هذا الكتاب جيد لكن ستصاب بالإحباط مثلي فيما كان سبب إقتنائك له هو أنه قد يكون عن فن القصة القصيرة، لكنه أتى عن القصة بمعناها الشامل للرواية، والقصة الطويلة، والقصة القصيرة، والقصيرة جداً ... أعجبت كثيراً بالآراء النقدية لـ نقاد عالميين واردة في هذا الكتاب، الحديث عن الشخصيات الروائية وطريقة بنائها وأنواعها .. كان حديثاً مفيداً جداً .. هناك قسم عن أساليب السرد تطرق لتيار الوعي ، رغم قصر الفقرة لكنها كانت مكثفة ومهمة عتبي فقط على الطباعة السيئة المملة :(
كتاب جيد لحد مبتدئ ف الروايات او دراسة الروايات مكتوب فى الاساس لنقد الرواية وكشف الكاتب
شارح فيه الكاتب انواع الروايات واساليبها وشخصياتها
اعتمد فى دراستها ع مجموعة من القصص وف بعض الاحيان كان بيدى امثلة لورائين تعبر عن حاجة بيشرحها بيطبقوها ف اعمالهم
فيه حاجتين اخذتهم ع الكاتب واحدة منهم العيب فيا انا
الاولى انه اعتمد ع عدد قليل من القصص لتمثيل شرحه فبقت انا متلخبط ومشتت كان الافضل انه يبقى رواية لاسلوب كاتب ولما ييجى يشرح موضوع الرواية يجيب مثل لروايه تانية .. اعتقد ان ده افضل لعدم الشتات
الحاجة التانية وهو انى كنت حاطط امل انه يبينلى ازاى الروائى بيعمل الحاجات اللى شرحها فى كتابه يعنى ازاى مثلا بيستخدم اسلوب المترجم الذاتى او ازاى بيكتب قصة بناء ع موضوع معين وده العيب اللى منى لانه كاتب الكتاب للنقد فقط
ومع ذلك فيه معلومات حتى لو كانت قليلة استفدتها من الكتاب وعامة لو انت قارى روايات نهم فأغلب المعلومات اللى هتلاقيها ف الكتاب هتلاقى نفسك عارفها
الكتاب يشرح لك القصة وانواعها ومكوناتها واساليب كتابتها ، ولا يعنى بكيفية الكتابة . الكتاب لم يضف لي الشيء الكثير - رغم انه اضاف- لكن الاستفادة الكبرى كانت توضيح واضافة مصطلحات لما كنت اعرفه سابقًا . الكتاب جميل جدًا واستمتعت فيه ، وطريقة سرده للافكار كانت ممتاز . الكتاب ينفع للناقد والكاتب .
فن الشعر .. السيرة .. المقالة .. القصة .. الدكتور محمد يوسف نجم.. الدكتور إحسان عباس .. الأردن ..
في فن الشعر يتحدث الكاتب عن أسلوب الشعر بداية بأرسطوطاليس فيبدأ بأسلوب المحاكاة أو الكلاسيكية ثم ينتقل للأسلوب الرومانطيقي .. ثم يوضح الفروق التي بينهما .. ويرى أن الشعر العربي نزعتها كلاسيكية .. وتحولت إلى الرومانطيقية في العصر الحديث ومؤسسها جبران خليل جبران .. ثم يتحدث عن المدارس الشعرية المختلفة التي نشأت بعد الكلاسيكية والرومانطيقية .. ثم تحدث عن أسس الخلاف بين المذاهب الشعرية .. ومهمة الشعر تتركز في المتعة والفائدة .. وأخيراً الكتاب تكلم في نقد الشعر ..
