يتكلم الكتاب عن ما سماه بفضيله الإنصات وقد وفق الكاتب بهذه التسميه لما تحمله من معنى هام جدااا ذلك لانني . سمعت من فتره عن الفرق بين الاستماع والإنصات عند قراءه القران من خلال الآيه القرأنيه بِسْم الله الحمن الرحيم (فاستمعوا له وانصتوا )فالاستماع هو استماع بالعقل من غير عمل الجوارح لكن الإنصات أقوى لان الجوارح تعمل بكاملها بالعودة للكتاب يبدأ الكاتب بعرض ببعض المفاهيم العلميه وهي ان حاسه السمع تكون كامله مكتمله خلال الشهر الرابع بينما حاسه الرؤية تبدا من الشهر السادس للطفل وتمتد حتى السنه العاشره من عمره لذلك جاءت الايه الكريمة : يا أيها الذين امنوا اسمعوا واطيعوا وأنفقوا فحاسة السمع مقدمة على كل الأفعال لانها مهيأة لاستقبال الذي يليها . ثم يعرض الكاتب الاختلافات بين الرجل والمراه من الناحية الفكريه والعقليه وعن خاصيه الإنصات عند كليهما. وكيفيه ان معظم المشاكل تُحل بهذه الفضيله المهمة والتي معظمنا غافل عنها وتقديم حلول لكلا الطرفين لممارستها . وقد سمى الكتاب بهذا الاسم لاعتقادي انها دعوة جادة لفهم المرأة كتكوين عقلي وفكري وجسدي طالما قلة قليلة تفهمها .
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب خفيف ومسلٍ نوعا ما يتحدث عن الإنصات بشكل عام، كما طعمه الكاتب بدراسات علمية قد يراها البعض شائقة، عن المرأة والرجل في مجال الحديث والإنصات وغيرهما.. تشابه كبير بالمحتوى بين هذا الكتاب وكتابه الآخر "أنصت يحبك الناس" .. ومع ذلك فالكتابان يستحقان القراءة.