أبرز الصحفيين العرب والمصريين في القرن العشرين. من الصحفيين العرب القلائل الذين شهدوا وشاركوا في صياغة السياسة العربية خصوصاً في مصر. قام بتحرير كتاب فلسفة الثورة الذي صدر للرئيس جمال عبد الناصر. عين وزيراً للإرشاد القومي ولأنه تربطه بالرئيس جمال عبد الناصر صداقة نادرة في التاريخ بين رجل دولة وبين صحفي ـ يعرف تمسكه بمهنة الصحافة - فإن المرسوم الذى عينه وزيراً للإرشاد القومي نص في نفس الوقت على إستمراره فى عمله الصحفى كرئيس لتحرير الأهرام.
بقي رئيساً لتحرير جريدة الأهرام لمدة 17 سنة وفي تلك الفترة وصلت الأهرام إلى أن تصبح واحدة من الصحف العشرة الأولى في العالم. رأس محمد حسنين هيكل مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم - الجريدة والمؤسسة الصحفية - ومجلة روز اليوسف. أنشأ مجموعة المراكز المتخصصة للأهرام: مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية ـ مركز الدراسات الصحفية ـ مركز توثيق تاريخ مصر المعاصر. إعتزل الكتابة المنتظمة والعمل الصحافي بعد أن أتم عامه الثمانين ومع ذلك فإنه لا يزال يساهم في إلقاء الضوء بالتحليل والدراسة على تاريخ العرب المعاصر وثيق الصلة بالواقع الراهن مستخدماً منبراً جديداً وهو التلفاز حيث يعرض تجربة حياته فى برنامج أسبوعى بعنوان مع هيكل في قناة الجزيرة الفضائية.
الكاتب الصحفي الوحيد الذي تجد فى نهاية كتبه ملحق كامل بصور الوثائق. الكاتب السياسي الوحيد الذي يكتب بأسلوب أدبى ممتع دون الإخلال بالموضوع لأنه خبير بخفايا النفس البشرية. قال عنه أنتوني ناتنج - وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية فى وزارة أنتوني إيدن - ضمن برنامج أخرجته هيئة الاذاعة البريطانية : عندما كان قرب القمة كان الكل يهتمون بما يعرفه وعندما إبتعد عن القمة تحول اهتمام الكل إلى ما يفكر فيه. ساند الكاتب نجيب محفوظ عند مهاجمة روايته أولاد حارتنا.
هذا الكتاب لا بد أن يقرأ .. قرات لهيكل كثيرا .. لكن ان كان من كتاب لا بد ان يقرأ لهيكل فهوا هذا الكتاب فتحس ان هيكل يحكي قصه وعلى غير العاده بقله من الوثائق .. واظن انه تعمد هذا لتكون قصه ممتعه اكثر منها تحليلا سياسا فهو ببساطه يقوم بعمل تغيير للمفهوم عن طريقة تعامل الغرب معنا والامريكيون بشكل محدد .. من خلال البدايه بشرح كيف نشاوا .. وكيف كونوا امبراطويتهم وانتهاء بالان .. انهم قوم مختلفون تماما .. ولنعلم كيف نتعامل معهم لابد ان نفهم تفكيرهم .. دائما ما نسمع .. الامريكان السبب .. ولكن لماذا هم السبب .. نجيب نظريه المؤامرة .. هذا الكتاب يوضح ما لم اكن افهمة واتوقع ان90 في المئة من العرب لا يفهم طريقه تعاملهم معنا لا بد ان يقرأ ورغم انه سياسي الا انه ممتع ورغم اني بكره هيكل وكتبه .. وربنا يسامحني على الي قلته بس الكتاب ده مختلف .. الكتاب الوحيد الي ممكن تراه لهيكل
انا خلصت الكتاب ده .. وكان أول كتاب اقرأه كاملا لهيكل من عنوان الكتاب .. ممكن الناس تفكر ان الموضوع الأساسى للكتاب هو غزو العراق وده مش صح الكتاب بيتكلم فى مواضيع كتير وبتسلسل زمنى رائع عشان توصل لنقطة معينة الكاتب عاوزك توصل لها الكتاب غطى مواضيه كتير ( نشأة الدولة الأمريكية .. الحروب الللى خاضتها امريكا .. الحلم الامبراطورى .. القرار الأمريكى والعوامل اللى بتأثر عليه من مراكز قوى مختلفة وغيرها ( الكتاب اضاف ليا كتير جدا وشجعنى انى اقرأ فى مواضيع كتير من مصادر مختلفة أسلوب الكاتب رائع ومش هتحس انك بتقرأ كتاب تقيل .. عدد صفحاته بس كبيرة شوية . الكتاب مفيد لكل اللى عاوز يعرف نظرة عامة عن الولايات المتحدة الان وتاريخها طبعا لازم الناس تاخد فى الحسبان ان فى نقد كتير مُوجه لهيكل
هى عاده هيكل فى معظم كتبه ، حيث انه يبدأ بدراسه مناخ ما قبل الحدث و ينتهى بلحظه الانفجار _ اى لحظه وقوع الحدث _ فهيكل دائم الاعتقاد ان الاحداث الكبرى فى التاريخ لا تظهر فجأه و من ثم تتبعها نتائجها ، بل ان الظاهره مثل البركان الذى تظل عوامل ثورانه ساريه متدفقه قد تستمر لسنوات او عقود الى ان تاتى لحظه الانفجار لتتوج الحدث و تكمله ، و بالتالى لحظه الانفجار التى يراها الكثيريين مجرد بدايه لاحداث تاليه ، ما هى الا نتيجه احداث و تفاعلات ماضيه ربما كانت غائبه عن اعين الكثيريين ، الا ان جهل الاخرين بها لا يغفل حقيقه وجودها و تاثيرها فى سير الاحداث على مسرح الواقع .
