يوسف إدريس ملك لاقصة بدون منازع، وقد قرأت كل مجموعاته القصصية من قبل، كما قرأت كل رواياته، كتبه فيها الكثير مما يمكن وصفه بالضعف والسبب أنها سياسية ومقالات مجمع عن صحافة فات زمانها، موضوعاتها تخص جيل قديم لم تعد تهم قراء اليوم، الأمر الآخر أنها توضع دائما في مقارنة مع قصص الكاتب وهي عظيمة جدا كما قلت.