بداية الكتاب رائع في عرضه وفي أسلوبه اللغوي العلمي البسيط والمباشر. أعتمد المؤلف على منهج علمي موضوعي قضى بمراجعة الأحداث التاريخية من مصادرها الأصلية، وعدم الركون إلى التفسيرات الأيدولوجية للأحداث، وهو ما يجعل هذا الكتاب مقدمة موثوقة لتاريخ العثمانيين. هناك موضوعات مسها المؤلف قلما مسها من تناولوا تاريخ العثمانيين، وهو ما يحسب له، مثل تناوله حركة الشيخ بدر الدين، وهي التي تعتبر الأصل الذي يرجع إليه اليوم الحركات الصوفية الطوارنية المعادية للعرب. كما أن عرضه لمسألة الإصلاحات كان موفقاً، حيث تفادى تفاصيل المؤامرات والصراعات الغير مجدية. إلا أنني وددت لو أن المؤلف قد جعل عنوان الكتاب "تاريخ العثمانيين السياسي" بدلًا من "تاريخ العثمانيين" فحسب، فالكتاب يدور حول التاريخ السياسي للدولة العثمانية، دون تاريخها الحضاري، ولعل المؤلف رأى أن يقتصر على التاريخ السياسي بحكم التخصص، وحتى لا يكبر حجم الكتاب، والذي يزيد عن ستمائة صفحة. كذلك هناك سقطة ما كان ينبغي للمؤلف أن يقع فيها، عند استناده إلى كتاب "أحجار على رقعة الشطرنج" لوليام جاي كاي، وهو كتاب دعائي في المقام الأول، وقيمته العلمية والتاريخية موضوع تساؤل. كما أن عرضها لحقبة السلطان عبد الحميد، والذي التزم فيها كما في سائر كتابه العرض العام، كان عرضًا غير كافياً من وجهة نظري، لما أكتنف تلك الحقبة من تأسيس تيارات فكرية وسياسية لا تزال مؤثرة في العالم الإسلامي حتى اليوم، ولعل التزام المؤلف بالتاريخ السياسي للعثمانيين عذراً عن اختزاله هذه الحقبة الهامة والمؤسسة للتاريخ المعاصر.
نهاية رحلتي مع طقوش في التاريخ الاسلامي والمحطة الاخيرة هي التاريخ العثماني من أكثر الكتب حيادية وموضوعية في طرحها للتاريخ العثماني كما عودنا المؤرخ الكبير في مؤلفاته يطرح هنا المؤلف التاريخ العثماني بما له من منجزات حضارية وعسكرية ودينية وخصوصا في مجال الفتوحات علي الجانب الاوروبي من الدولة وما عليه من مؤامرات ونزاعات أسرية وصلت إلي حد القتل من أجل السلطة التاريخ العثماني يتم تشويهه حاليا لأسباب سياسية ولذلك فنحن في حاجة إلي مصدر بسيط وسلس ومحايد لعرض هذا التاريخ بدون مبالغة في الاطراء أو مبالغة في التحقير وهذا الكتاب به كل هذه المميزات
ثامن مع طقوش ..العثمانيون وصفحة رائعة من تاريخنا بما فيها من انتصارات وانكسارات واسباب انتصار واسباب انهيار. الاتراك الذي دخلوا تاريخنا بشكل فعال مع الخليفة العباسي المعتصم ابن هارون الرشيد العربي القريشي من الاب التركي من الام ..دخلوا حينها ولم يخرجوا حتي الآن بما اسهموا في ذلك من اسباب لتقوية امتنا احيانا واخري لضعفها وتأخرها احيانا اخري. منذ عهد السلاجقة ثم المماليك وصولا للعثمانيين وهم جنس فعال وبشكل مؤثر لم يكل و يتواني عن نصرة الاسلام ومناطحة النظام العالمي رأسا براس بل واحيانا -هنا- التفوق وسيادة هذا النظام العالمي لفترة ليست بالقليلة. لكن كعادة الاشياء كلها تمر بمراحل ..ضعف ..نمو.. قوة ..ذروة القوة.. هرم ..ضعف.. ضعف شديد ..فاضمحلال. فترة مجيدة من تاريخنا اسوأ ما فيها أنها بنهايتها. اثرت في واقعنا الحالي اسوأ تاثير نعيشة ليل نهار. فترة مجيدة يجب قراءتها بعناية شديدة ..لدراسة اسباب الانكسار وعوامل النهوض ..