الامبراطورية الامريكية : الانظمة بتتغير والاشخاص بتتغير لكن الطريق واحد والثبات على تحقيق حلم الامبراطورية كلهم ماشين فى طريق واحد نظام يتخلف مره ونظام يتقدم مره بس الطريق واحد , كل الانظمة بتعمل الف حساب للشعب وبيخافوا منه (شعب واعى ومحترم ). ادارة بوش : وصول بوش للحكم مشكوك فيه اصلا , جاى بادارته وهو ناوى على غزو العراق طمعا فى ثرواتها من النفط , اتصدم هو وادراته باحداث سبتمبر اول مره الحرب تروح امريكا, خاض حرب تحت مسمى واسع " الحرب على الارهاب " وبدأ بضرب افغانستان اسابيع متواصله من ضرب افغانستان بالطيارات والاسلحة الالكترونية الذكية من غير تحقيق نتائج ملموسة الحرب اصلا مجهولة الاهداف حرب خاضوها من البيت الابيض والبنتاجون من غير ما يدركواا المعاناه اللى هما مسببينها لشعب فريق اعزل ضعيف . العراق : العراق الوطن كان ممزق من سنوات الشمال لوحدة وفى حرب مع النظام ,والجنوب كذلك والوسط النظام الاهبل والشعب الفقير العراق النظام الفاشى المستبد كان لازم هيسقط هيسقط العراق الجيش جيش بدون عقيدة ولا هدف جيش بيحمى اسرة جيش ضرب شعبه مرات ومرات جيش مستهلك ومرهق جيش غير مؤهل بأى اسلحة ولا تدريبات ده جيش ميقدرش يدافع على بلد العراق الشعب الغلبان كل الدنيا أتأمرت عليه وظلمته لهم الله دايما بفكر فى اللحظات اللى عاشوها العراقين وهما فى انتظار الغزو الامريكى ليهم ايه الاحساس اللى حسوه فى الايام دى ؟ ايه الاحساس اللى ممكن يحسه الانسان وهو قاعد فى بيته والكهربا مقطوعه وكل الخدمات مقطوعه وفى قصف لبلده ومنتظر فى اى لحظه ان يتم قصف بيته ويقع فوقه ! اعتقد ان ده اصعب احساس ممكن يعيشه الانسان , لهم الله الدول العربية : أتأمروا على الشعب العراقى لما سابوا انسان مريض يعذب فيهم (صدام حسين ) وأتأمروا عليهم لما وفقوا يتفرجوا على امريكا وهى بتستعد للحرب وأتأمروا عليهم وهما بيساعدوا امريكا " ضرب العراق ودخول القوات الامريكيه تم من خلال قواعد امريكية موجوده فى دول عربية "بس عادى ايه الجديد هو امتى الحكام العرب مكنوش خاينين يعنى !! الكتاب بالنسبة لى كان مهم جدا عرفت من خلاله معلومات كتير وجاوب عن اسئلة كتير حيرتنى اهمها ان ازاى امريكا دخلت بغداد كده من غير مقاومة فين الجيش اللى وعد بيه صدام ازاى مشفناش اى جندى بيقاتل علشان العراق ؟ وكانت الاجابه ان لا كان فى جيش يحارب ولا كان ينفع يحارب اصلا
افضل كتاب ممكن ان تجده لفهم المجتمع والشخصيه الاميركيه والتاريخ الامريكي وكذلك يطلعك على طبيعة توازنات القوى داخل المجتمع السياسي والاقتصادي النخبوي في الامبراطوريه الاميركيه ويمنحك نظره اخرى اكثر واقعيه ومنطقيه على الاسباب الحقيقيه وراء غزو العراق ما يميز هذا الكتاب هو وقبل كل شيء ان كاتبه هو العملاق محمد حسنين هيكل بكل اطلاعه ودرايته السياسيه وقلمه الصحفي الفريد وتعمقه عندما تنهي هذا الكتاب سوف تتغير طريقة فهمك للسياسه الاميركيه وجذورها ودوافعها واللوبيات المسيطره فيها بعيدا عن سخافات نظرية المؤامرة من ناحيه وبعيدا ايضا عن حماقات الحلم الامريكي من ناحيه اخرى وبالتالي لكل ما يحصل اليوم في العالم
قد نختلف أو نتفق حول روايات هكيل للتاريخ؛ لكنه يظل الصحفي العربي الأبرز على المستوى الدولي. ولا يتعلق الأمر هنا بمدي إتفاقي أو إختلافي مع الرجل؛ لكنه يرجع في الأساس الى رغبتي في فهم كيفية صنع القرار في دوائر الحكم في الولايات المتحدة.
