الجيل الضائع ليس جيلا احدا وإنما أجيال - فقد أحسسنا بالضياع بعد نكسة سنة 1967 .. تحمت كل المثل العليا والقيم الأخلاقية والاجتماعية لقد أحس الشعب ان زعماءه خانوه وأن الذى كان يهديه يضلله وان الذى كان يحمية بدده .. وأن مصر خانت مصر.. فلا أحد يعرف من القاتل ومن القتيل ومن الجانى ومن المجنى عليه بل راحت مصر تبكى من أجل أن تعود القاتل من جديد ولما مات القاتل يارت الجنازات بمئات الألوف تبكى عليه.. وتتمنى يوما من أيامه! وهذا ما يحدث الآن فى روسيا بعد أن فقدت دينها وجنتها فجأة كانت شيوعية فأصبحت الشوعية شتيمه كانوا عبيدا يأكلون أصبحوا أحرارا جياعا. كان لهم زعيم واحد . أصبح لهم ألف زعيم إن جيلا كاملا قد ضاع فى روسيا.
أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي. كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، عمل أستاذاً في القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.
آثر أن يتفرغ للكتابة مؤلفاً وكاتباً صحفياً، وترأس العديد من مناصب التحرير لعدد من الصحف والمجلات، إذ صحب هذا المشوار الصحفي اهتمامه بالكتابة الصحفية. وحافظ على كتابة مقال يومي تميز ببساطة أسلوبه استطاع من خلاله أن يصل بأعمق الأفكار وأكثرها تعقيدًا إلى البسطاء. ظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيساً لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. وعاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقاً مقرباً له ثم أصبح صديقاً للرئيس السادات ورافقه في زيارته إلى القدس عام 1977 . تعلم أنيس منصور لغات عدة منها: الإنكليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية، وهو ما مكنه من الاطلاع على ثقافات عديدة، ترجم عنها عددًا كبيرًا من الكتب الفكرية والمسرحيات، كما سافر إلى العديد من بلدان العالم، ألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب منها: حول العالم في 200 يوم، اليمن ذلك المجهول، أنت في اليابان وبلاد أخرى.
حصل في حياته على الكثير من الجوائز الأدبية من مصر وخارجها ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري وجائزة الدولة التشجيعية في مصر في مجال الأدب. كما له تمثال بمدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده به. توفي صباح يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عاماً بمستشفى الصفا بعد تدهور حالته الصحية على إثر إصابته بإلتهاب رئوي وإقيمت الجنازة يوم السبت بمسجد عمر مكرم بعد صلاة الظهر. وتم دفنه بمدافن الاسرة بمصر الجديدة بعد تشييع جثمانه.
ضياع الأجيال ليس بالضرورة أن يكون ضياعاً للهوية والوقت والفراغ نطلق كلمة الضياع دائما على جيل الشباب الذي يعاني في مجتمعات تحكمها العادات والتقاليد في هذا الكتاب يناقش أنيس منصور أهم المشاكل التي يواجهها الشباب في مراحلهم العمرية المختلفة بطموحاتهم المتعدده ويصفهم بعنوانه"هذا الجيل ضاع" مقالات متنوعة ومفيدة وسرد جميل لكاتب عظيم
كتاب يتميز بالوضوح الشديد فهو يطرح فرضية أن "هذا الجيل ضاع" ثم يسوق البراهين علي ذلك من خلال مجموعة مقالات تثبت هذه الفرضيه،، ليحكي تفاصيل الإنهيار الحضاري الذي أصاب مناحي حياتنا. يشرق الأمل في بعض المقالات بحلول يقترحها ومخارج يشير إليها ثم لا يلبس أن يغرق مرة أخري في لجة اليأس مؤكداً أن هذا الجيل ضاع.
كعادة كتب المقالات مابتعجبنيش.. كتاب اتكلم عن بعض مشاكل مصر فى زمنه، مشاكل المجتمع المصر من كلام زيادة و شغل قليل، اتكلم عن البطالة، اترعب من المخدرات و حتى الحلويات و الشيكولاتة، حذر من السرطان و عدم الوعى، انبهر بالمدن الجديدة -أو اللى كانت جديدة ساعتها- و أبدى شوية آراء سياسية مفيش داعى للكلام فيها بما ان زمانها عدى.. كتاب كان ممكن يبقى أحسن من كده بكتير، يمكن عشان اتعمل ف وقت مختلف