Jump to ratings and reviews
Rate this book

موسوعة مصر القديمة #9

موسوعة مصر القديمة، الجزء التاسع: نهاية الأسرة الواحدة والعشرين وحكم دولة اللوبيين لمصر حتى بداية العهد الأثيوبي ولمحة في تاريخ العبرانيين

Rate this book

656 pages, Paperback

First published January 1, 1952

3 people are currently reading
333 people want to read

About the author

Selim Hassan

35 books

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
22 (51%)
4 stars
10 (23%)
3 stars
9 (20%)
2 stars
2 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,348 reviews339 followers
July 6, 2020
موسوعة مصر القديمة_ 9
نهاية الأسرة الواحدة والعشرين وحكم دولة اللوبيين لمصر حتي بداية العهد الأثيوبي ولمحة في تاريخ العبرانيين.
سليم حسن
.....................
الابحار في التاريخ القديم هو رحلة شديدة العظمة خصوصا لو كانت مع كاتب متمكن علميا مثل الرائع سليم حسن. في الجزء التاسع من موسوعة مصر القديمة يتحدث الكاتب عن ملوك الأسرات الواحدة والعشرين والثانية والعشرين والثالثة والعشرين والرابعة والعشرين. أربع أسرات تولت حكم مصر لقرون متتابعة، شارك في حكم مصر خلالها بعض الملوك ذوي الأصول اللوبية وبعض ذوي الأصول الإثيوبية. ذلك لأن مصر قد بدأت عصر انحطاط وتفكك وضعف في حكامها أدي إلي تسلل العناصر الأجنبية إلي مناصب الدولة العليا ومن ثم إلي مناصب الحكم.
نري في هذا العصر أسماء ملوك لا يكاد يشتهر أي واحد منهم. من ملوك الأسرة الواحدة والعشرين مثلا: سمندس، وبسوسنس، وأمنأبت، وسيآمون، وغيرهم. ومن ملوك الأسرة الثانية والعشرين مثلا: شيشنق (الأول والثاني والثالث والرابع)، وأوسركون (الأول والثاني)، وتاكيلوت (الأول والثاني) وغيرهم ملوك آخرين في الأسرتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين الين تكررت فيهم أسماء الأسر السابقة.
ركز الكاتب في سرده لتاريخ هذه الأسرات علي التحقق من عدد ملوكها، وأدلة وجود كل ملك منهم سواء في قوائم الملوك المشهورة علي جدران المعابد أو في أوراق البردي، كذلك اهتم بما يدل علي وجود كل ملك منهم في كشوفات الآثار الحديثة.
الكشوفات الأثرية في حد ذاتها تعتبر غريبة جدا علي حد علمنا، فنحن تقريبا لا نعلم عن الأثار شيء، ولا عن بحوث المكتشفين شيء إلا في حدود قليلة جدا، فنحن لا نعلم إلا المواقع المشهورة، ولا نكاد نعلم عن طرق التحقق والإثبات العلمي لشخصيات التاريخ أي شيء.
في هذا الجزء _ وفي الأجزاء التي قبله _ حينما يستطرد الكاتب في الحكاية عن كشوفات الأثار التي ثبت من خلالها وجود شخصية من الشخصيات، فإنه يذكر كل قطعة أثر ذكر فيها اسم الملك سواء كانت صغيرة أو كبيرة، وأحيانا ما تكون هذه الأثار مجرد جعران صغير ذكر عليه اسم الملك، وربما آنية من المرمر، أو قطعة صغيرة من تمثال بقي جزء منه وعليه اسم الملك، وربما كانت باب من الحجر، أو عمود بقي من معبد قديم.
بعض أثار هؤلاء الملوك قد خلفها رجالهم في حملاتهم العسكرية أو حملاتهم للبحث عن المعادن، أو بعثاتهم للتجارة أو بعثات المحاجر علي أطراف الصحراء لجلب الحجارة اللازمة لبناء ما يودون بناءه، كما أن مقابر هؤلاء الملوك تدل علي أن المحصول المعرفي للغالبية منا لا تعدو حدود معرفة مشاهير الملوك القدماء.
يعرف كل من يملك بعض المعلومات العامة عن تاريخ مصر أن مصر قد حكمتها أسر من أصول ليبية وأسر من أصول إثيوبية، لكن لا يعرف أصحاب المعلومات العامة تفاصيل صعود هذه الأسرات، ويغلب أن يظن من يعرف ذلك أن هذه الأسرات قد وصلت للحكم بعد سقوط مصر تحت احتلال، لكن ذلك غير صحيح.
في عصر قريب استطاع مجموعة من المماليك أن يتولوا حكم مصر بعد أن استطاعوا تدريجيا الوصول لمناصب قيادية علي مدي زمني طويل انتهت بوصولهم لحكم البلاد، بنفس الطريقة استطاع اللوبيين والإثيوبيين الوصول إلي حكم البلاد بعد أن خدموا في جيشها ثم استطاعوا الوصول لإدارة بعض المقاطعات وبعدها استطاعوا قيادة الجيش، ومع ضعف الحكام استطاعوا الحصول علي المزيد من الامتيازات ومن ثم وصلوا لحكم البلاد وتكوين بعض الأسرات الحاكمة ذات الأصول الأجنبية، لكن هذه الأسرات الحاكمة لم تكن أجنبية بصورة كاملة، بل كانت متمصرة حتي في أسماء وديانات بعض ملوكها.





Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.