دراسة أحوال النظام العالمي وكيف تفوقنا عليه وكيف في غفلة منا تطور وتفوق علينا لنصبح ما اصبح عليه حالنا في الوقت الحالي. استمتعت جدا ببداية الدولة العثمانية اللي بدأت في نهاية العصور الوسطي علي انقاض مُلك السلاجقة وبدايتها القوية جدا وإنها كانت سبب لانتهاء الدولة البيزنطية بفتح القسطنطينية الشهير والصعود السريع في التاريخ الاوربي والاسلامي. واسفت جدا للانهيار المريع في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وتلاعب انجلترا وفرنسا وروسيا بالباب العالي. في الكتاب مرحلة مهمة لفهم الصراع السني-الشيعي وانه صراع سياسي بالاساس تمثل هنا في الصراع الدامي بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية. انتهي الكتاب بمناقشة اسباب سقوط الدولة العثمانية وهي عادة محببه لطقوش بتبين اد ايه طقوش كاتب عنده رؤية عميقة مش مجرد مؤرخ بيرص احداث تاريخية بمصادر وخلاص ..بس ف المرحلة دي حسيت اني مش هاضم الكلام اوي ..بالعامية كده ..شامم ريحة مش تمام فكنت ببص ع المصادر الاقي كتاب مش عرب ..اقول لنفسي ان طالما استاذ طقوش شايفه مصدر يبقي تمام هو ادري ..لحد ما نفس الكلام اللي ريحته مش تمام ده اتعزي لمصدر دائرة المعارف الاسلامية ..وهو مصدر مش مظبوط كذا حد شكك فيه لدرجة انه كتب فيه كتاب دائرة المعارف الاسلامية اباطيل واكاذيب للدكتور ابراهيم عوض ده مش معناه ان الدنيا كانت وردية وان كل اللي بيتكتب عن الدولة العثمانية محض افتراءات واكاذيب نابعها حقد اوربي علي دولة انتصرت عليهم انتصارات ساحقة ..لا ..ده كلام مش مستقيم ولا كلام علمي ..وانما كلام عاطفي غارق في نظرية المؤامرة اللي قصدته زي ما قولت قبل كده ..ان الفترة دي محتاجة دراسة علمية عميقة لمعرفة اسباب القيام وعوامل السقوط بعيدا عن جو المؤامرات والكتابات المتحيزة كمان.. وده هيتم زي ما قال استاذ طقوش لما يفرج عن الوثائق الرسمية التركية الخاصة بالدولة العثمانية ونظيرتها في اوربا الكتاب بيشرح فترة عبد الحميد الثاني تشريح قوي جدا ..بوضع الامور والقرارات في نصابها التاريخي واسبابها ودوافعها ..واعتقد انا وان كنت لم اقرا عن عبد الحميد الثاني ابدا ..الا اني اعتقد انه تناوله بشئ من الموضوعية وذكر مساوئ عبد الحميد بدون تحامل وذكر محاسنه بدون مبالغة او ملائكية ..وده سر عشقي لكتابات طقوش وبنهاية الكتاب بتنتهي الدولة العثمانية والخلافة الاسلامية اللي بنهايتها المؤسفة بتكتب نهاية مرحلة استمرت حوالي ١٢ قرن بدات بأبو بكر الصديق وانتهت بعبد المجيد التاني اخر سلاطين بني عثمان وان كان سلطان صوري وكان عبد الحميد الثاني هو آخر سلاطين بني عثمان الفعليين .. *** الكتاب ده المرحلة العاشرة في كتب طقوش ..متخطي المرحلة الثامنة : الحملات الصليبية والتاسعة المماليك لأقفز لمرحلة كنت متشوق لاني اقرا عنها جدا وان كنت قرأت ٢٠٠ صفحة من الكتابين المذكورين لأعود اليهم باذن الله بعد الانتهاء من هذا الكتاب. *** غفر الله للمهندس ايمن عبد الرحيم وفك اسره ومتعنا بصحبته
