مجموعة قصصية تشتمل على 11 قصة ، هي: ( الكنـز - الحالة الرابعة - المحفظة - الناس - الوجه الآخر - داووود - مارش الغروب - ليلة صيف - أليس كذلك - المستحيل - التمرين الأول) في قصة "أليس كذلك" يتحدث رجل هندي – عضو في البرلمان الهندي – يزور مصر، ويقول في مناجاة: "إذا اختلف الناس فقل لهم ابنوا شيئاً وحينئذٍ لابد أن يتفقوا. أتعلم شيئاً؟ يجب أن يتزاور الناس لا ليعرفوا بلاد غيرهم فقط ، ولكن ليعرفوا بلادهم هم. هنا أحس بالهند أكثر، وحين تأتي أنت ستحس بمصر أكثر، ترامكم بطيء مثل ترامنا، ولكنه سيسرع، سنسرع به أكثر؟ أليس كذلك؟" ، ثم يقول: "اكسب صديقاً تخسر عدواً! أليس كذلك؟"
Yusuf Idris (also Yusif Idris; Arabic: يوسف إدريس) was an Egyptian writer of plays, short stories, and novels. He wrote realistic stories about ordinary and poor people. Many of his works are in the Egyptian vernacular, and he was considered a master of the short story. Idris originally trained to be a doctor, studying at the University of Cairo. He sought to put the foundations of a modern Egyptian theatre based on popular traditions and folklore, his main success in this quest was his most famous work, a play called "Al-Farafeer" depicting two main characters: the Master and the "Farfour" [=poor layman]. For some time he was a regular writer in the famous daily newspaper Al-Ahram. It is known that he was nominated several times to win the Nobel prize for literature.
From the English edition of The Cheapest Nights: "While a medical student his work against Farouk’s regime and the British led to his imprisonment and suspension from College. After graduation he worked at Kasr el Eini, the largest government hospital in Egypt. He supported Nasser’s rise to power but became disillusioned in 1954 at the time when his first collection of stories The Cheapest Nights was published . . Yusuf Idris’ stories are powerful and immediate reflections of the experiences of his own rebellious life. His continuing contact with the struggling poor enables him to portray characters sensitively and imaginatively."
مجموعة قصصية تتراوح مستواها من الجيد إلى الممتاز. استمتعت جداً بقصة داووود, قمة في الإبداع والسرد و تضمين المعنى. إلى جانب الموازاة بين دورة حياة اﻷنثى ودورة حياة القطة. كذلك "ليلة صيف" لا تقل عنها مستوى, شباب الريف المنبهر بحياة المدينة ونساءها وسذاجتهم ذكرتني بطفولتنا ومراهقتنا. بدا لي أن الصبية تحمسوا للكذبة ليس ﻷنهم يصدقونها ولكن ﻷنها أججت خيالهم وجسدت لهم حلما جميلا. بقية القصص لا بأس بمستواها.
