وكان بيريز هو الذى لمح الفرصة الممكنة فى أوسلوواستطاع بوسائل متعددة أن يقنع أو يجر وراءه رابين الذى اقترب مترداا نم الفرصة يرفضها فكرا وشعورا لكنه يعلل نفسه بأنها قد تفى بحاجته إلى بعثرة انتفاضه الحجارة بعد أن استحال كسر عظامها . وقد تحتوى خطر التيارات الإسلامية بعد أن بدأ نموها المتزايد يقلقه . وتكرار عمياتها الفدائية يؤرقه . خصوصا وأنها تواجه الجيش الإسرائيلى بنوع من المقاومة لا يعرفه . وأكثر من ذلكلا يفهمه إلى جانب أن تكاليفه المعنوية والمادية عالية والوقاية منه بالغة الصعوبة ، كما حكى رابين مرة آخر زيارة له للقاهرة . مضيفا : طيف يستيع جيش الدفاع أن يخطط علميا ضد أناس يتسابقون بجنون إلى الموت ؟ وفى أبسط الفروض فقد كام رابين يأمل فى حالة توقيع اتفاق مع منظمة التحرير - ان السلطة الوطنية سوف تحمل عنهمطالب حياة السكان الفلسطنيين حيث مراكز تجمعهم الكثيفة فى غزة والضفة وبالتوازى مع ذلك فقد كان يتطلع إلى هذه السلطة الوطنية سوف تحمل عنه مهمةالقضاء على "المقاومة"
Mohamed Hassanein Heikal (Arabic: محمد حسنين هيكل) was an Egyptian journalist. For 17 years (1957–1974), he was editor-in-chief of the Cairo newspaper Al-Ahram and was a commentator on Middle East affairs for more than 50 years.
Heikal articulated the thoughts of President Gamal Abdel Nasser earlier in his career. He worked as a ghostwriter for the Egyptian president Gamal Abdel Nasser and represented the ideology of pan-Arabism. Heikal was a member of the Central Committee of the Arab Socialist Union. He was appointed minister of information in April 1970 but resigned from government in 1974 over differences with Anwar Sadat.
In September 2003, upon reaching the age of 80, Heikal wrote an article in the monthly magazine Weghat Nazar (where he had been writing for some time) that the time had come for an "old warrior" to put down his pen and take to the sidelines. Heikal stressed that his decision to stop writing did not mean he would disappear, but rather take to the sidelines to observe more thoroughly. In the article he also recounted a lot of the events that occurred during his life and formed his experience including his first mission as a reporter in the Second Battle of El Alamein in 1942, his friendship with Nasser and his relationship with Sadat. In addition he opened his financial records stating the salaries he had received in all his jobs and posts.
In a 2007 audience with British journalist Robert Fisk, Heikal spoke about the situation in Egypt and criticized Egyptian president Mubarak, saying that Mubarak lives in a "world of fantasy" in Sharm al Sheikh. These comments stirred an uproar within Egyptian society, both for and against Heikal. Heikal did not comment on this criticism except later on Al Jazeera, where he said that he stands by what he has said earlier, adding that Mubarak had not entered political life until very late, which means he lacks necessary experience.
عندما تقرأ كتاب في التاريخ للأستاذ محمد حسنين هيكل فإنه يفتح شهية المعرفة لديك أن تعرف كل شئ فعلا فيما يتعلق بالموضوع الذي يتكلم فيه وترغب أن تقرأ كل السير الذاتية وكتب التاريخ التي أشار إليها في الكتاب كي تعرف فعلا كل شئ. هذا الكتاب يؤكد أن لابد على المهتم بالرأي العام وبالسياسة أن يقرأ تاريخ أرجكوا اقرأوا تاريخ لأني اكتشفت من هذا الكتاب حقائق مختلفة تماما عما ما كان يسوق له على شاشات التليفزيون وعلى لسان السياسين في الوطن العربي. إن من حسن حظي اليوم وأنا اتم قراءة هذا الكتاب في عام 2014 بعد تقريبا 20 سنة من احداثه وبعد سقوط النالنظام المصري ورحيل ياسر عرفات والقيادات الكبرى لحماس أن نرى النتيجة التي ربما لم تكن وضحت بعد في وقت كتابة الكتااب ومن هنا يتأكد المعنى أننا لابد أن نتعلم من التاريخ لأن العواقب وخيمة جدا وليست بعيدة ليست بعيدة من كل تجارب صناع السلام مع إسرائيل
