ص8: وكان تقديري أن أي حياة –عمراُ وعملاً- لها فترة صلاحية بدنية وعقلية, وأن من الصواب أن يقر كل إنسان بهذه الحقيقة ويعطيها بالحس –قبل النص- واجبها واحترامها,
ثم إنه من اللائق أن يجئ مثل هذا القرار قبولاً ورضا وليس إكراهاً وقسراً,
كما يستحسن أن يتوافق مع أوانه فلا ينتظر المعني به حتي تتطوع مصارحة مخلصة, أو تداري مجاملة مشفقة, لأن انتظار المصارحة مؤلم وغطاء المجاملة مهين.
ص32: استغل كل طاقتك وإرادتك حتي تقوي جناحك ليحملك إلي الفضاء العالي, حيث تحلق النسور –هناك الحرية وهناك المخاطرة- إذا لم تستطع فلا تسمح لنفسك تحت أي ظرف بطلب الآمان في قفص بغبغاء تنطق برطانة يدربونك عليها في الحزب
ص53: الماضي يُحاسب ولا يُعاقب.
ص61: إذا لم أتكلم أنا ,فمن؟. وإذا لم أتكلم الآن ,فمتي؟
ص63: وكان رأي حبيبة القلب والعقل ونور الطريق والضمير في حياتي...
ص65: وحاولت أن أشرح أن الانصراف نيتي وليس الاختفاء, بمعني أنه الابتعاد وليس الغياب
ص66: ومن صدق تكريم الحياة ووجوب احترامها أن الناس لايصح لهم أن يتسمروا حيث هم حتي آخر قطرة في المشكاة, وإنما الأفضل أن تظل لديهم بقايا همة تسمح لهم بعيداً عن الزحام بالنظر إلي حركة التقدم الإنساني العظيم.