. قبل ان ابدأ في مراجعة الكتاب احب ان اشكر الاخت @ghada_alhouli على ترشيحها لقائمة طويلة من الكتب عن الدولة العثمانية ومنها هذا الكتاب واشكر جهودها لنشر المعرفة في حسابها. . حين وصلتني قائمة الكتب وقع اختياري فورا على هذا الكتاب لثقتي بالكاتب، قرأت له في السابق كتاب التاريخ الاسلامي الوجيز حيث شد انتباهي تمكنه من اختصار تاريخ ممتد لاكثر من ١٣٠٠ سنة في ٤٠٠ صفحة فقط من بعثة الرسول الى سقوط الخلافة العثمانية بدون ان يهمل الاحداث المهمة رغم عدد الصفحات القليلة نسبيا. . يروي لنا الكاتب تاريخ العثمانيين من البداية للنهاية مقسم الكتاب لستة ابواب وكل باب في عدة فصول: . ١. الباب الاول هو مرحلة تأسيس الدولة وتحولها من امارة الى دولة وهي فترة السلاطين من عثمان الاول المؤسس الى عهد بايزيد الثاني من عام ١٢٩٩ الى عام ١٥١٢. ٢. الباب الثاني مرحلة التوسع والقوة وهي فترة وصول وصول الدولة العثمانية في اوج قوتها واتساعها وهي فترة ممتدة من عهد سليم الاول الى عهد سليم الثاني اي من عام ١٥١٢ الى عام ١٥٩٥ ٣. في الباب الثالث يعتمد الكاتب على منهج مختلف عما سبقه فبعد ان كان يسرد الاحداث في عهد كل سلطان هنا يقوم الكاتب بالحديث عن فترة الضعف في القرنين السابع عشر والثامن عشر ويصف فيها الفساد الذي استشرى في الدولة وضعف السلاطين وبداية تسلط الغرب على الدولة عن طريق الامتيازات الاجنبية وعلاقات الدولة الخارجية. ٤. في الباب الرابع يتحدث عن عهد الاصلاحات وبداية تشريع قوانين جديدة ودخول الافكار الغربية بشكل خجول الى ان وضع دستور للدولة وهي فترة ممتدة من عام ١٨٠٨ الى عام ١٨٧٦. ٥. في الباب الخامس يتحدث فيه عن عهد السلطان عبد الحميد الثاني والصراعات الداخلية والخارجية التي واجهته الى ان تم خلعه عن طريق جمعية الاتحاد والترقي وهي حركة قومية تركية معارضة تنادي باصلاحات منها تحويل السلطنة لملكية دستورية. . ٦. في الباب السادس يتحدث عن مرحلة نهاية الدولة من عام ١٩٠٩ مرورا بالحرب العالمية الاولى الى عام ١٩٢٤ وقيام دولة تركيا الحديثة واسباب انهيار الدولة العثمانية. . يعتمد الكاتب على رواية تاريخ السلاطين وحروبهم وصراعاتهم الداخلية وتأسيسهم اجهزة الدولة واصلاحاتهم احيانا دون ان يتطرق للوضع الاجتماعي لعامة الناس، ورغم ان هذه الطريقة قد لا توضح الصورة كاملة لكن اطمها مهمة جدا كبداية لقراءة تاريخ دولة تجهلها، لذلك امصح به بشدة لمن يريد اخذ فكرة عامة عن الدولة العثمانية.
معلوماتى عن الدولة العثمانية قبل قرائتى هذا الكتاب لا تتعدى مجموعة من المقالات المتفرقة عن بعض اعمال السلاطين العثمانين خصوصا السلطان محمد الفاتح و السلطان سليمان القانونى و السلطان عبد الحميد الثانى . و بعد قراءتى لهذا الكتاب اتسعت دائرة معرفتى اكثر و أصبح لدى فضول أكثر لمعرفة المزيد عن هذة الأمبراطورية العظيمة ما جعلنى اقوم بتنزيل كتب كثيرة عن العثمانيين و دولتهم. و ما يميز هذا الكتاب حقا هو حيادالكاتب التام فى سرد الأحداث دون الإنحياز لطرف معين مستشهدا بمصادر عديده و مختلفه و غطى اجزاء كبيرة من تلك الحقبة فى 600 صفحة هى اجمالى صفحات الكتاب و الحقيقة ان الدولة العثمانية كمثل باقى الدول و الأمبراطوريات على مدار الأزمان و العصور لها ما لها و عليها ما عليها و لكن يتفق الجميع على انها حافظت على الإسلام و انتشاره فى اغلب بقاع العالم القديم كما اتخذته منهج و شرع لحكم البلاد و الهدف النهائى لهذا الكتاب مثله كمثل كل حضاره إسلاميه وجدت فى الأرض .. بدون تطبيق الشريعة و الجهاد فى سبيل الله يضيع المسلمون ويتشتتون و اتمنى عوده حكم الإسلام مره اخرى انصح بهذا الكتاب لأى مبتدئ بمعرفة هذة الدولة العظيمة
كتاب جيد يسرد التاريخ العثماني بشكل مرتب وجيد وباسلوب سلس يجعلك تستمر بالقراءة بلا توقف.
