التقيم 3.75 .. حاول الشاة أن يجعل من إيران دولة ملكية ديمقراطية ....... العنف في إيران في زمن الشاة عام 1964 .. حدثت أعمال اعتقالات و تعذيب بعد الثورة ... حدثت أعمال عنف في الشارع الإيراني مما سبب اضطرابات في الساحة و الاعدامات قدرت بالآلوف ......... مابين فارس و إيران طلبت الحكومة الإيرانية عام 1935 أن يعتمد اسم إيران بشكل رسمي في الوثائق و المعاملات ........... إيران في الحرب العالمية الثانية كانت ممر لأكثر من 30 ألف جندي إلى روسيا عانت إيران من قلة في الطعام و ندرة البضائع .......... ديانات وضعية في إيران الزردشت المزدكية ...... دول و مذاهب الدولة السلجوقية ...... على المذهب السني الدولة الأفشاريه .... على المذهب السني الدولة الصفارية و السامنية و البويهين و الصفوية على المذهب الشيعي ..... يقال أن الفلسفة العربية هي في الواقع فلسفة إيرانية ........ الدين في زمن الشاة اللبس الديني لم يكن يلبس إلا بتصريح رسمي تم الغاء الاحتفالات الدينية و المآتم و التعزية بالائمة و السبب اخلاء الدين من المظاهر الكاذبة ......... الصحافة في زمن الشاة انعدمت حرية الصحافة و الكلام ........ 98% من سكان إيران مسلمين 93% شيعة 7% سنة أن لاحظتم فأن النسب غير مقنعة كان يجب أن تكون نسبة السنة 5% حتى تكون النسب صحيحة .......... الأكراد في إيران سنه ........ عام 1937 وجد ان اللغة العربية تتمركز في الكلام الفارسي مما جعل اللغويين من نشر منشورات و كتيبات تحتوي على كلمات فارسية لتحل محل العربية ....... من الأسباب التي جعلت إيران على المذهب الشيعي أن الحسين رضي الله عنه تزوج أحدى بنات الملوك الساسنين ........ الفرق بين الزيود و الاسماعلية و الأثناعشرية الزيود ...يدينون بالولاء للخمسة الائمة الأولى الاسماعليون ....يدينون الولاء لسبعة الائمة الأولى الأثنى عشرية..... يدينون بالولاء للائمة الأثنا عشر ...... الأسماعليون لقبوا بالحشاشين ........ من اللقب معروف السبب ........ حاولت إيران عام 1947 أن تسترد من روسيا جرام من الذهب 11 مليون من المال 11 مليون من المال بعملة الدولار 9 مليون و لكن روسيا رفضت ...........................................................................
لا تظن أن هذا الكتاب حديث النشر، بل إن تاريخ نشره بلغته الأصلية يرجع إلى منتصف القرن العشرين. لهذا فالكثير من الوقائع والأخبار التي تعرفها عن إيران الحديثة لن تجدها في هذا الكتاب. لكن المترجم مشكورا استدرك على المؤلف هذا النقص وأضاف للكتاب مقدمة معتبرة أبرز فيها الأحداث التي توالت على إيران بعد خمسينيات القرن الماضي، وإلى قيام الثورة الإسلامية سنة 1979م، وتولي الإمام الخميني زمام الأمور في إيران بعد ذلك.
المؤلف هو المستشرق الأمريكي دونالد ولبر، الذي كان أستاذا بجامعة برنستون الأمريكية، وقد ألف هذا الكتاب من أجل تعريف القارىء الأمريكي بإيران القديمة والحديثة، لأنه رأى أن هناك جهلا واضحا في الأوساط المثقفة الأمريكية بهذه البلاد وحضارتها. فكان تأليف هذا الكتاب مساهمة منه في تسليط الضوء على إيران من النواحي الجغرافية والتاريخية والسياسية والعمرانية والثقافية والاجتماعية والفنية، وعرض فيه مختلف مظاهر النشاط البشري في إيران، بطريقة تفيد القارىء العادي، كما تفيد الدارس المتخصص. ثم بين الأسس التي قامت عليها الحضارة الإيرانية في عصورها المختلفة، وأعطى اهتماما خاصا لإيران الحديثة، فعرف بها تعريفا شاملا يدل على إحاطته التامة بكل ما يتعلق بهذه البلاد في شتى النواحي.
لهذا كان هذا الكتاب من الكتب العظيمة الفائدة رغم صغر حجمه، لانه صور إيران تصويرا دقيقا، وأعطى للقارىء الأمريكي فكرة صحيحة عنها، وكان صادقا أمينا في تصويره بعيدا عن الهوى والتعصب، حيث عرض الأشياء كما هي دون زيادة أو نقصان، ذلك أن كل من عاش في إيران واطلع على مظاهر النشاط البشري فيها يقر أن الصورة التي عرضها دونالد ويلبر لإيران في كتابه صحيحة دقيقة.