يتحدث هذا الكتاب تلمود العم سام عن الإبادات الجماعية التى يقوم بها الاحتلال البريطانى الساكسوني لامريكا على الهنود الحمر, مع السطو الثقافي و الفكري على تاريخهم و عوائدهم بعد السطو على أراضيهم و أرواحهم...مع عرض موسع للصهيونية المسيحية و أثر هذه العقيدة في تعامل أمريكا و الغرب عموماً مع الشعوب البدائية
قبل سنوات قرأت لمنير العكش كتابا صغيرا بعنوان "فتح أمريكا" و مقالات أخرى عن الإبادة الممنهجة التي أودت بحياة أكثر من 112 مليون هندي لم يتبق منهم إلا ربع مليون انسان يعيشون في محميات بائسة مجردين من أدنى شروط العيش و متروكين للموت البطيء ..هذا الكتاب يكمل ،يطور أفكار االعكش حول الموضوع بايمان تام بأنهم شعب الله المختار و بأن أمريكا هي أرض ميعادهم،و بالاستعانة بالعهد القديم ،سفر الرؤيا خصوصا سيوزع البيوريتان (المتطهرون)حصة موت تفوق التصور على السكان الأصليين للبلاد،بالسيف غالبا و بالمكر و المعاهدات المهينة التي ينسفونها واحدة بعد الأخرى للتوغل أقصى الغرب، فوق الجثت و الموت المبارك من رجال دينهم و سياساتهم، ابتداء من وصول سفينتهم ماي فلاور و حتى هذه اللحظة
السيناريو المكتوب لهذه الإبادة بدأ بالافكار المصابة بالشره الى الدم و التعجيل بالقيامة و نزول القدس السماوية،أفكار سيطرت على الفكر البروتستانتي قبل أن تنبت لحية هرتزل بقرون كما يفول المؤلف فكرة أمريكا و قدرها المتجلي في السيطرة و الغزو و تدليل اسرائيل ،الإبادة و التغني يالعرق الأنجلوسكسوني،هي مجرد ماكيت أولي سصبح الدرس الأكثر أهمية ،و الذي لم تنسه اسرائيل في مشوارها نحو ابدال شعب بشعب و ثقافة بثقافة الكتاب غني بالاستشهادات ،ممتع بلغته الرائقة ،رغم القرف الذي شعرت به و أنا أتخيل المذابح و أقرأ تبريرات أنبياء أمريكا لها
هذا الكتاب غني بالمراجع الأصلية، ترجمتها ممتازة وأسلوب الكاتب سلس وإن كان يرى بخيانات كافة الحكومات العربية لقضاياها الأصلية، والتعميم غير صحيح، ولكنه أصاب في ذكر أننا كأمة عربية مسلمة نعاني التغريب عن ثقافتنا وتاريخنا ومصابون بالهزيمة النفسية التي تبجل الغير وتفوقه علينا. الكتاب لا يقرأ وحده وإنما مع مجموعة كتب: وليم غازي كار، أشراط الساعة ليوسف الوابل، تفتيت الشرق الأوسط، ما بعد الشيوخ وغيرها. إن ما ذكره الكاتب من تغلغل المسيحية الصهيونية ورؤيتها يتوافق مع الثابت من السنة، ﷺ، عن أشراط الساعة.