الجزء الأكثر ثراءًا ومتعة في ثلاثية المفاوضات لأسباب شخصية تتعلق بي أنا، لأنها المرة الأولى التي أبحر فيها داخل المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية، والانقسامات الفلسطينية-الفلسطينية في ذلك المضمار الطويل الثلاثية بشكل كامل، تجيب عن لماذا كان هيكل كاتبًا فذًا بمثالبه قبل مناقبه، ولماذا كان التاريخ المعاصر للأمة العربية في حاجة إلى شهادات ومعاينات والقراءة التأويلية لذلك الشخص
هناك نقاط عدة تستحق الإشارة بعد قراءة الأجزاء الثلاثة للكتاب اولا: في هذه الفترة و رغم البعد الزمني لم يزل الكاتب يحمل مشاعرا ما مع و ضد بعض الشخصيات التاريخية التي حكمت مصر حتي و ان كان غالبية ما كتب تبغي الحقائق الا ان هذا الميل اثر نوعا ما علي الصياغة العامة ثانيا: العرب ضيعوا أنفسهم بنفس القدر الذي ضيعهم به من أطلقوا علي انفسهم لقب "زعماء" و بنفس القدر الذي كسبت به إسرائيل جل المعارك ثالثاً: المعركة معركة فكرية و تكنولوجية علمية و ليست سلاحا فقط.... طالما ارتضي العرب قاع العالم الفكري و العلمي فستظل سنة الله في أرضية سارية عليهم بالذل و هو أسوأ من الهزيمة العسكرية
يصدمك هذا الكتاب مرتين؛ المرة الأولى عندما ترى وتعرف - بالوثائق والشهادات - كيف يتحول المناضلون من طلاب حقوق وطنية وتاريخية مشروعة إلى طلاب شهرة وسلطة منزوعة الصلاحيات! عندما ترى وتعرف - بالوثائق والشهادات - كيف يتنازل المناضلون عن حقوقهم ومطالبهم حقا حقا ومطلبا مطلبا حتى يصلوا إلى مرحلة يناضلون فيها في سبيل تحقيق مطالب عدوهم! عندما ترى وتعرف - بالوثائق والشهادات - كيف تتحول القضية من صراع وجود إلى صراع حدود! ويصدمك مرة ثانية عندما تكتشف أن هذا الكتاب صدر منذ ما يزيد على العشرين عاما ولازال العرب يكررون نفس الأخطاء ويسيرون على ذات الدرب؛ درب التنازل والهوان والأوهام!
و أخيرا انتهى الكتاب ولكن لم تنتهى الحكاية ، اسلوب هيكل الرائع الذى جعل السياسة الثقيلة كاحكاية خفيفة ومفيدة لكى تعلم كل ما دار من مفاوضات من ايام الملك حتى خروج مصر من الصورة كفرد فيها، ودخولها مرة اخرى كوسيط بين عرفات (منظمة ااتحرير الفلسطينية) و اسرائيل ايام مبارك .
الآن بعد الإنتهاء من السلسة بالكامل أستطيع أن أقول أن الموسوعة بالكامل من أفضل ماكتب هيكل وكم هو مؤسف كيف تضيع الحقوق وكم هو مؤلم أن تكون قضايا تلك الأمة فى يد حفنة من المنتفعين أو محدودى الفكر والذكاء
أحداث كثيرة و شخصيات عديدة سارت على خشبة التاريخ ثم خرجت تاريخ مثقل بالمؤامرات و الصراع على المصالح ... و الأيام حبلى في أوج هذا الصراع في هذه المنطقة أجدني التفت للماضي للحظة و ألملم شظايا من أحجية لتتكامل الرؤية للحاضر و نحو المستقبل
سلسلة قيمة فيها كثير من الدروس و العبر .... و أضعها في قائمة "must read"
الجزء الثالث من المفاوضات السرية بين العرب و إسرائيل و الأمتع بالنسبة لي لأنه يلقي الضوء علي كيف تعامل الجانب الفلسطيني وحيدًا بعد خروج مصر من معادلة القوة في الشرق الأوسط بعد توقيع كامب ديفيد و فقدان مصر دورها السياسي و الاستراتيجي في المنطقة نتيجة حسابات سياسية خاطئة و مازلنا ندفع ثمنها الي الآن. . يؤرخ الكتاب لظهور الشخصية الكاريزمية ياسر عرفات و كيف أدار دفة منظمة التحرير الفلسطينية الي أن انتهت تمامًا بعد توقيع أوسلو كنت أود لو استفاض محمد حسنين هيكل في شرح المقدمات التي أشعلت الحرب الأهلية اللبنانية لأنها كانت ضربة قاسمة لفلسطين و الأردن و العرب كلهم.
استكمالا لرحلة الصراع العربي الاسرائيلي .. يمسك هيكل بيدك و يسير بك في دهاليز مظلمة برائحة كريهة فيطلعك علي ما بها من احلام واهمة و دماء بين ترابها و اصوات بكاء تظلل جدرانها … فلا انت تستطيع ان تفلت من يده تاركًا الكتاب الأثقل من الجبال و لا صدرك بقادر علي التحمل اه يا فلسطين يا اسم التراب و يا اسم السماء ستنتصرين
ولعل التقييم تأثر بمضمون المحتوى من حقائق حسب زعم كاتبها وهو الخبير في كواليس ودهاليز السياسة وقذارة الواقع وليس كتقييم لاسلوب المؤلف وخبرته وحنكته في وضع التفاصيل وعرض الحقائق
إذا كنت من المهتمين بمسألة المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية أو ممن يبتغون امتلاك نظرة حول كواليس تلك المفاوضات، فهذا الكتاب لك عزيزي. بطريقته الساحرة، سيسافر بك قلم هيكل حيث تريد.