مجموعة قصص قصيرة ، تضم أربعة عشر نصاً. فيها تقرأ عناوين متعددة مثل (نوافذ) و(الاغطية) و(محاولة لقول شيء) و(سالم بن عبدالله يحكي) و(لا توجد حياة هناك) و(التلة) و(العواء) و(سوء الطوية) و(في الارض بجوار الساقية) .
نص من قصة (نوافذ) : كانت هناك على النافذة وحيدة ومتوهجة، والافق الغروبي يمد اشعته الذهبية على غيوم الجبل البعيدة، واحست بقلبها يتدفق وهي تنظر الى النخيل الممتدة بعيدا، وهي تتمايل مع الريح، كان ثمة ما يجعلها سعيدة، وكما يحدث عادة فانها تقف حائرة وغير متأكدة، فما الذي يدفعها ان تكون سعيدة هكذا، انها تفتش داخلها ومن حولها بلا جدوى ،وكما يحدث ايضا عادة، تتخذ اللامبالاة طريقها اليها: ايجب ان يكون لسعادتها مصدر ما؟ انها سعيدة، سعيدة وفقط ان الجبال البعيدة الملساء تبدو واضحة جدا، وشديدة البعد وشامخة، وهي ذاتها كانت كذلك شامخة وشديدة البعد. وشقت السماء اصوات طيور كانت تعود ادراجها الى اعشاشها على قمم النخيل واشجار الليمون، واحست بالدفء وانتابتها رجفة واخذت نفسا عميقا اشعرها بالرضا، وتخلل الرضا اطرافها وانساب الى قدميها ببطء وبلذة
كاتب وطبيب عماني، من مواليد 1972. نشر ثلاث روايات "ديازيبام" 2000، "الوخز" 2005 و"المعلقة الاخيرة" عام 2006 عن دار الانتشار العربي في بيروت، بالاضافة الى مجنوعته القصصية التي نشرت عام 2003 بعنوان "نوافذ وأغطية وأشياء أخرى". حاصل على وسام السلطان قابوس للأدب والفنون عام 2007
مجموعة العبري القصصية نالت رضاي. تحوي المجموعة عدة قصص ذاتية في أغلبها. وظهرت في مجموعة من القصص شخصية العبري المفضلة أي الشخصية المهووسة المغرمة بالتفكير كثيرا في داخلها. عموما هي مجموعة جميلة
أذكرُ أن بدايتي مع أولى الحكايا كانت جيدة، تركته لوقتٍ وعدتُ له بصعوبة تسلل لي الملل وأنا أتنقلّ من حكاية لأخرى ، أنهيته ربما، لكن ذاكرتي لا تفي له بالكثير من التذكّر !