كتاب اكثر من رائع يتكلم عن تاريخ ما ان تفتحه حتي تقرا فيه كل الاحداث الجارية يعني انا قبل كدا سالت نفسي ان لية امريكا صاحبة اغنية الحرية والديقراطية وحقوق الانسان لا تحاكم جورج بوش بما اني عاصرت غزو العراق لية مثلا ما يحققوا في الممارسات اللي بتحصل في جوانتناموا مع انها مازالت مستمره اهو بقا الكتاب دا وضحلي كل حاجة وعرفت منه ان جورج بوش وافعاله هما الاصل وشعارات حقوق الانسان لاتسري الا علي الانسان الابيض او الشعب المختار المقدس
"تاريخنا مكتوب بالحبر الأبيض إن أول ما يفعله المنتصر هو محو تاريخ المهزوم ويا الله ما أغزر دموعهم فوق دماء ضحاياهم وما أسهل أن يسرقوا وجودهم من ضمير الارض هذه واحدة من الإبادات الكثيرة التي واجهناها وسيواجهها الفلسطنيون … إن جلادنا المقدس واحد" كتاب ممتاز لمزيد من إلقاء الضوء على القضية الفلسطينية وتوضيح للصورة واعادة ترتيب الموقف
بحث في الإبادات الجماعية للهنود الحمر, مع السطو الثقافي و الفكري على تاريخهم و عوائدهم بعد السطو على أراضيهم و أرواحهم...مع عرض موسع للصهيونية المسيحية و أثر هذه العقيدة في تعامل أمريكا و الغرب عموماً مع الشعوب (البدائية)...بما فيها..شعبنا
كتاب يعرض فيه الكاتب كيف يؤسس الجنس الانكلوساكسوني كيف يقتلون الشعوب والام الاخري من غير اصحاب البشرة البيضاء من الهنود الحمر وغيرهم من شعوب العالم الاخر كالعرب والفلبين وشرح ايضا عن كيفية العداء الغير عادي الذي يجمله اصحاب البشرة البيضاء والزنابير تجاة غيرهم من الشعوب الاخري تحت مدينة واشنطن مقبرة جماعية كانت في يوم من الايام مدينة "هندية حمراء" مسالمة تدعى "نكن شتنكه". وكانت هذه المدينة مركزا تجاريا زاهرا لشعب كونوي على ضفاف نهر بوتومك قبل أن يبني جورج واشنطن عاصمته على أنقاضها. مدينة واشنطن التي تربض اليوم فوق أشلاء شعب مباد هي التجسيد الحي لـ"فكرة أميركا" المستمدة من "فكرة إسرائيل" التاريخية: فكرة اجتياح أرض الغير واقتلاعه جسديا وثقافيا. وفي المنطقة التي تسمى اليوم بالولايات المتحدة هناك أكثر من 400 أمة وشعب يرقدون الآن كما يرقد شعب كونوي مع عضويات الوحول والطمي
يتحدث منير العكش هنا عن الإبادات العرقية التي قام بها الأوروبيين عموماً و الإنكليز خصوصاً ضد الهنود الحمر و كيف قام جورج واشنطن ببناء مستعمرته "واشنطن "تحت رفات تكه شنكنه و هي مدينة هندية حيوية قام بإبادتها هي و شعبها و عن طرق التعذيب الوحشية و الإبادات الجماعية التي قام بها الإنكليز ضد 400 أمه و ثقافة مختلفة في القارة الأمريكية , و عن ربط الفكرة الأمريكية بالفكرة اليهودية القديمة و هي فكرة إبادة شعب و إستبداله بشعب آخر و عن إنتقام القيامة الذي قاموا به في فلسطين ماهو الا نموذج مصغر عن أمريكا و تلك هي بشاراتهم القديمة , الكتاب شيق و جميل و لكن يعيبه أنه يعيد تكرار الفكرة و الأفضل أن يختصر الكتاب للنصف بدلاً من الإطالة
كتاب آخر من كتب منير العكش، التي تقلب قناعاتك وأفكارك المسبقة رأساً على عقب. كتاب مميز، ولكن يعاب على منير فيه، إسهابه في الحديث عن بعض النقاط، وعدم طرح بعضها الآخر بلغة مبهمة بعض الشيء. أيضاً، التكرار في الحديث عن بعض الأفكار التي أخذت حقها الوافي من العرض والشرح. ولكنها عيوبٌ سطحية لا تمس قلب الكتاب بسوء، فهو رغماً عنها يبقى كتاباً مميزاً، أنت بحاجة لقرائته لتفهم كثيراً من الأمور.
باكورة التجارب وأول قراءة لى للمؤلف باختصار كتاب مهم يوثق للعقيدة التى قامت عليها أمريكاً و عمليات الإبادة فى حق الهنود بعد تجريدهم من إنسانيتهم وما أقدمت عليه أمريكا من إفقار ونقض للمعاهدات وهولوكوست ثقافى وروحى وجسدى وتاريخى فى حق الهنود بذرائع وأيدلوجيات كالمملكة الألفية و.العقيدة الألفية وعقيدة القيامة ..
