باحث ومفكر إسلامي ومؤرخ ومدرب محترف في مجالات الإدارة والقيادة، وداعية إسلامي ومدير عام قناة الرسالة سابقاً، ورئيس مجلس إدارة مجموعة الإبداع.
حاصل على دكتوراه في هندسة البترول مع تخصص مساند إدارة من جامعة تلسا بأوكلاهوما في الولايات المتحدة مع مرتبة الشرف 1990، وماجستير في هندسة البترول من جامعة تلسا بأوكلاهوما في الولايات المتحدة مع مرتبة الشرف 1982، وكذلك بكالوريوس في هندسة البترول من جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة 1975.
هذا الكتاب سأحتاجه كمرجع يومًا ما ، قرأته لأن لدي اخوة ويومًا ما إن شاء الله أكونُ امًا ، وقد أعددت نفسي منذُ سنين لأكون معلمة ، فهو لـ ٣ أسباب يعنيني علّمت على بعض صفحاته التي سأطبقها مع أخوتي ، وبعض الصفحات التي سأراجعها لأعلم بها طالباتي ؛ والكتاب كله سأحافظ عليه كمرجع لي حينَ أصبحُ أمًا الجميل فيه وما يجعلني اعتبرهُ مرجع - حتى أجد ماهو أفضل - أنه ليس كتاب لتعليم تقنيات القراءة فقط بل طرق تحفيز القاريء والكتب المقترحة لكل عمر والكتب المقترحة لكل مجال ( القراءة ، تعليم القرآن ، تعليم الأذكار ، التاريخ ، التفسير ، أيضًا اشارات كثيرة لمواقع تربوية وتعليمية ومواقع تثقيف مناسبة ومسلية للطفل )
يطرح الكتاب الكثير من الأفكار والمنهجيات لتحبيب الطفل بالقراءة وتدريبه عليها منذ سنواته الأولى بالتركيز على دور الأهل والمربيين كقدوة وكأشخاص فاعلين لتعزيز ملكة القراءة عند الأطفال .. هوكتاب للتطبيق أكثر منه للمطالعة ويطرح العديد من الكتب المناسبة للأطفال بمختلف الأعمار وكتب لتساعد المربين في تربية اطفالهم الكتاب يحوي فائدة كبيرة ولكنك ستشعر بقليل من الملل أثناء قراءته بطريقة السرد أتوقع أنه سيحقق الفائدة المرجوة منه عند معاودة قراءته مع وجود أطفال نطبق معهم محتويات ونصائح الكتاب فهو ليس كتاب للقراءة مرة واحدة
"الطبيب الجاهل قد يقتل شخصا أما المعلم الجاهل فانه قد يقتل أمة"
"ان تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادته بعشرين عاما وذلك بتربية أمه"
في نمط الحياة المتسارع ...حيث استحوذت الالكترونيات على الاباء قبل الابناء وغيرت نمط الحياة وأصبحت الأسر الصغيرة يعيش كل فرد منها في عالمه الافتراضي منفصلا عن غيره...ياتي كتاب الطفل القارئ مستصرخا الأهل قبل أبنائهم لحثهم على عادة القراءة ومشاركتهم في ذلك ...فما يحدث اليوم للأطفال جريمة لا يعاقب عليها القانون...فبناء مجتمع قارئ يبدأ من الطفولة لنجني نهضة شاملة لننافس في مجال الحضارة من جديد...و ان اخفاق السياسة في معالجة شؤون اليوم انما هو الى حد بعيد اخفاق الجامعة قبل كل شيء فالحكمة الصينية تقول: اذا أردت أن تعرف مستقبل أمة فانظر الى ما يقرؤه أطفالها والاطفال الذين يقرؤون الكتب كل يوم عندما يكبرون يصبحون أذكياء في كل الأحوال كتاب بسيط وجميل يحث على عادة القراءة بتغطية جميع الجوانب من طريقة التعليم الى الكتب المقترحة للقيام بذلك موجه للمعلم وللاهل معا استفدت منه كثيرا
يعتبر هذا الكتاب الجزء الثالث من سلسلة صناعة الثقافة . ينقسم الكتاب الى خمسة ابواب و كل باب الى عدة فصول. تناول في الباب الاول فن تعليم القراءة للاطفال فتحدث عن اهمية القراءة و الطرق المتبعة لتشجيع الطفل على القراءة منتقلا بعد ذلك لاستراتجيات المتبعة لتعليم القراءة للاطفال و التقنيات الاساسية للقراءة كمراحل اكتساب التقنيات القرائية و الادوات المستخدمة و البرامج المساعدة. تحدث في الباب الثاني عن الكتاب و المكتبات و المنهجية المتبعة لاختيار الكتب و اهيمة احداث مكتبة منزلية. خصص الباب الثالث للتحدث عن المناهج المقترحة للاطفال و المربيين و معايير المناسبة لاختيار المنهج المناسب . تناول الكاتب في بابي الرابع و الخامس الكتب و الاشرطة المقترحة للاطفال و المربيين و المنظمات التعلمية كان منظمات التعلبم المبكر او منظمات التعليم الاسري. الكتاب رائع و يجب على كل ولي و مربي قراءته و الاخذ به و اتباع نصائحه للحصول على اقصى استفادة.