أليس كذلك؟ قصص يوسف إدريس ................... القصة الأولي، الكنز، عن رجل يعمل مخبر أمن، يرسم صورة شيك كان حرزا ضمن أحراز قضية، رسمه وصارت الرسمه معه كالكنز الحقيقي، يحب مطالعته وتأمله كل فترة. القصة الثانية، الحالة الرابعة، تحكي عن طبيب من عائلة عالية المستوي يعمل في مستشفي حكومي، له حكاية مع امرأة مريضة قادمة من السجن برفقة عسكري حراسة. القصة الثالثة، المحفظة، فيها يضطر الصغير للتسلل إلي غرفة أبيه النائم، ويفتح محفظته للحصول علي ما يريد، لكن المفاجأة أن محفظة أبيه العظيم لم يكن فيها شيء. القصة الرابعة، الناس، وفيها يحكي عن الناس في قريته الذين اتخذوا شجرة للتبرك بها واتخاذ عصيرها دواء. ومع تقدم الطب والتعليم سعي الشباب لتوعية الناس، لكن دون جدوي، لكن الحال انقلب حينما كشف الطب عن خصائص علاجية حقيقية للشجرة، لكن كان الناس قد تغيروا، ولم يعد أحدهم يؤمن بخرافة الشجرة. القصة الخامسة، الوجه الآخر، حكي فيها عن علاقته بالحلاقين وحكاياتهم معه. القصة السادسة، داوود، عن أم تلد طفلا في بيت في قطة ولدت صغارها في نفس الأسبوع، وتحكي عن بعض المعتقدات الشعبية في هذه الحالات. القصة السابعة، مارش الغروب، عن بائع العرق سوس، يعالج انصراف الناس عنه وعن بضاعته في أيام البرد. القصة الثامنة، ليلة صيف، عن حياة المراهقين في الريف ونظرتهم للمدينة. من خلال علاقتهم بصديقهم الذي يحكي لهم عنها دائما، وكل حكاياته في النهاية كاذبة. القصة التاسعة، أليس كذلك؟، وفيها يحكي عن زيارة عضو برلمان هندي لمصر، يحب الهندي رؤية البشر في لحظاتهم الحاضرة، ولا يهتم بالماضي وآثاره. القصة العاشرة، المستحيل، يحكي عن طبيب بمستشفي المجانين، يتعرف فيها علي أسباب الجنون التي تسود بين الناس، ويتعرف علي مشكلاتهم الاعتيادية. القصة الحادية عشرة، التمرين الأول، يحكي عن معلم جرب ممارسة الديمقراطية مع تلاميذه لأول مرة في حياتهم. تجربة جديدة مع يوسف إدريس، تتراوح قصصها بين العالي جدا والعادي جدا، وأفضل قصصها الحالة الرابعة، والمحفظة، والناس، ومارش الغروب، وليلة صيف.
مجموعة قصصية رائعة. يوسف إدريس أعظم من كتب القصة القصيرة في مصر. ربما في العالم. برأيي أعماله أجمل من أعمال أنطون تشيخوف نفسه. في هذه المجموعة تتراوح القصص بين عادية وممتازة. أعجبني كثيراً وصفه لمشهد قطة ترضع فيه أبنائها في قرابة الصفحتين. هذا الرجل معجز. سمعت أنه كتب قصة قصيرة مرة عن صرصور! في هذه المجموعة تحدث يوسف ادريس عن الأنثى ووازاها بالقطة وهي أجمل القصص برأيي، وتحدث عن المجنون، وتحدث عن المراهق القروي الغر الساذج، القصة التي تحمل المجموعة عنوانها ليست الأفضل لكنها تعيدنا لظروف سياسية عاشتها مصر حينها، مؤتمر باندونج وتألق عبد الناصر وظهور دول عدم الانحياز والتقارب مع الهند.
انا أحب يوسف إدريس يعجبني تجسيده للشخصيات واحب اسلوبه السهل وبساطة لغته. مجموعة قصصية جيد تجد فيها قصص من افضل ما كتب يوسف إدريس مثل قصة المحفظة وقصة المستحيل داوود وغيرها
مجموعة أكثر من ممتازة بصراحة! يوسف إدريس قاص متمكن من كل عناصره ويستطيع تقديم الإمتاع وربما الرسالة القيمة أحياناً من خلال قصته وبكل وسيلة ممكنة، وقادر على تسخير كل عناصر القصة بلا استثناء لمصلحة هدف القصة! ^^ أول مجموعة قصصية أعيد قراءتها منذ زمن بعيد! ^^
مجموعة قصصية جيدة ، أفضلها في رأيي الحالة الرابعة، التمرين الأول، المحفظة. باقي القصص جيدة وكلها تصور واقعًا أو جانبًا قلما يسلط عليه الأدب ضوءه، وهذا سبب حبي ليوسف إدريس وسعادتي أني قررت اكتشاف قلمه هذا العام. كأنه يختار بنفسه الفئة المهمشة أو الموضوع المهجور ليتخذ منه موضوعًا لقصته. رغم أن بعض القصص عادية لكن كمجمل هي تجربة رائعة.