مأخذي على الكتاب هو في بداياته، الواضح إن المؤلف لم يعطي الفترة الاولى من العصر العثماني حقها الكامل لأنها كانت تتسم بالاختصار وغلب عليها ذكر الاحداث السياسية فقط بعيدا عن الدور الثقافي والاجتماعي لسلاطين تلك الفترة، زي فترة محمد الفاتح مثلا كنت اتمنى أن أقرأ فيها أكثر وليس فقط عن فتوحاته بل عن شخصيته وأعماله الداخلية في البلاد، كانت اغلب الصفحات مسخرة للفتوحات والاحداث السياسية بينما قليل جدا من الصفحات كانت تشرح نمط الحياة والمستوى الثقافي والعقلي اللي كانت تتسم به تلك المرحلة.
لكن في عهد السلاطين الاخيرين كان التفصيل أكبر بالذات في عهد عبدالحميد الثاني الذي أبدع المؤلف في كتابته لما فيه من أحداث كثيرة وتفاصيل عديدة وبحكم إنه آخر سلطان عثماني كان يحكم بالفعل.
أجمل ما فى الكتاب هو الإنصاف فلا تبرير يتلفه أو اجحاف يفسده ولكن محاولة تأريخ للسلطنة العثمانية فى 600 صفحة شيء صعب جدا وان أمكن فسيحدث قصور فالكتاب اختصر اول قرنين ولم يفرد لهما المساحة الكاملة واخر قرنين أخذوا اكبر حيز من الكتاب واهتم المؤلف بتأريخ العلاقات العثمانية مع الجانب الاوربي أكبر من الجانب العربي والاسلامي وهذا أثر على فهم العلاقة بين المماليك والعثمانين طيلة 200 عام من وجودها سويا شكرا لدكتور طقوش على الجهد المبذول فى ها الكتاب فهو من أصعب الموضوعات التى يتم التأريخ لها
مختصر أزيد مما يجب .. لم استسيغه بما اني احب التفاصيل في التاريخ..واتمنى ان اجد موسوعة للتاريخ العثماني تقابل ما كتبه محمد عبد الله عنان عن الأندلس في ٨ مجلدات ..
لا يمكن لأى مهتم بالشأن العام و القضايا الفكرية و الثقافية المعاصرة ان يغض الطرف عن التاريخ بصفة عامة و التاريخ العثمانى بشكل أخص و ذلك لأن الكثير من الإشكالات المعاصرة و مواطن النزاع بين التيارات الفكرية منشأ نزاعها نبت فى العصر العثمانى بل تكاد تكون حذور هذه الأفكار و كانت موجودة فى الحقبة العثمانية و حتى يكون الأمر أوضح مثلا الجظل حول سؤال النهضة و هل العلاج الناجع و الطريق الصائب هو السير على نهج القواعد الإسلامية ام عبر اتباع النهج الغربى و الأخذ بأساليب و أنماط الاوربيين فى السياسة و الفكر و الاجتماع ، كل هذه لاشكالات ظهرت اصلا فى خلال العصر العثمانى فهو العصر إلى شهد انحدار الحضارة الإسلامية و صعود المبهر للحضارة الأوربية و بناء على ماسبق يظل اى عمل حقيقى يناقش القضايا المعاصرة مثل العلمانية و نظام الحكم و الشورى و الاستبداد لابد أن يبدأ بعصر التنظيمات ثم ما تلاه من اعمال المفكرين لأن بذور هذه الأسئلة نبتت اصلا إبان تلك الحقبة بل كانت هناك تيارات تكاد توازى التيارات المعاصرة مثل التيار المؤمن بالفكرة الأوروبية بشكل تام و بين التيار المؤمن بالمزج بين قواطع الشريعة و بين الأفكار الأوروبية ربمت اكون تسرعت كثيرا و قفزت إلى تعليق على عصر التنظيمات لكن لأن هذا هو أشد ما شغل