- ولد في الرياض بالمملكة العربية السعودية عام 1374هـ/1954م. - حصل على الشهادة الجامعية الأولى من كلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1398هـ/1978م.
- حصل على شهادة الماجستير عام 1407هـ.
- حصل على شهادة الدكتوراه عام 1412هـ.
حياته العملية:
- التحق بقسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي بكلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
- وكيل ثم رئيس لقسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي بكلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض لمدة أربعة أعوام.
- أستاذ في معهد تعليم اللغة العربية بجاكرتا بأندونيسيا لمدة أربعة أعوام.
- يعمل الآن أستاذاً مشاركاً في كلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
- شارك في عدة لجان منها: اللجنة اللغوية بعمادة البحث العلمي، والأسرة الوطنية للغة العربية بوزارة المعارف، ولجنة تأليف كتب البلاغة والنقد في المرحلة الثانوية بوزارة المعارف، ولجنة المراجعة والتنقيح للموسوعة العربية العالمية.
- شارك في هيئة تحرير مجلة الأدب الإسلامي.
- شارك في عدد من الدوريات والجولات الدعوية التي أقامتها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في نيجيريا وجنوب إفريقيا وجزر القمر وكمبوديا وموريتانيا.
- عضو اللجنة الاستشارية المشرفة على البرامج الأدبية في قناة المجد الفضائية.
- عضو في لجنة البرامج الدرامية بقناة المجد الفضائية.
- عضو في لجنة الدراسات العليا بكلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
- عضو اللجنة العلمية لقسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
- عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
إنتاجه الأدبي:
1) شعر الدعوة الإسلامية في العصر العباسي الثالث، (بالاشتراك)، صدرت طبعته الأولى عام 1401هـ/1981م.
2) الاتجاه الإسلامي في أعمال نجيب الكيلاني القصصية، صدرت طبعته الأولى عام 1409هـ/1989م.
3) المجال الإبداعي في الشعر، صدرت طبعته الأولى عام 1422هـ/2002م.
4) شعر جهاد الروم في موازين النقد الأدبي، صدرت طبعته الأولى عام 1423هـ/2002م.
5) دفء الليالي الشاتية، (رواية) ، صدرت طبعتها الأولى في الرياض عام 1420هـ/2000م، والثانية عام 1422هـ/2002م.
6) مهما غلا الثمن، (رواية)، صدرت طبعتها الأولى والثانية عام 1423هـ/2002م.
الكتاب كفكرة تدعو إلى التوكل على الله والصبر مما قد يحدث في حياتنا اليومية، حتى لو كانت تلك المواقف ذات تأثير كبير علينا. لغة الرواية سهلة سلسة، لكني أعيب في طيات أحداثها المثالية الزائدة والحوارات التي تبدو بطريقة ما غير مناسبة لبعض أجواء المواقف. عندما نكتب رواية ذات طابع ما أو فكرة نريدها أن تكون محور تفكير القارئ، يجب أن ترس بطريقة تجعل القرئ يتوق للتمسك بها والتفكر فيها، لكن أن تنثر كما تنثر حبوب الأرض، فهذا يفقدها قيمتها وتأثيرها الذي نرغب بإيصاله ! الرواية ستكون جيدة لأطفالنا كمحاولة أولى للقرائة.