يسرد فيه الكاتب حقائق تاريخية عن الاحتلال البريطاني الساكسوني لامريكا و ابادة القبائل الهندية - و هم السكان الاصليين - و انشاء دولة جديدة على انقاضهم، ثم يقارن تلك الحقائق بما يحدث بما يفعله الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين الان
-كما إن هناك مداً من السعادة يغمر هؤلاء القياميين يقول ريتشارد پوپكين - أمام صورة دمار العالم. إنهم يعتقدون أن شرارة هذا الدمار هي الصراع العربي الإسرائيلي. وهم بسبب هذه القناعات يشجعون أكثر السياسات تطرفاً وخطراً تستطيع الحكومة الإسرائيلية أن تنهجها بما في ذلك استخدام الأسلحة النووية ضد العرب. وهم مصممون على أن تقوم الولايات المتحدة بتشجيع ودعم كل مجهود حربي إسرائيلي يصب في هذه الدلتا القيامية... ومنذ إعلان بن غوريون عن إنشاء دولة إسرائيل، لم يكتف هؤلاء النشطاء المسيحيون بسعادة إطلاق سيناريو القيامة بل شجعوا الزعماء الإسرائيليين على أن يكونوا حازمين ومقاتلين.... وقد ازداد هذا التحريض عنفاً وشراسة بعد حربي ١٩٦٧ و ١٩٧٣
مثلما يؤمن المسلمون بأن القدس ستعود لهم وأن الله سبحانه وتعالى وعدهم بالانتصار على عدوهم كذلك يؤمن الامريكان البروتستانت بأن الله يؤيد إسرائيل وأنهم يجب أن يكونوا فى صفهم استعدادا للمجيء الثاني للمسيح الذي سيقيم مملكة الله على الأرض هذا الكتاب يعطي صورة مختلفة عما يسود فى أقوال السياسة بأن معاونة أمريكا وأنها دائما وأبدا تقف فى صف الصهاينة هو لاعتبارات سياسية واقتصادية وأمنية الصورة هنا مختلفة فالأمر يتعلق بمعتقدات الامريكان أنفسهم عن اسرائيل وأنها هي محرك التاريخ ولابد من الوقوف بجانبها حتى آخر نفس وبما ان اللص يحب أن يكون كل من حوله لصوصا مثله كي لا يشعر بجريمته وان الجميع لصوص فإن أمريكا فى الأصل هي فكرة استيطانية خبيثة قتلت أصحاب الأرض الاصليين فى امريكا لتقيم الولايات المتحدة أى أن إسرائيل هي التى قلدت أمريكا فيما فعلت منذ نشأتها كتاب مهم جدا يعرض افكارا غير متداولة عن العلاقة العجيبة التى تربط بين الولايات المتحدة واسرائيل
الكتاب أدخلني في حالة صدمة ولا اعلم ماذا يجب ان أفكر او اكتب
عقيدة من ذهب الى أمريكا ،هي عقيدة اليهود في ارض الميعاد .
أمريكا أصبحت فلسطين والمهاجرون البيض هم يهود العقيدة والفكر و اكثر تشدد من يهود الدم
في المستعمرات الحديث كان باللغة العبرية والحكم بشريعة موسى النبي .والهنود الحمر هم السكان المغتصبين الذين يجب ابادتهم لاستعادة ارض الرب . تم ابادت اكثر من ١١٢ مليون من الهنود حتى تبقي منهم فقط ٢٥٠ الف في عصرنا هذا .
محاربتهم ومحاولة أبداتهم لم تتوقف من اول يوم لاحتلالهم مرورا بجورج واشنطن الذي أنشى مدينة واشنطن تحت جثث الملاين من الهنود و ابراهام ليكون الذي نصب المشانق لقتل الهنود المسالمين ، وتم توقيع ٢٧١ وثيقة تضمن ملك الهنود لثلث القارة لكن تم نقضها جميعا بل صدر قانون للبيض بطرد الهنود اوقتلهم ،والأعظم سحق تاريخهم وحضاراتهم وتصويرهم في أفلام الكاوبوي كقتلة مجرمين والابيض هو المدافع عن نفسه .