في فن السيرة .. يتحدث الكاتب عن علاقة السيرة بالتاريخ .. وهل هناك علاقة بينهما؟.. فقد انشغل المسلمون بكتب الطبقات والتراجم .. فكتبوا في السير فيها الدافع التاريخ .. ثم السير تكتب بدافع من النزعات الأخلاقية ثم سير الزاهدين .. وسير فيها عمل أدبي .. وسير هي مجموعة من القصص والمغامرات كسير المحبين .. ثم يذكر فن السيرةعند الغرب .. اتجه العرب لكتابة السير ذات الطابع الأدبي .. إن كتابة السيرة تتطلب شخصية لها مميزاتها سواء كانت مميزات مستمدة من الأحداث حولها أو من طبيعة السلوك الخلقي والنفسي .. وكاتب السيرة لا يحتاج إلى الخيال بل إلى الاطلاع الواسع .. الطريقة والأسلوب تؤثر على كتابة السيرة .. ثم يتحدث الكاتب في نظرة عامة عن السبرة الذاتية وينهيها في السيرة الذاتية في الأدب العربي ..
في فن المقالة .. ظهرت فن المقالة في العصر الحديث على يد الكاتب الفرنسي مونتين .. بدأت المقالة في محاولات بدائية قبل التاريخ وبعده .. كما جاءت في الأسفار ولدى الإغريق والرومان واللاتينية وحتى عصور النهضة .. وقد ظهرت بذور المقالة في الأدب العربي في القرن الثاني الهجري .. وارتبطت في الأدب العربي الحديث بالصحافة .. وهناك أنواع للمقالة ذاتية تقسم إلى أنواع وموضوعية لها أنواعها كذلك ..
في فن القصة .. يتكلم الكاتب عن العنصر السائد في القصة .. مثل الحوادث والشخصية والبيئة الجو أو الفكرة .. ولابد أن يغلب عنصر من العناصر هذي في القصة .. ثم يليها تطوير الحوادث الذي يبعث في القصة القوة والحركة والنشاط وما يتبعها من تشويق ومماطلة وذروة تساعد في اكتمال العمل القصصي .. ومن مصادر المتعة والتشويق هو الشخصية الإنسانية في القصة .. ومن مميزات نجاح القصة تقيد الكاتب بمجال خبرته الإنسانية .. وتعتمد القصة في بنائها على الحبكة وأنواعها .. وأخيراً يتحدث الكاتب عن أنواع القصص .. قصة الحوادث وقصة الشخصيات والقصة التمثيلية وقصة الأجيال .. وقصة الفترة الزمنية .. وأخيراً القصة التاريخية ..
كتاب رائع ينقلنا في فنون الأدب .. لم أتوقع أنه سوف يعجبني .. لكنه ملكني .. فتحية وإجلال لمؤلفيها ..
هذه من الكتب التي يقال عنها يحتاجها المبتدئ ولا يستغني عنها المتقدم في فن القصة والسرد والرواية. محمد يوسف نجم كعادة كتبه الممتعة واليسيرة يقدم مادة نقدية تصلح بشكل مباشر لمن يريد ان يكتب قصة او يدرس قصة او حتى لمن يريد أن يقرأ قصة. مفاتيح عامة في أركان القصة ومقوماتها في الشكل والمضمون. مع سرد بديع و وافر لاهم وابرز الروايات العربية والعالمية.
كتاب صغير ودراسي وموجز وينتهي سريعًا، واستغربت وحسب إشارته إلى أن رواية "آخر أيام بومبي" تنتمي إلى "طور التفسير العقلي في كتابة الروايات التاريخية"، ولم أفهم لماذا؟!، فلم يتعرَض لشرح هذا المثال، ذكر اسمها فقط ضمن أسماء روايات أخرى وقال أنهم ينتمون إلى هذا المذهب التفسيري العقلي في كتابة الرواية التاريخية!، مع أن هذه الرواية بالذات لا تتضمن أي من نوازع التفسير العقلي لأحداث التاريخ، فهي كلها تنتمي إلى المذهب العاطفي التاريخي، أو بالأحرى العاطفي لا غير، بين أبرز شخصياتها، بل أنها اكتفت بأخذ الهيكل العظمي الخارجي للحادثة التاريخية ولم تتعرّض للظروف التاريخية الضرورية للمدينة، وجاءت الحادثة التاريخية اللافتة (ثوران البركان) في العشر الأخير من الرواية ولكي يضطرم أكثر الموقف العاطفي بين الشخصيات المتحابّة ويندفع إلى نهايته المرسومة