الكتاب مفيد وصغير جدًا لا ياخذ وقتًا كثيرًا وتناسبه جدًا القراءة السريعة. ما تميز به التقنيات الفعالة الجديدة في كيفية تعليم الطفل القراءة . ويعتبر من اوائل الكتب التي تتحدث عن تعليم الاطفال دون سن الثلاث سنوات.ما علينا سوى التطبيق والعمل
"الطبيب الجاهل قد يقتل شخصا أما المعلم الجاهل فانه قد يقتل أمة"
"ان تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادته بعشرين عاما وذلك بتربية أمه"
في نمط الحياة المتسارع ...حيث استحوذت الالكترونيات على الاباء قبل الابناء وغيرت نمط الحياة وأصبحت الأسر الصغيرة يعيش كل فرد منها في عالمه الافتراضي منفصلا عن غيره...ياتي كتاب الطفل القارئ مستصرخا الأهل قبل أبنائهم لحثهم على عادة القراءة ومشاركتهم في ذلك ...فما يحدث اليوم للأطفال جريمة لا يعاقب عليها القانون...فبناء مجتمع قارئ يبدأ من الطفولة لنجني نهضة شاملة لننافس في مجال الحضارة من جديد...و ان اخفاق السياسة في معالجة شؤون اليوم انما هو الى حد بعيد اخفاق الجامعة قبل كل شيء فالحكمة الصينية تقول: اذا أردت أن تعرف مستقبل أمة فانظر الى ما يقرؤه أطفالها والاطفال الذين يقرؤون الكتب كل يوم عندما يكبرون يصبحون أذكياء في كل الأحوال كتاب بسيط وجميل يحث على عادة القراءة بتغطية جميع الجوانب من طريقة التعليم الى الكتب المقترحة للقيام بذلك موجه للمعلم وللاهل معا استفدت منه كثيرا
الكتاب جميل، وأنصح بقراءته واقتنائه، فهو يحوي الكثير من النصائح المفيدة، والمناهج المقترحة للعديد من المجالات وكافة الفئات العمرية، الا أن الكتاب يعيبه بعض التشتت في ثناياه
أحتفظ به حالياً كمرجع، لعلي أعود إليه لاحقاً، حين تكبر بُنيّاتي، ويبدأن بالقراءة
كتاب ليس للقراءة ولكن للتطبيق .. وكمرجع لكتب ومواقع وشرائط مهمة في مجال التربية وتعليم الأطفال وللأطفال نفسهم .. إختارها متخصصين بعد بحث ومجهود .. والمميز إنهم مصنفينها حسب المستوى (مبتديء -مرتقي - مميز)
الكتاب جميل كدليل ومرجع لإكساب الطفل مهارة القراءة واختيار الكتب ، بالإضافة إلى أنه يضم الكثييير من الاقتراحات المقسّمة بطريقة رائعة حسب مستوى الطفل في القراءة ، ومراجع للمواقع الإلكترونية التي تخدم الطفل والمربي ،، أنصح باقتنائه والإضافة عليه لأنه قابل للتجديد
هنا ستجد موسوعه قيمه يجب تواجدها في كل بيت ومعهد يعنى بشؤون الطفل لتنشأ طفلا قارئا واعيا قائدا يعلو بنفسه وبامته بارك الله للدكتور الفخم طارق سويدان وجزاه عنا خير الجزاء لما قدم