هذه العقيدة ( فكرة اسرائيل ) هي ما جعلتهم يغزون الفلبين ويحرقون القرى باهلها نساء واطفال . فقط من دون العشر سنوات لا يقتل . ثم فيتنام. مرورا بالعراق، التي يجب ان تحرق عاهرة بابل .
عندما تاخر الرب لإعادة مجدهم .قرر الحكام ان يبعثوا القيامة بدون مساعدة الرب .عن طريق الأسلحة النووية واحراق أعداء اليهود في معركة هرمجدون.
لقد ولدت فكرة جمع اليهود في فلسطين من اجل نزول أورشليم من السماء قبل مولد هرتزل بخمس مائة سنة عند الأمريكان .
الدكتور منير العكش من افضل الكتاب العرب صراحه بالنسبه لي ، داه غير انه بيتكلم في اساسيات وفي مواضيع قلما تجد من يكتب فيها ، هذا الكتاب هو كتاب تأسيس بامتياز ولعل الركيزه الاساسيه للكتاب هي ماهيه الايدلولوجيه التي حملها الانجلوسكسون حينما قدموا الي امريكا ،الدكتور بيشرح هذا الايدولوجيه التي صاحبت هولاء المهاجرين ،هذه الايدولوجيا بدات مع الثوره الانجليزيه ،ثم تم تطبيقها عمليا في امريكا من خلال اباده 400 شعب وامه من الهنود الحمر بل واعتبار هذه الاباده امر الهي للهولاء الانجلوسكسون ويشرح الكاتب كنعنه الاخر وكيف ان هولاء اكثر اسرائيليه وصهيونه من اليهود انفسهم ، وتعجيل نهايه العالم "القياميين " من خلال طبعا الاساطير التي يومنو ها ،والغريب ان رونالد ريغد كان مومن بهذه الاساطير بل واغلب الشعب الامريكي مومن بهذه الاسطاير ،في المجمل هذا الكتاب مهم جدا حتي لفهم كيف ينظر الانجلو ساكسون للاخر
كتاب قيم ومفيد وممتع جداً. يتحدث عن الهنود الحمر والسياسة الممنهجة للعرق الابيض في إبادته. وتأسيس الولايات المتحدة من منطلق تلمودي استعلائي اقصائي. وطمس تاريخ الهنود الحمر الحقيقي وتصويرهم بدائيين وحشيين وما اليها من الصفات السلبية. وليذكرك بفلسطين ومأساتها ومقارنة الأمرين معاً. في كثير من الحالات.
"إن تاريخ الدين المدني فى الولايات المتحدة الأمريكية كما يروى المؤرخ كونراد شيري هو (تاريخ القناعة الراسخة بأن الأمريكيين هم الأسرائيليون فعلا وشعب الله المختار حقا) " أولا ، تحية لمنير العكش الأديب؛ لقد حول كتابه التاريخي الفكري لدرة أدبية، تلاعب باللغة وصاغ منها عشرات المصطلحات والنحوت والتعبيرات، وكأنه كان يستعرض عضلاته اللغوية لكن بما يخدم النص لا استعلاءا على القارئ.. لقد خفف ببيانه الساحر بعض ما استصعب فى كتابه وما يُمل . بعد ما قرأت الكتاب صار لدى قناعة بتماهي أفعال أمريكا مع الكيان الصهيوني، فالترابط بينهما ترابط ديني تاريخي وجودي مصيري ، لقد كان وجودهما قائم على أساطير دينية مصدرها واحد، وقاما بكل أفعالهم البشعة مع السكان الأصليين بنفس النَفَس الديني العنصري اليهودي ، و وجود الكيان قائم على وجود أمريكا دون سواها .. أنا استغرب الآن لماذا تأخرت أمريكا عن دعم الكيان بشكل كامل إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية بسنوات؟!
