المفروض أكون مؤدبة طالما قررت أكتب ريفيو
و لكن محتوى الكتاب لا يسمح لى بهذا
كتاب مسف بلا معنى و لا هدف
مجرد حكايات بأسوأ عامية ممكنة
حكايات غير مترابطة كأن أحدهم يحكى لصديقه ما الذى فهمه من الفيلم الذى شاهده بالأمس
غير أن أحدهم هذا لم يفهم الفيلم و إنما ركز فقط على المشاهدالقبيحة و اللغة السوقية
لا أرشحه لأصحاب النفوس الراقية