يبدأ الرجل بعملية سرد موجز (و مفيد) للتاريخ الأمريكي ومن ثم يلقي الضوء على العقلية الأمريكية و خلفيتها الثقافية و أبرز مكونات الشخصية الأمريكية؛ بداية من الآباء المؤسسون حتى الحرب العالمية الأولي. ويلقي الكاتب الضوء على أسباب تعنت الإدارات الأمريكية مع الجميع فهم كشعب لا يفهم الا سياسة النفي والإقصاء وذلك لأنهم ورثوا هذا المنطق من حروبهم مع الهندي الأحمر ولا زالوا حتى الآن ينظرون لشعوب العالم الثالث تلك النظرة المريضة. ولأن النظرة الأمريكية للنجاح نظرة مادية بحته؛ فدائما كانت تحسب بحسابات الأرباح والخسائر .. وهذا الذي جعل الولايات المتحده في كل من الحربتين الأولي والثانية تشارك متأخره جدا في الحرب حتى يتم إنهاك الخصوم والحلفاء وتخرج هي بأكبر نسبة مكاسب على طريقة التجار اليهود
يدلف الكاتب الي الجزء الثاني من الكتاب بوصف الحال بعد الحرب العالمية الثانية ويفسر الحقائق الجديده على الساحة الدولية حيث كانت هذه هي الفرصة السانحة لإزاحة القوى القديمة من على الساحة وفرض هيمنة الولايات المتحدة على ممتلكات هذه الدول "أي التحول من الدولة الى الإمبراطورية" وكيف أن الاستراتيجية الجديدة كانت تعتمد على الدفاع عن الولايات المتحده عند شواطئ الأعداء بدلا من إنتظارهم على سواحل أمريكا الشمالية .. وهكذا خرجت الجيوش والجحافل الى الخارج لتقيم قواعد عسكرية في كثير من دول العالم.
ثم ينتقل الى مرحلة سقوط الإتحاد السوفيتي و ظهور الولايات المتحدة على أنها القوة الدولية الوحيدة على مستوى العالم و تبدل الاستراتيجيه الأمريكيه من جديد .. فبعد أن كانت الفكره في السيطرة على أكبر قدر من الموارد؛ أصبحت الاستراتيجيه تنادي بالسيطرة على كل الموارد وبدلا من الإعتماد على الإحتواء السياسي أو الإعتماد على الاعيب المخابرات في قلب نظم الحكم "المشاكسة" صار التهديد بالسلاح هو الراجح و استخدامه بدون اي غطاء دولي أو مبرر أخلاقي هو الغالب طالما سيحقق مطالب الامبراطوريه الأمريكية
يذهب الكاتب بعد ذلك الي تفصيل شبكة العلاقات التي تربط صناعة السلاح والبترول والسيارات وشركات الطاقة بالقرار السياسي للإمبراطورية وكيف أن هذه الشركات هي من تحدد شكل السياسة الخارجية للولايات المتحدة وهو ما يوصف بكيفية إدارة الدول على هيئة الشركات .. فالشركة لا تهتم الا بإزاحة المنافسين من السوق والقضاء عليهم بدون أدنى قواعد أخلاقية .. ومن ثم تم إختيار العراق كهدف للحرب على الإرهاب
أما بالنسبة لأسباب الحرب ولماذا العراق تحديدا .. فذلك مشروح في الكتاب بالتفصيل وهو المؤلم حقا فكما قال رامسفيلد "حتى لو خرج صدام من العراق سنحتل العراق" .. مع أن جميع أجهزة الاستخبارات تيقنت من أن الإدعائات بإمتلاك العراق لأسلحة دمار شامل أو مساندة العراق "للإرهاب الدولي" ماهي الا ترهات الا أن الإدارة الأمريكية مضت غير عابئة بما تقوله هذه الأجهزة لأن هناك شبكات مصالح أكبر هي التي تحدد ما إذا كانت الحرب ستستمر أم لا .. وقد كان
الكتاب مفيد لفهم العقلية الأمريكية و فهم تراثها و النظر بوضوح لكيفية صنع القرار وإرتباطه بالمصالح لكبرى الشركات الأمريكية وهو بالضبط ما حذر منه دوايت أيزنهاور في 1961 قبل أن تتفاقم المشكله ويصبح حلها دربا من دروب المستحيل .. وبالمناسبة خطاب أيزنهاور هو أهم ثلاث ورقات في الكتاب.