و أختم بما ختم منير العكش مقدمة كتابه " إن الكتاب محاولة لتسليط الضوء على هذا الخطر الذى يهدد بقاءنا أمة وافرادا؛ الخطر الكامن في" فكرة أمريكا " التى استوعبت في نزعتها الإمبراطورية و رأسماليتها المتوحشة و مسيائيتها النووية كل أساطير العبرانيين الأولين عن أنفسهم وعن العالم، كما استوعبت أطروحات وملاحم "نهاية التاريخ" القيامية، بدءا من قيامة العراق وكل بلدان حضارات الشرق العربي القديم وانتهاءا بتوطين يهود العالم في فلسطين وذلك من قبل أن تطرّ لحية هرتزل بأكثر من ثلاثة قرون "
قرأت هذا الكتاب مباشرة بعد قراءتي لكتاب (دولة فلسطينية للهنود الحمر) للكاتب نفسه. وهذا الكتاب منشور قبل ذاك. وهذا الكتاب جمع لمقالات عدة. وفيه عرض لأثر "الفكر القيامي" أو "الجيو-قيامي" في السياسة التي صنعت الماضي يوماً ولا تزال تصنع حاضرنا اليوم. للتصورات الدينية مركزيتها التي لا تصدّق في عالم يفتخر بعلمانيته وحداثته و....عقلانيته. ولأنها كذلك، يغيب عن "عقلانيّنا" فهمها، ويعجز عن التعامل معها.
هذا رابع كتاب أقرؤه لمنير العكش بعد ثلاثية أميركا والابادات (الجماعية والجنسية والثقافية)، وفيه يستعرض المؤلف الخلفية الايديولوجية للصهيونية المسيحية وتاريخها، وهناك الكثير من المعلومات المفيدة وعشرات المراجع التي يذكرها الكاتب. أكثر ما لفت انتباهي هو أن فكرة الصهيونية و توطين اليهود في فلسطين كان موضوعا مطروقا قبل هرتزل بقرون، وأنه كانت هناك محاولات جدية في القرن الثامن عشر لكن اليهود في ذلك الوقت رفضوا ذلك بقوة.
يرى الصهيونيون المسيحيون أنهم يهود (الروح) وأنهم مخلصون للعقيدة أكثر من يهديو اللحم والدم، ويؤسسون رؤاهم الدينية على سفر الرؤيا بشكل أساسي، وهذا السفر يتنبأ برجوع اليهود الى فلسطين كمقدمة لنزول المسيح المخلص وبداية العقد الألفي، وهم يحاولون بتعجيل النهاية عبر القيام بإعادة اليهود وتأسيس اسرائيل ليهيئوا الظروف لنزول المسيح. كما أن العهد القديم يعطيهم الضوء الأخضر لسفك دماء الكنعانيين دون رادع في سبيل تحقيق مبتغاهم.
كتاب ولا اروع إالقاء الضوء بعمق فى الدولة الأمريكية المزعومة و ادعائهم بالحرية و العدل والمساواه و الديموقراطية وهم فى الأصل اصدقاء الشيطان تاريخهم ملئ بالدم و العنف و الأبادة والسخرة تحت ستار الدين واللذان اتخذوا من العهد القديم حصن لهم و مبرر لأفعالهم مدعين انهم الأحق بكل شبر على الأرض تحت ادعاء : شعب الله المختار الكاتب تكلم فى بداية الأمر عن مجئ الأوروبيين الى ارض الهنود الحمر و كيف اقاموا المستعمرات هناك وانهم وعدوا الهنود بوعود كثيرة لم يحققوا منها واحده , وكيف انهم ابادوا هذا الشعب عن بكرة ابيه ولما يتبقى منهم الا القليل ثم تكلم عن سياسة الأوروبيين او الأمريكيين كما يقولوا على انفسهم الأن مع الهنود المتبقيين ومع باقى العالم و محاولة تطبيق النظام العالمى الجديد ليكون هو النظام الوحيد السائد فى العالم مبينا كيف انهم يعدوا العده للمعركة الحاسمة بينهم و بين العرب والتى تسمى ارمجيدون و فى النهاية يتكلم عن اسباب الوهن و الضعف اللذان اصابا العالم الأسلامى وجعلهم مشتتين متفرقين كارهون بعضهم لبعض متعاونون مع الغرب فى كل شئ
لأول مرة نرى أن كل شئ صار جاهزا لحرب مجدو وللمجئ الثاني. إن حزقيال قال إن النار والكبريت سيمطران علي أعداء شعب الله وهذا يعني انهم جميعا يجب أن يدمروا بالأسلحة النووية رينالد ريغان 1985