لقد قرأت يوسف إدريس مع بدايات قراءتي، قبل أكثر من خمسة عشر عاما، لكني اليوم إذ أقرأه أرى أني مفتوحة على عوالم مختلفة.. لعل الوعي الآن أصبح مختلفا، وبالتالي فقد دُهشتُ كمن يقرأ ليوسف إدريس للمرة الأولى دهشة مع شهقة، وأحيانا مع ضحك عالٍ لا أحاول مواراته مجبورة بحب فائق على القول: أحب يوسف إدريس أحب كتابات يوسف إدريس أحب قسوته المعجونة بخفة دم تجبرك على الضحك وسط الألم أحب حيويته التي تنقلك من مكان إلى آخر بيسر وكأنك على متن طائرة حديثة الطراز أحب مواضيعه التي تمسك "غصب عنك" وأحب أنه يواكبني، ويقرأ ما أريد أحب أنه يراني بطريقته، فيصف كل ما يُشبعني ليضعني هناك، في جوف النص
مجموعه قصصيه ممتعه وتحمل شئ من الفكر والكثير من العمق وقدر جيد من المتعه.
لم تكن تلك المره الأولي في القراءه ليوسف إدريس ولكنها المره الأول بالفعل لقراءه كتاب كامل له واسعدني وأمتعني وعلمني الكثير في محبه الأدب ومهاره كتابه القصة القصيرة.
مجموعة من القصص القصيرة أو بالأحرى المواقف التي يلقي عليها الكاتب بظلاله الأدبية وهذا ما يجعل دائما أدب يوسف إدريس شديد الجاذبية؛ أدب اللحظة المركزة المكثفة التي لا ينساها عقلك ولا قلمك ككاتب ،، هي أقرب للخواطر التي نبعثها للأوراق بعدما تتزاحم في أذهاننا الخواطر والأفكار فلو جلس كل منا على كرسيه واستحضر لحظات عمره لوجد آلاف الخواطر التي تستحق التامل والعبث بالقلم لكتابتها ليس فقط مشهد الحالة الرابعة عندما التقى الطبيب بالغانية مريضة السل وليس فقط مشهد الفلاح الذي أغوى أصدقائه بعلاقته الخيالية بسيدة المنصورة،،
بما أنني من محبي الرعب، استوقفتني قصة (داوود)، تتحدث القصة عن المعتقدات الشعبية التي تتمحور حول القطط. أدهشني أن رواد كبار مثل يوسف إدريس جربوا مناطق مختلفة في كتاباتهم، فإذا ببعض تجاربهم هذه تقترب من تخوم ألوان أدبية مثل الرعب! من القصص الأخرى التي استوقفتني: تلك التي تتحدث عن صبي خطط لسرقة محفظة والده، إلى جانب القصة التي تناولت قدوم مدرس ألعاب جديد، بدأ يعامل الطلاب بطريقة مختلفة فاجأتهم.
مجموعة رائعة من القصص الطويلة إلى متوسطة ، تتراوح بين الممتازة إلى الجيدة جدا القصص من الأفضل إلى الأقل (ولكن لا تعنى أنها سيئة) ليلة صيف المحفظة الوجه الاخر داوود التمرين الاول اليس كذلك الحالة الرابعة المستحيل الكنز الناس مارس الغروب
أحببت ليوسف المسرحيات على القصص القصيرة على الرغم من صيته الواسع فيها الامتاع في شيء لا يمتد بالضرورة لحب الكل، وإن كان الاسلوب في القصصي القصير والحوار بالتحديد شيء من السحر عند يوسف إدريس