افضل ما قرأت له , مستغرب عارف ليه كل شخص ضد الناصريه او كاره لهيكل بينفر من اي كتاب ليه مع ان في كتب له لازم تتقري زي ده ... الكتاب لا يوجد به اي بكاء علي اطلال عروبه او صدام او ما الي ذلك من تكهنات الخائفين , كل ما في الامر مجرد شرح للامبراطورية الامريكيه وتاريخ تكوينها و العوامل المؤثره علي سياستها التوسعية الخارجيه قديما وحديثا , سواء العوامل مراكز قوي او افكار مترسخه في الوجدان الشعبي , في الكتاب بعض النقل الجيد ل تقارير من الايكونومست عن فتره ما قبل الاحتلال مباشره و بعض النقل الجيد ايضا عن اشخاص الاداره الامريكيه و خفايا الصراعات ما بينهم من كتاب ل بوب وود وورد وغيره . النقل ده زاد الكتاب موضوعية ورقي في التحليل للسياسات بدرجه كبيره . في المجمل انصح بيه مره واتنين . لانه ملم باشياء كثيره جدا بتغيب عننا في فهم مجريات الامور والتوازنات العالمية وطبيعه الدور الامريكي فيها واهدافها وتحليلها.
اعتقد انه الكتاب الأوفر حظا بتحليل هيكل لفكرة الإمبراطورية الأمريكية قد تظن أنك ستقرأ كتاب مخصوص عن غزو العراق و لكن الكتاب عن فكرة الإمبراطورية الأمريكية و كيف كان العراق صورة من صورة التوسع الإمبراطوري
كتاب : الامبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق المؤلف : محمد حسنين هيكل الناشر : دار الشروق الطبعة : الثامنة ٢٠٠٩ التقييم : ٥/٥
يرسم هيكل قصة ( المشروع الأمريكي ) لتصبح أمبراطورية القرن الواحد والعشرون ، وكيف قسمت العالم الى خمس قيادات عسكرية رئيسية لخدمة هذه الأمبراطورية وقيادتها للعالم منها ، وذكر الطرق الخبيثة التي تمارسها في خلق عدو لها والاستيلاء على خيرات الدول وكيف تغطي نفسها بمبررات واهمه للشعب الامريكي وللأمم المتحدة وحلفائها وذلك مثل ما حدث في غزو العراق وفيتنام ..
كتاب شيق وقيم ويفتح لك آفاق واسعة في معرفة مداخل السياسة وكيف تطبخ على نار هادئه ..
الاغارة علي العراق: هي مجرد دراسة حالة لكيفية ادارة الولايات المتحدة لمسعاها السلطوي علي العالم لتبقي القوة الاولي عالميا(القطب الأوحد) في مرحلة ما بعد الحرب الباردة
أسئلة كتير جدا تم اجابتها(سواء بالتفصيل أو بالاختصار) في الكنز الورقي ده كيف نشأت الدولة الأمريكية؟ ما هي موروثات نشأة الدولة الأمريكية وتأثيرها علي الفكر للفرد والدولة؟ ما الظروف التي جعلت الولايات المتحدة تدخل الحروب العالمية علي الرغم من بعدها الجغرافي عن مناطق العالم الساخنة؟ ما هي التوجهات بعد الانتصار في الحرب العالمية الثانية؟ كيف تم ادارة الحرب الباردة ولماذا لم تسقط امريكا أولا؟ ماذا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي؟ ونقطة البحث عن عدو جديد؟ ما تأثيرات الداخل الأمريكي علي الخارج خاصة في مسعي المرشحين للرئاسة بالفوز بها؟
ويبقي السؤال الأكبر في هذا الكتاب
كيف تطور الفكر الامبراطوري ليتخلي عن التقليدية في الامبراطوريات الاوروبية ليكون حربا فكرية واقتصادية وليست عسكرية بالدرجة الأولي بعد الحروب العالمية؟
طبعا دي مش كل الأسئلة بس اجابتها متنفعش غير بقراءة الكتاب لأن أي مراجعة للكتاب ده لن تكون متكاملة بصورة كافية لايصال المعلومة
استنتاجات
الحرب علي العراق ليس كما تردد من قبل انها حرب علي الاسلام بل انها حرب للمصالح الأمريكية في ألا ينهض العرب نهضة حقيقية يدعمها فكر الاسلام المتنور والذي قد يهدد التفوق الامبراطوري
يُستنتج لمن لا يعرف أن البرادعي ليس متورطا في دخول امريكا للعراق
عنوان الكتاب يخلّ بمضمونه! الكتاب يبحث ويحلل في نشوء أمريكا الدولة وتطورها إلى أمريكا الإمبراطورية. التاريخ المهبب له أصول هباب، وعلى هذا المنوال يسرد هيكل هذا التاريخ بداية من نهاية القرن الخامس عشر عند اكتشاف النصف الآخر من الكرة الأرضية إلى احتلال العراق في أوائل قرننا هذا. بالرغم من تضخم قوة الولايات المتحدة ابتداء من أوائل القرن العشرين إلا أن ذلك قد يكون على حساب بقائها كما يذكر الكاتب أن الإمبراطوريات لا تزول بسبب هزيمتها وإنما شدة بطشها وغرورها. يبيّن هيكل أن المتحكم في القرار السياسي الأمريكي بضع مئات، وهم يجمعون سلطات حكومية بالإضافة إلى تربعهم على رؤوس الشركات العملاقة بحيث أصبح تضارب المصالح واضحاً واحتكار التحكم في مستقبل الدولة العظمى محكماً.
