن بعده إلى الرأسمالية المتوحشة كنماذج يجب الثورة عليها إلا كمثل حركات التنوير المختلفة التي ظهرت في أوروبا رداً على الطغيان والتجهيل الكنسي، فكلا النموذجين لا ينسحبان على التاريخ الإسلامي في عصوره الذهبية مما لا يجعل للشيوعية أرضاً خصبة في بلادنا الإسلامية إن عادت إلى رحاب الدين؛ وما أجد لها أرضاً حتى في عصر الإقطاع، فما آلت إليه الأمور في البلدان الشيوعية هو أن جعلت الثروة في يد قيادة حزبية تعطي كل على قدر حاجته حسب تصورها شأنها شأن الاقطاعيين! نفس الفكرة التي توصل إليها جيلاس زميل تيتو في كتابه "الطبقة الجديدة" وزج بسببها في السجن لعشر سنوات. لعبت الشيوعية على تأليب الأحقاد وإزكاء الشر البشري فخربت المجتمعات وألبت بين الطبقات وراهن الإسلام على نقاء الفطرة وسلامة المجتمع إن طبق تشريعاته فكان المال ينفق في ذروة حكمه ولا يجد من يطلبه.. إن نظرية "العمل أساس القيمة" كما يقول الكاتب لم تكن من بنات أفكار ماركس لكنها شاعت في أوائل القرن التاسع عشر حينما عرَّض بها آدم سميث ووضع لها ريكاردو، الذي تأثر به ماركس، خطوطها العريضة، وإن كان ماركس قد ركز على التوزيع لا على الإنتاج، ولا أدري كيف بمن لا يجعل للعقل حقاً في الربح ويجعله من حق الساعد فقط، أن يستند إلى العقل وما أضفى عليه صفة العلمية في دعم نظريته ومنهجه!.. أربعة نجمات.
Profile Image for Ahmed seif.
135 reviews18 followers
July 30, 2019
الكتاب يُعبر عن فترة زمنية معينة ، هي فترة الستينات والسبعينات ،وما هي الافكار التي تأثر بها هذا الجيل ،أيضا الحوارات التي كانت في السجون والمناقشات الفكرية ، مثل طبعا المناقشات التي دارت بين الشيوعين والاسلاميين في السجون واللتي سجلها المؤلف ، الكتاب طبعا في نقد كبير للشيوعية لكنه اظهر كيف كان الشيوعيون يظهرون فكرهم من خلال البدء بالتعريف بالمادية الجادلية مروراً بالاقطاع الي اخرة ، الكتاب في مجمله جيد ،لانه بيعرفنا علي فترة معينة من التاريخ وكيف كان يفكر جيل هذه الفتره
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.