حلم عجيب، رأيت نفسي وسط حفل ضخم في غرفه فسيحة، وهذا الحفل مقام لشيء غريب لا يخطر على البال. إنهم يحتفلون بتتويجي ملكة، وحضرتك واقف فى يدك تاج، ثم ركعت أمامك، وحضرتك وضعت التاج فوق رأسي والموسيقى تعزف ألحانًا جميلة لم يسبق لي سماعها".
"لا تلوموا الخريف" قصة حب تدور أحداثها بين 1938 حتى منتصف الستينيات من القرن العشرين، تتناول شخصيات عديدة مختلفة الطباع، بعضها حقيقي وبعضها من الخيال وتتخلل الرواية أحداث تاريخية عن المجتمع والحرب والسلام والكثير من الأفراح والأحزان ، وتعبر عن الإنسان ومعنى الحياة والحب الحقيقي.
Youssef Ezeddin Eassa, Egyptian eminent writer and zoology professor, PH.D Sheffield, England & Berkeley Fulbrighter. He is a classic modernist who mastered all forms of writings; Novel, short story, play, poetry, radio drama and articles. His writings are a wrold of his own; he excells at combining imagination, dreams, and fact where symbols become his language. Although deep,mystic and philosophical, his style is yet captivating and fluffy. His works make readers think, meditate and see the world differently. Eassa breaks locality and place bounderies. He broke the traditional bounderies of the Arabic novel and gave it a magical touch especially after he wrote his novel, 'The Facade'; a masterpiece of modern art. Eassa lived in the city of Alexandria and continued to be a scientist and writer until his last days. Youssef Ezeddin Eassa was granted all the highest rewards of writing in his country amongst them are: The High National Award (received it twice), The distinguished Badge of Sciences and Arts of First degree (received it twice), The Republic Badge of Honour and the Knighthood Statue Award.
الدنيا لا تستحق مانبذله فيها من عناء.ماذا سنأخذ من الدنيا.؟ لماذا نعيش يامختار؟!!ما قيمة الحياة اذا كان الموت يطاردنا؟!هذا الكوكب الذى نعيش عليه كوكب بشع.كوكب ملعون.مافائدة الحب والزواج وانجاب الأبناء اذا كان كل شئ سيموت؟أصبحت لا أخشي الموت.الانسان منا كالنمله.كلما ماتت نملة حلت محلها نملة جديده ولا فرق بين نملة وأخرى .كله نمل. **********************************************
تحكى الرواية من خلال أحداثها قصة الطالب مختار الطالب بكلية العلوم في سنته النهائيه والتى تنقلب حياته بقصة حب من طرف واحد لفتاة ..وما سوف يجلبه هذا الحب من حياته من شقاء ... ثانى قراءاتى للروائى يوسف عز الدين عيسي بعد روايته الأشهر (الواجهة) .. نفس الرمزيه واللغه السلسه البسيطه التى كتبت بها الواجهة نجدها في هذه الرواية .لكن ليست بنفس قوة وروعة رواية الواجهة .هنا الكاتب لا يتناول قضية الوجود كما فعل في رواية الواجهه .انما يتحدث عن الحب المستحيل الذى يتملكنا ويحدد أقدارنا ولا نملك منه فكاكا...عن الآمال العريضة التى يبنيها المرء فيقف الموت له بالمرصاد. ********************************************* ليس الموت بالبشاعة التى تتصورها .الموت راحة.كل ما في الأمر ان الناس يشعرون بالخوف والرهبة من المجهول. ********************************************* الكاتب مغرق في شكوكه الوجوديه..لن نجازف ونقول عن اعتناقه لفلسفة العبث أو الألحاد .انما هو فقط نموذج الانسان الحائر خلال رحلة بحثه عن أجوبة لأسئلته المتعبة. لذلك نجد مشروعه الأدبي قائم على معالجة قضايا شائكه كالوجود والعدم..الموت وعبثية الحياه.على الاقل في ما قرأته له لحد الآن. في المجمل الرواية مقبولة ولكنها لم تعجبنى كثيرا مثلما أعجبت بالواجهه ..ربما لأن الأسلوب تخلله الكثير من السطحية في الكتابة والتعبير .