أنصح به للمهتمين بالتاريخ والجيوبوليتيك، ولمن أراد أن يعرف أمريكا رايحة على فين.
يأخدنا هيكل في هذا الكتاب لرحلة البحث في الضمير الامريكي و اليات اتخاذ القرار هناك عن طريق تحليل مُفصل لبعض المشاهد المؤثرة في تاريخها بداية من اكتشافها مروراً بالثورة الامريكية و الحرب الاهلية و الحرب العالمية الاولي و الثانية و الحرب الباردة حتى تفردها اليوم بالقرار العالمي (الوصول من اللا شئ للامبراطورية),,فيلقى نظرة على مؤسسات الفكر السياسي و الاستراتيجي و دورها البارز في اتخاذ القرار بالاضافة لعرض دور بعض الشخصيات المؤثرة من رؤساء جمهورية لوزراء و مُفكرين,,فيُعد هذا الكتاب مرجعاً جيداً لمعرفة الولايات المتحدة الامريكية عن كثب.
حتى لو تحب قرءاة كتب هيكل فلا تتردد في قراءة هذا الكتاب فهو يختلف كثيراً عن باقي كتبه ويتطرق لنقاط هامة جداً عن امريكا مثل :
- كيف تحولت امريكا من دولة إلى إمبراطورية - كيف نجحت امريكا في تحويل قوة الاعلام الى قوة إلاعلان - ما هي ملابسات دخول امريكا الحرب العالمية وعلى اي اساس اختارت المعسكر الذي انضمت له
الكتاب يعرض وجهات نظر جديدة بطريقة شيقة ومليء بالمعلومات كعادة هيكل
من العنوان هيفتكر البعض أن الكتاب عن الحرب الأمريكية على العراق في 2003 لكن هيكل في كتابه المهم ده بيحلل ليه الإدارة الامريكية كانت مصممة على إحتلال العراق وإزاحة نظام صدام حسين، بيحاول الصحفي الكبير وظني أنه نجح طبعاً يحلل العقلية الحاكمة للامة الأمريكية من خلال خلفيتهم الحضارية وطريقة تأسيس أمريكا أصلاً عبر إزاحة أصحاب الأرض الأصليين من خلال مستعمرين هاربين من بلادهم بحثاً عن الكنوز أو هرباً من ملاحقات قضائية للبعض منهم .
على عكس امبراطوريات قامت على وحدة الشعب زي الإمبراطورية الإنجليزية او الرومانية مثلاً، او على وحدة الامة زي النمساوية أو الروسية، أو على وحدة العقيدة زي الإمبراطورية الإسلامية، الإمبراطورية الأمريكية قامت على اطار مغامرة تاريخية ناجحة بدون تاريخ دامع مشترك للأمه، وعشان كده الامريكان معندهمش إحترام حقيقي للتاريخ ولا عندهم استعداد يستوعبوا الشعوب الي بتقاتل في سبيل وطنية موحده او عقيدة جامعة زي ما دايماً بيقول المسولين الأمريكان انهم مش فاهمين ليه المسئولين العرب والفلسطينيون بيفضلوا يرددوا مقولة الحق التاريخي للشعب الفلسطيني في ارض فلسطين داعيين العرب الي النظر للواقع دون الإغراق في التمسك بما هو تاريخي!
