تدور أحداث مسرحية "سيف ووسادة" فى العصر العباسى الأولى حيث يكشف خبايا إزاحة الأمين ابن هارون الرشيد عن السلطة والخلافة، على يد شقيقه المأمون، بمساعدة الفرس، وفشل محاولات أم الأمين "زبيدة " وأبناء عمه فى إبقائه على كرسى الخلافة، مما أدى إلى تغلب العنصر الفارسى على العنصر العربى فى حكم الدولة الإسلامية.
يعنى لطيفه مش وحشه بس فيه دايما صفه مشتركه فى كل كتب التاريخ دايما التاريخ يحتمل وجهتين نظر عكس بعض كل واحد يتبنى وجهه نظر فيهم ويؤمن بيها ويمشى عليها المشكله ان مفهموش واحده غلط ولا واحده صح ! اكتر جمله عجبتنى فى الكتاب ان العرب ليسوا الإسلام ولا الفرس ساخطين على الاسلام بالعكس هما شايفين انه دين حنيف مع إن العرب ظلموهم من وجهه نظرهم طبعا لسه فيه حد بيفرق بين العرب والأسلام ويا ترى الفرق ده حاجه حلوه ولا وحشه