ذهنى خلال القراءة فى التاريخ العثمانى و هو محاولة استكشاف كيف حاول المسلمون الإجابة على سؤال التقدم الاوربى و التخلف العثمانى و انت هنا احاول التقاط بواكير الأفكار فى الحقبة العثمانية قبل المشاريع الفكرية الكثيرة فى القرن العشرين تظل الدولة العثمانية محل جدل واسع بين المثقفين و المفكرين حول الدور الذى لعبته فى تاريخ العالم العربي و الاسلامي بين من يرى أنها كانت نقمة و غمة و أدت للتخلف و الجمود و بين من يرى أنها حمت العالم الاسلامى من الاستعمار و أعادت عصور الفتوح مرة أخرى بل أدخلت السلام إلى اوروربا من الشرق بعدما غربت شمسه عن الاندلس و الحق انى اميل للرأى الثانى و أرى الدولة العثمانية أثبتت كفاءة عالية خاصة فى عصرها الذهبي مع محمد الفاتح و سليم الاول ثم بلغت ذروتها مع القانونى ، لكن هذا على الصعيد العسكرى أما الاجتماعى و الثقافى تظل هذه النقطة مبهمة و غامضة و الكاتب لم يوضح بالشكل الكافى الحالة العلمية و الثقافية و قد كان هذا المرض بحاجة إلى بيان و إيضاح بل و إلى أفراد فصل خاص للحديث عنه و كيف لا و الدولة العثمانية هى التى شهدت النهضة الاوروبيه التى قلبت موازين القوى و أنتجت العصر الحديث ختاما حهد الكاتب مشكور و عمله متقن و عرقه الندى قد بلل صفحات الكتاب لا تخطاه عين منصف و الكتاب يستحق القراءة بتمعن بل يوصى به كل متطلع للتعرف على تاريخ بنى عثمان و جزاه الله خيرا على ما قدم
الكاتب يمتاز بالحياد الحياد جداا إن صح التعبير لكني أحب أن أرى الروح الإسلامية في الكتابة عن التاريخ الإسلامي وليس السرد التاريخي المجرد طبعا الكتاب رائع في معلوماته الموثوقة و في ذكر مساوئ الخلافة ليس مثل كثير من كتاب التاريخ العثماني إما يرفعوها لأعل علين أو ينزلوها لأسفل سافلين ما أدهشني هو الجزء الخاص بمحمد علي والذي خلع فيه الكاتب رداء حياديته وجعل يعدد الأسباب لأفضال محمد علي ونيته الخيرة وهذا ضايقني كثيرا بما أعرفه عن محمد علي وما كنت أرجوه د.طقوش وحياديته ............ كنت أتمنى أن أرى روح الإسلام في الكتاب أكثر مثل كتب د.راغب السرجاني لكن الكتاب جيد جدا جداا
الكتاب جداً ممتاز وسرده لتاريخ الدوله العثمانيه جداً رهيب لكن يوجد مشكلة بسيطه كنت اتمنى لو مؤلف الكتاب "الطقوش" اسردها اكثر وهي الحقبة من القرن 17 حتى القرن 18 لقد سردها بشكل مختصر وكنت اتمنى لو استطاع شرح المزيد من هذي الحقبه
كعادته محمد طقوش الابداع بالسرد والايجاز والترتيب ، رغم ضخامه الموضوع الا انه تناوله بشكل سلس مباشر يسهل للقارئ الغير باحث ان يبني فكره اساسيه عن الدوله العثمانيه بتاريخها العظيم
انك عندما تقرا في العثمانين فانت لا تقرا في تاريخ امة بعيدة هو تاريخنا بانتصاراته ونكساته ، ان قراءة تاريخ العثمانين تمنحك بعض الرؤية لملامح الواقع الحالي ، باعتبار ان العثمانين كانت اخر محطات الامم الاسلامية قبل الخوض في العصر الحالي.