شعرت بالإحباط من هذه الرواية لأني توقعت منها الكثير خاصة وأنا أحب أدب الدكتور يوسف عز الدين وروايته الأشهر الواجهة تعد من أفضل الروايات التي قرأتها على الاطلاق لكن هذه الرواية وجدتها ضعيفة جدا فهي أشبه بيوميات طلبة في ثلاثينات القرن الماضي وكلها عبارة عن حوارات كثيرة سطحية جعلتني أشعر أنني أقرأ سيناريو مسلسل خصوصا أن السرد فيها محدود والحوارات المكررة هي الغالبة وتلك الحوارات كان يمكن اختصارها او الغائها تماما لم أستطع استكمالها وتوقفت قبل الصفحة رقم مئة
العنوان نفسه مفتاح الرواية: الخريف ليس مجرد فصل، بل رمز للتغيّر، للذبول، وللنهايات التي لا يمكن الهروب منها. لكن الكاتب لا يدعو إلى لوم هذا التحوّل، بل إلى فهمه. وكأن الرواية تقول إن ما يحدث لنا ليس دائمًا ظلمًا من الخارج، بل جزء من دورة الحياة التي نرفض الاعتراف بها. قصة شباب يدرسون في جامعة العلوم و يدخلون في علاقات تحمل في طياتها تحولات داخلية عميقة؛ علاقات تتبدل، مشاعر تخفت، وأحلام كانت تبدو ثابتة ثم تبدأ بالتآكل. لا يوجد حدث صاخب بقدر ما يوجد تراكم هادئ للخذلان والوعي. كل شخصية تواجه لحظة تدرك فيها أن الزمن لا يعيد نفسه، وأن ما فاتها لن يعود كما كان لغة الكاتب بسيطة جدا و الشخصيات سطحية نوعا ما.
الرواية جميلة وخفيفه لغتها سهله بس تحس انها قديمة اوى فى كل حاجه فى السرد والحبكة وده منطقى لو علمنا ان الكاتب توفى فى 1999 الرواية ككل بتدينى نفس فكره المنشور اللى قريته عن الفترة دى وكان تحقيق صحفى ان شباب اليومين دول بيعملوا حاجات قليله الادب وان فيه افندى واقف على الناصيه ويقابل واحدة يتطفل عليها ويقولها نهارك سعيد يا فندم ده احساسى ككل وانا بقرا الرواية الرواية اولا من انتاج الدار المصرية اللبنانيه اللى بعشق مؤلفاتها تصميم جميل للغلاف كلمات واضحه مفيش اى اخطاء لغوية اللغه جميلة والخط واضح مش مرهقه للعين كانت ممكن تتلم فى 200 ورقه بس دار النشر كررت انها تعدى ال 500 ورقه قريت الرواية كلها فى جلسه واحدة وده لهدف انى محستش باى ملل منها فى اى جزء الكاتب بدا بتعريفنا بالابطال مختار طالب علم الحيوان اللى بيقع فى حب واحدة شافها بالصدفة مع اخواها فى حديقه الاندلس وبيفضل يتعلق بيها لغايه لما يبلغ من العمر ارذله ولما بتختفى وتظهر بنتها ياسمين يحب بنتها علشان نفس ملامحها وزميله شريف المنصورى وده يعتبر نفس فكره المذاكره والاجتهاد وزميلهم التالت وده الشرير فى رواية احدهم رشاد زهدى وشاعر كان مدرس واترفض بسبب فكره وكان مدرس مختار اسمه عبد الحميد كل شخصيه ليها احداث ورسمه معينه متعاطفتش نهائى مع البطل اللى فى قصتنا كنت شايف الموضوع نوع من انواع الخنوع والضعف واحد يترفض مرة واتنين ولسه عنده امل شريف احسن شخصية من وجه نظرى عارف هدفه اتزوج واستقر وسافر وخد الاستاذية عمل كل حاجه عبد الحميد انا