محتوى الكتاب مهم لأنه يناقش موضوع منتشر بكثرة (المقاطعة أثناء الحديث وعدم الإنصات الجيد)
* أعجبني:
- تناوله لآليات الإنصات من دون مقاطعة عن طريق عمل بطاقات تذكيرية - نافذة جوهاري لتحسين طرق التواصل بيت الناس - مصفوفة النغيمش للإنصات إلى الحوار الممتع - كيفية تجنب المتحدّث مقاطعة الآخرين لحديثه - توضيح سلبيات المقاطعة المذمومة - توضيح معنى المقاطعة المحمودة، وكيف ومتى نقاطع بلباقة؟
* لم يعجبني: - الاسهاب والإطالة في بعض المواضيع وأيضاً يوجد قليل من التكرار مما يبعث على الملل - الفصل السابع الذي يتحدث عن (مقاطعة المتحدثين تحت قبة البرلمان) الذي كتب كنتيجة لدراسة وبحث علمي لا أرى بأن موضوعها يخدم القارئ العادي لان عيّنة البحث لا يشكّلون الا نسبة قليلة جداً من قرّاء الكتاب وبالتالي يفقد القارئ الاهتمام بالمعلومات الواردة في هذا الفصل، كما أن أسلوب الكتابة في هذا الفصل تحديداً هو أسلوب علمي بحت ( دراسة حالة، فرضيات، توصيات، والعديد العديد من النسب والإحصائيات التي تشتت القارئ) وهذا الأسلوب قد لا يستسيغه الجميع.
ختاماً أشكر المؤلف على هذه الإضافة المميزة للمكتبة العربية، حيث يتّضح جليّاً بأنه صاحب رسالة، تهدف لنشر ثقافة وفن الإنصات في المجتمع.
وكتطبيق عملي بعد قراءتي لهذا الكتاب قمت بكتابة رأيي فيه ونقدي البنّاء على طريقة الهامبورغر :)
الكتاب فقد ميزة كونه فريدا على المكتبة العربية بمحاكاته للكتب المترجمة من الاطالة و الاغراق في التنظير . ميزة الكتاب هي المصفوفات التي قدمها و كانت عملية مفيدة
الاسلوب يجعل منه كتابا دراسيا اكثر منه للقراءة . واحسست اني اقرا كتابا مترجما نوعا ما من اسلوبه ...!هناك مواضيع استغربت من وجودها أو الاستدلالة بها... ولكن يبقى فيه ماهو جديد..!