الكتاب بيشرح أن لأول مرة في التاريخ ربما تنفرد قوة عظمي بقيادة العالم لوحدها والتصرف في شئونها بشكل منفرد منذ انهيار الإتحاد السوفيتي الي كان عامل توازن مع القوة الأمريكية الجامحة لكن بعد انهيار الإتحاد السوفيتي أمريكا وجدت نفسها في وضع غير مسبوق تاريخياً وابتدوا يفكروا ازاي نحافظ على الهيمنة دي الي مالا نهاية وبالصدفة كان الإدارة الموجودة في التوقيت ده مجموعة من الجمهوريون المؤمنين بفكرة الإمبراطورية الأمريكية اولهم جورج بوش الأب وديك تشيني وكولن باول رئيس هيئة الأركان وغيرهم في الوقت الي قرر صدام فيه يحتل العراق ودي كانت فرصه ذهبية لإثبات الهيمنة الأمريكية علي العالم وقادت أمريكا حرب تحرير الكويت وبالمرة تأمين مصادر النفط خاصة أن كتير من الإدارة الأمريكية بما فيهم بوش أصحاب أو أعضاء مجالس إدارة في أكبر شركات البترول في العالم،وقد كان.
هزيمة بوش الاب المفاجئة كانت ضربة قاسمة للمشروع الأمريكي خاصة ان الي هزمه شاب صغير اسمه بيل كلينتون عمل شعار حملته الإنتخابية (انه الأقتصاد يا غبي) وبعد فترة ال8 سنوات لبيل كلينتون كان المشروع الأمبراطوري مكتمل نظرياً فاضل بس يكسبوا الانتخابات وكان ان رشحوا جورج بوش الابن وهو معندهوش أي مؤهل ولا تاريخ سياسي يشفع ليه، لكن المجموعة دي شافت انه الأنسب مرحلياً وقد كان كسب الانتخابات ودخل البيت الأبيض وجاب اغلب المجموعة الي كانت مع ابوه جورج بوش الاب، ديك تشيني بقي نائب الرئيس والحاكم الفعلي وكولن باول وزير خارجية وكونداليزا رايس مستشارة الأمن القومي وغيرهم .
هجمات 11 سبتمبر كانت صدمة للامة الأمريكية ورغم الحرب على أفغانستان واسقاط نظام طالبان والبحث عن قادة تنظيم القاعدة إلا أن مجموعة الصقور دول كانوا شايفين ان أفغانستان او القاعدة أهداف وهمية، مش هي الي تبرهن على قوة الإمبراطورية الأمريكية، عشان كده قرروا في واحده من عجائب التاريخ انهم لازم يزيحوا صدام ويحتلوا العراق لان العراق هدف ممكن تسويقة للشعب والعالم انه خطر وبيمثل تهديد للسلام العالمي! فكان ان قاموا بأكبر عملية تزييف للحقائق عبر أدعائهم انهم عندهم ادلة ان العراق عنده أسلحة محرمة دولياً بهدف ضربه ورغم ان المجتمع الدولي كله متأكد ان الكلام ده مش صحيح وكمان تقارير الاستخبارات الأمريكية والانجليزية وغيرها أكدت ان العراق معندهوش حاجة، لكن العراق كان للأسف وللمرة التانية ميدان رماية للامريكان محتاجين يثبتوا فيه انهم الإمبراطورية المهيمنة على العالم وعلىالعالم انه يتفهم الحقيقية دي ويقبلها ويمشي في ركب الأمريكان ويخضع، وقد كان برضه.
ده بإيجاز الفكرة الأساسية للكتاب المهم جداً في رأيي الشخصي،
أخيراً هيكل رحمة الله عليه هو صحفي متفرد وصعب تكرارة على المستوي العربي ويستحق يكون أهم صحفي في تاريخ الصحافة العربية وواحد من اهم الصحفيين على مستوي العالم في القرن العشرين، بالإضافة الي اسلوبة الأدبي المميز وبحثة الدءوب عن الخبر ومصادرة وتوثيقة بوثائق رسمية وعلاقاته المتشعبة في جميع دوائر صنع القرار في العالم تقريباً، وطبعاً قدرتة الرهيبة على تحليل أي موضوع يتناوله في كتاباته والبحث عن مصدرة وجذوره حتي ولو من مئات السنين زي ما عمل في الكتاب ده.