" إلا ان الدول تتجدد بتجدد رجالها فهي قوية ما داموا اقوياء ، وضعيفة اذا كانوا ضعفاء ، حتى تزول بزوالهم لتحيا في قلوب غيرهم ممن يعملون للحياة، فالدول تموت بموت اهلها، ولابد لكل نهاية من اسباب ادت اليها وظلت تنخر فيها سنين متعاقبة . "
ليس أول كتاب أقرؤه لمحمد سهيل طقوش ولن يكون الأخير إن شاء الله. ليس الكتاب الأوّل الذي أقرؤه عن الدولة العثمانية ولكنه مميز وفريد وإضافة إلى ذلك منصف ومتخم بالمراجع. تميز الكتاب بالإنصاف وهذا يحسب للمؤلف. وعرض في الكتاب جوانب كبيرة من الحياة العثمانية والتي لن نستطيع بالطبع ضم جميع جوانبها بكتاب واحد، ولكن لفت نظري أنّ المؤلف اهتمّ بتسليط الضوء على الجوانب التي يراها مهمة وقد يحتاج القارئ العام أن يعرفها. فمثلاً، سلط الكتاب الضوء على قيام الدولة العثمانية ثم عرض حكامها الأوائل كلاً باسمه، حتى إذا ما انتهى من عرض السلاطين الاساسيين لبداية تأسيس الدولة (إلى فتح القسطنطينية وبعيد ذلك بقليل)، حتى إذا ما انتهى من ذلك بدأ جانباً آخر من تقسيم الكتاب وهو بناء على الأحداث السياسية الدائرة في ذلك الحين وليس بناء على شخص السلطان. وأظن الكاتب وُفِّق في ذلك، ففي تلك الحقبة خلال فترات ذات صبغة سياسية واحدة لربما كان هناك أكثر من سلطان. ثم عاد المؤلف لبسط شيء من التفصيل عن السلاطين عند كلامه عن الأيام الأخيرة للدولة العثمانية وبخاصة السلطان عبد الحميد الذي، على حنكته ودهائه السياسي كما يصوره المؤلف، كان فريسة صعبة للظروف القاهرة في حينه والتي كان سببها تراكمات سياسية واقتصادية سابقة. وسلط المؤلف الضوء، بشكل منفصل في نهاية الكتاب، على بعض صفات الدولة العثمانية من ناحية الحياة الاجتماعية للسلطان ودور النساء في السلطنة، أو عادة قتل الاخوة التي وُسمت بها الدولة العثمانية وأضحت مداراً للحديث عنها عند كل من يريد القدح والذم في هذه الدولة.
وفي النهاية، أخاطب كل ذي لب قرأ هذا الكتاب أو ينوي قراءته، أن يتفكر ويتمعن في المعنى الحقيقي للدين الإسلامي والذي لم ولن يكون أبداً دعوة إلى الإلتزام بالشريعة البعيدة عن العلم الدنيوي النافع. أدعو نفسي وإخواني للتفكر في حال هذه الدولة وغيرها، وكيف أنّ التركيز على العلم الشرعي والإسلامي بعيداً عن التطور العلمي، العمراني، العسكري، الاقتصادي، الزراعي.. وغيرها من مناحي الحياة، هو تقوقع على الذات مذموم، وأنّ إضافة العلم الدنيوي إلى العلم الشرعي هو غاية الدين ومنتهاه. فلم يكن الدين أبداً يطلب من أتباعه التقوقع وطلب الرزق أو النصر من الله بلا سعي أو إعداد. والله تعالى أعلم وأحكم.
رحلة جميلة ومليئة بالأحداث، أظني سأحتاج أن أقرأ الكتاب مرة أخرى أو أقرأ كتابًا غيره لتثبيت المعلومات هنا ستشعر بالفخر الكبير بتاريخك والعار الشديد من تاريخك أيضا لا توجد صورة ملائكية ولا شيطانية هنا بشر أحسنوا وأجادوا ونصروا الدين ونشروا العدل وهنا أيضا بشر قتلوا وظلموا وبغوا
حتى سقطت الخلافة ميتة، وأصبحنا من بعدها كالأيتام على موائد اللئام ولا حول ولا قوة إلا بالله.