ان الفكر الحقيقي للولايات المتحدة الاميركية لا يعترف بمرجعية نص او شرعية تاريخية انما فقط على القوة وحقائق تسندها و ارادة تسطيع ، لذلك اي مفاوض عربي يحاول الاشارة الي قوانين دوليه سابقة صادرة عن مجلس الامن وقد تغيرت بسبب حقائق الامور علي الارض ، فان ما يقوله لا يلقى قبول او بالاحرى لا يلقي فهم من امبراطورية تعرف مبداء القوة فقط ، وحتي وبالاشارة هنا حتي الي اقرب الحلفاء للامريكان وهم البريطانين
ان صعود القوة الامريكيه شايه كثيرا تطبيق نظرية الكابتن مورجان القرصان الذكي ، حيث انه القرصان العادي هو الذي يغير علي المراكب ويقتل المسافرين وينهب الحمولات وينهك نفسه في قتال مرير من مركب الي مركب ، لكن القرصان الذكي هو الذي يكمن للقرصان العادي لدي عودته منهك ومحمل بالغنائم ،ولا يستطيع ان يواصل القتال ، فيتحصل القرصان الذكي منه علي كل الغنائم باقل مجهودة ، وقد ينسب اليه انه اغار علي مغير وقتل قاتل ، وهذا بالضبط ما فعلته القوة الامريكية الناشئة مع الامبراطوريات للقافلة في الحرب العالمية الثانيه ، حيث انها انتظرت وانتظرت حتي انهكت القارة العجوز نفسها للنهايه وبعد ذلك بدات تنفض غبار الكسل وتهب لكي ترث التركة المثقله من قراصنة اسخنتهم الجراح
من المعلومات الرائعة الواد ذكرها ان الذي ساعد دزائيلي ( يهودي اكيد)رئيس وزراء بريطانيا علي شراء حصة مصر من قناة السويس عندما عرضها الخديوي اسماعيل الاحمق هو احد الاثرياء اليهود وهو روتشيلد ، وقد قام ببيع كثيرا من سندات اه حتي يتحصل علي الاربعة مليون استرليني وبسرعه في اقل من يومين وقبل ان يعود مجلس العموم من الاجازة الاسبوعية وكان الرد الشيطاني ل دزائيلي دفاع عن نفسه وروتشيلد انه لما يلجاء الي بنوك انجليزية ل توفير المال لانه خاف من ان اطاله الاجرات مع البنوك قد تساعد فرنسا علي التدخل وافساد الصفقه ، هههه من زمان والناس دي صحية اوي واحنا من فاسد ل ناهب ومن يد الي يد كالجمادات
مزحة لها دلاله (الفرق بين الرئيس الاميركي وسريرة ، كلاهم لابد ان يرتبه احدا له قبل ان يستعمله)الاشارة هنا الي التطور الرهيب حيث ان امريكا بوصفها اهم ديموقراطية في العالم بدات تعاني من تضخم سياسي مماثل للتضخم النقدي بمعناه الحرفي ، حيث ان التطور السياسي الامريكا اصبح معتمد علي الرسالة السياسية يهمها التاثير اكثر من الحقيقة ، يهما الحشد اكثر من المصداقية واصبح الامر مع الوقت علي كل المستويات يحتاج الي تمويل وحملات حشد تحتاج مقدرات ماليه فوق الطاقة الامر الذي فتح فكرة تدعيم المرشحين من اطراف ذات نفوذ ومصالح تفترض مقدما انها سوف تعوض مع استقرار مرشحها في المكتب البيضاوي ، وكذلك جعلت حياة المرشح وماضيه عرضة لأله الاعلامية ، واصبحت العمليه السياسية خارج الاحزاب ومعتمدة اكثر علي الحشد والتاثير وعند مرحلة ما يستطيع المرشح ان يحصل علي دعم الحزب ، وهكذا اصبحت الامور مشوهة وتاتي بتائج مشوهة والدلالات كثيرة حيث حدث تغير نوعى رهيب فادح في مواصفات المؤهلين للحكم ، واصبح المال والمراكز الذي خلقها هي التي لها سطوة في عملية صنع القرار الامريكي
واخير حاولت امريكا وكل حلفائه ايجاد مبرر اخلاقي لكي يبرر طمعها وعدوانها علي العراق ، ورغم كل التدليس ورغم كل الادعاءات الكاذبة لكي تعطي غطاء شرعي لهذة المهمه وكان الانقسام باديا بين السياسيين والعسكرين ، انه عار عندما قامت القوة الامريكية بمبدا القوة بالاغارة علي العراق ، بدافع اطماع في بتروله وبمنطلق فهمها القاطع ان العراق كان في وضع لايسطيع حتي ان يهش ذبابة ، بعد الحصار الذي تلي حرب تحرير الكويت ،
ولقد سقت كل الاقنعة وثبت فشل كل التخطيط الامريكي ، وحدث ما حدث للعراق وتفشي الارهاب ، وزاد التوسع الايراني التركي ، ودفع التمن بالدم هو الشعب العراقي
يلفتني في كتابة هيكل ميلٌ واضح إلى الخيالات الرومانسية، فهو لا يرى بأسًا في توظيف رواية شعبية، بوصفها تفسيرًا للتاريخ والأشياء. مثال ذلك حديثه عن عائلة مورغان الأمريكية ، حيث يعزو ثروتها القديمة إلى أسطورة جدٍّهم القرصان، والذي بطبيعة الحال خبّأ كنوزًا في جزر الكاريبي للأحفاد! ومع خريطة طبعًا. هذا الأسلوب، وإن كان مشوّقًا، يختزل تعقيد التاريخ الاقتصادي في حكايات أقرب إلى الفولكلور منها إلى التحليل، إن الإفراط في هذا النمط من الكتابة قد يُغري القارئ، لكنه لا يثري وعيه. أجدني وصلت إلى نصف الكتاب مع رأي هو أشبه باليقين: القراءة المُكثرة لهيكل قد تعطيك مخزونًا جيدًا من المعلومات، وقدرًا ليس أقل من ذلك في الغباء.