هو كتاب يتناول التاريخ السياسي فقط وليس الحربي او الاجتماعي .. الكتاب من الكتب الذي يفخر القارئ انها اضيفت لرصيده كتابا ومعرفة وقيمة ... تناول التاريخ العثماني السياسي تأريخا وتحليلا , مقسم بطريقة ممتازة طيلة الكتاب ,خاصة ملف الارمن والسلطان عبدالحميد بصفة عامة .. وفي نهاية الكتاب ذكر ملخص للفترة من اسباب سقوط الدولة العثمانية ومفردات الدولة من اشخاص .. الكتاب دسم جدا ,يعيبه اخراجه الطباعي بخط صغير مما يثقل علي القارئ .. الكتاب مزود بالمراجع ,اعتمد بصفة اساسية علي كتاب محمد فريد وكتاب محمد حرب .. الخرائط فيه ملحقة بالاحداث وموضحة ..
A political history of the Ottoman empire. (cultural history is put aside). The author tries to defend the ottoman empire, so to me, it was something different, used as i am to books not much ottoman-friendly. But, i wasn't much convinced. I think the thing is, the ottomans were conquerors, meaning it is them who at first attacked others, and a conqueror is always at fault, isn't he?
من الكتب التي فَصّلت في تاريخ الدولة العثمانية من البداية إلى النهاية حيث اعتمد الكاتب على الكثير من المؤلفات والدراسات المختلفة التي تناولت الحضارة العثمانية بتنوع أرائها ومصادرها..ضم الكتاب ستة أبواب وثمانية عشر فصلا ..اعتمد في الثلاثة أبواب الأولى منهج دراسة كل مرحلة سلطان على حدة ثم تغيرت المنهجية انطلاقا من الباب الثالث وذلك لكثرة عدد السلاطين وتشابه العوامل المؤثرة على تلك المرحلة.
📚
للدولة العثمانية تاريخ حافل بالانجازات والمآثر التي لا يمكن فصلها عن تاريخ الأمة الإسلامية ،وفي نفس الوقت كانت دولة أثرت فيها عوامل النجاح والسقوط التي تؤثر في أي أمة في العالم .إن دراسة التاريخ العثماني صعب جدا نظرا للرقعة الجغرافية التي شملتها وامتدادها لثلاث قارات ولطول الفترة الزمنية التي استغرقتها وهي ستة قرون وربع ولكثرة السلاطين والخلفاء حيث حكمها ما يقارب من سبعة وثلاثين خليفة وسلطانا.
📚
يعتبر عثمان الأول هو المؤسس الحقيقي للإمارة العثمانية ومن هنا جاءت التسمية،حيث كان للموقع الجغرافي ووحدة الإمارة والمركزية في الحكم دور كبير في نشأتها وقوتها كما أنها برزت على انقاض السلجوقية الرومية فانتقلت من الترحال إلى الإستقرار. بدأ التوسع الشرقي للعثمانيين في عهد سليم الأول لأسباب تجارية وسياسية ،كما كان انتصارهم على المماليك في مرج دابق بداية دخولهم للوطن العربي.
📚
توالى على الدولة العثمانية خلفاء أفذاذ كمحمد الفاتح الذي فتح القسطنطينية وبايزيد الثاني وسليم الاول وسليمان القانوني ومحمود الثاني وعبدالحميد الثاني في حين كان هناك الكثير من السلاطين الضعفاء الذين كان لهم دور واسع في انهيار الدولة وتفككها في المراحل الأخيرة منها.
📚
درس الكتاب مرحلة تأسيس الإنكشارية وجهودهم الكبيرة في نصرة السلطان ثم تأثير دورهم السلبي على الدولة في القرنين السابع والثامن عشر وقضاء محمود الثاني عليهم واستبدالهم بالجيش النظامي.
📚
برز دور الدول الأوروبية وتكالبها على الإسلام والمسلمين وحياكة المخططات التي تحافظ على مصالحها فقط دون أن تراعي حقوق المعاهدات والاتفاقيات ولم يكن يردعها سوى الخلفاء الأقوياء.
📚
عوامل الضعف كثيرة في الدولة العثمانية داخلية وخارجية أدت في النهاية إلى انهيارها، رغم صمودها أكثر من ستمائة عام . كتاب يروي ظمأ الباحثين والمتأملين في التاريخ العثماني والإسلامي ، ولا يمكن تلخيصه وإعطائه حقه في هذه العجالة.