مهما قيل عن هيكل و مهما تم انتقاده لا تملك سوي الانبهار بكتاباته بأسلوبه الأخاذ وثقافته الغزيرة و تمكنه من الوصول الي أدق الخبايا يسرد هيكل في هذا الكتاب رحلة امبراطورية من صرختها الاولي عند الميلاد الي لحظة سقطت فيها في الوحل يسرد و يحلل و يبين كيف أثرت النشأة الأول علي منهج التفكير طوال الحياة يميط اللثام عن كيف عن كيف وصل�� الامبراطورية الي أوجها و كيف الأن تتجه الي خبو. شمسها كتاب غاية في الأهمية لكل من يريد فهم العالم وكيف تحكمه في البداية والنهاية المصلحة حتي في أكبر قلاع الحرية والديموقراطية
ان الامبراطورية الأمريكية كانت تضمر الكثير من السخط والغضب لعراق صدام منذ حرب الخليج وظلت هكذا الى ان احتلت العراق واسقطته فسرقت ثرواته واحتلت اباره تحت مسمى اعاده الاعمار واعدمت صدام وتخلصت منه الى الابد تحت مسمى مجرم حرب وبذلك أصبح الشرق الأوسط فارغا ومرتع لهذه الامبراطورية دون صد أو رد اما عن بقية العرب فجميعهم موالين وحلفاء لهذه الامبراطورية لدرجه الخيانه او عن ضعف او خوف وأما النموذج الأخير وهو إيران فهذه الدوله لا تتبع الا سياسه الحرب البارده فانتهى الشرق الأوسط باحتلال أمريكى غاشم غير مرئى فى اغلب الاحيان
-" الواقع أن الإمبراطوريات الكبرى في التاريخ لايهزمها خصومها في صراعات مباشرة في النهاية - وإنما تتولى هي هزيمة نفسها بالإفراط في استعمال القوة وفي الغرور،إذ يعجز عن مسايرة التطور ويتصور قدرته غالبة إلى الأبد".
-" بمعنى أن الولايات المتحدة كانت تفكر في أمر العراق بالتحديد، ثم إنها حامت حوله وقابلت فرصتها عندنا ظهر العراق أمامها على الناحية الأخرى من خط الرمل وليس معه غير كتل من الجماهير المحبطة باحثة في التيه عن علم، ناظرة إلى النجوم على أمل".
كتاب ثمين وثقيل يبدأ بتأصيل قيام الدوله الامريكيه و بعدها فكره الإمبراطورية الامريكيه وينتهي ببلطجة امريكا و توحش قادتها وتعطشهم للدماء و الغطاء القانوني الأخلاقي الوهمي والمزعوم وكيف بدأت ذرائع الحرب علي العراق مع كل الادله التي تنفيها امريكا نفسها و كيف تختار امريكا وينصاع العالم كتاب دموي شديد الشراسه من جانب السياسه الامريكيه والانقسام العربي كالعاده يؤخذ علي الكتاب أن الحرب نفسها و الهجوم و تفاصيل الحرب لم تذكر الا بإيجاز سريع ولم يتم توضيح معاناه الشعب العراقي
كتاب جميل من حيث الفكرة العامة وهي استراتيجة امريكا علي مر العصور الا وهي" مصلحتها اولا" وكيف اصبح العراق بعد سقوط الاتحاد السوفيتي العدو الجديد لامريكا علي اعتبار انه ممثل للارهاب .....لكن يعيبه التكرار الزائد عن الحد من وجهة نظري ... في النهاية هو كتاب لابد من قرائته
كتاب مهم بكل تأكيد.. لكن ربما في 2023 القارئ أصبح كثر انفتاحا وقبولا واستعدادا لمعلومات وبيانات وتحليلات أغزر من ذلك وربما ايضا في حجم كتاب أقل من حيث عددد الصفحات.. بشكل عام الكتاب مفيد ويعتبر مستند و وثيقة هامة في فهم جوهر فكر الادرة الاميريكية قبل عقدين من الزمان.
من أبرع من كتب في السياسة. أسلوب هيكل الفريد وسرده الماتع يجعلك تقرأ في أعوص المواضيع تعقيدا وأشدها مللا على النفس البشرية إذ أن ليس كل من يكتب في السياسة يستطيع أن يجذب إنتباه القارئ لينهي ما بدأ في قرائته.