رقيت لحاله كتير اتعاطفت معه انه عايش بالطريقه دى بحصيرته واول قبض له ملحقش يتهنى بيه ومات حتى حب حياته ماتت منتحرة لما رشاد زهدى ضحك عليها الرواية بتمشى مع الاحداث من اول 1938 لغايه منتصف الستينات بطريقه عبقريه سرد تاريخى من حرب عالمية تانيه تاثيرها فى القاهرة واسكندرية لكوليرا للعدوان الثلاثى لارتفاع الاسعار ل بلا بلا بلا ممكن تكون شاهدة على العصر ده والرعب اللى كان بيحاوط الناس من خلال تاثير الاحداث دى على ابطالنا وكالعادة المؤلف حب يبين ان الخير بينتصر على الشر والدليل اللى حصل لرشاد زهدى من موت بنته وهو اللى كان بيلعب ببنات الناس وبيدخل علاقات جزء بتاع اشرب اللبن ونام مبكرا الرواية كمجمل جميله مشاعرها كويسه برغم عدم تعاطفى نهائى مع البطل وبتهمه بالخنوع وقله الكرامه كرواية تاريخيه للاحداث عبقرية بس عليها حاجات مش مكتملة وزى ما قلت فى الاول رواية قديمة باحداثها مفيش فيه اى حبكات لو اعتبرنا ان ياسمين هى بنت درية
الدنيا لا تستحق ما نبذله فيها من عناء . ماذا سنأخذ منها ؟ لماذا نعيش يا صديقي ؟ ما قيمه الحياه ؟ الموت يطاردنا علي كوكب ملعون..!! ____________________ الوجود والعدم تطاردني وليس الموت اواصل القراءه واتعمق فيها وكل ما اكسبه هو الجهل الشديد _____________________ اصحاب العقول في راحه لا ليس هم من في راحه بل الجهلاء من في راحه اصحاب العقولتتعبهم عقولهم وذو العقل يشقي في النعيم واخو الجهاله في الشقاوه ينعم _____________________ الحب خدعه خبيثه لحفظ النوع _____________________ يفرحني كثيرا ان وجدتك يا صديقتي نتشابه في افكار كثيره ولكن لن نستطيع العيش سويا فالمجتمع عقبه وانا عاجز امامها
كي تعرف الحياة لابد أن تغادر جنة الأوهام جنة العواطف.. جنة المثالية.. جنة الإحساس بالتميّز.. جنة التحقق من مسلّمات ستنتهي إلى نتيجة متخيّلة مسبقا سيرة مثقف القرن العشرين العالم الشاعر الجاد الرصين المطّلع على خزانة التحضّر الذي يسعى معرفيا بجدية ليحصل على المعرفة والحب أيضا طريق التعلّم صعب وطويل سلّمه كما يقول القدماء الأفاضل هناك توجّه إلى الجليل والجميل معا وهناك المفارقات التي تحجب كمال الرؤية وتعوق حرية الاختيار هناك الرحيل لمن رقّت مشاعره فلم يحتمل أو عاش في انتظار لحظة الإشباع فغادر مبتسما النفوس المعقّدة تصيب بالحيرة ولا فكاك من قدر يربط بها صور سردية للجامعة والتاريخ الاجتماعي الاقتصادي مسار التطوّر الذي نفتقد الوعي به الحب العميق الذي نتحقق بطاقته ويظل مرسله في غنى عنا السياق الجمالي الفني من أغنيات في الليل لمّا خلي ومريت على بيت الحبايب وفيلم دموع الحب لعبد الوهّاب من أفلام جريتا جاربو وليلى مراد إلى زمن بعيد عنك حياتي عذاب والرحلة العلمية والحياة في العالم الآخر بدقته وإنجازه السحري والدراما الرومانسية التي لا تفقد الخط الاجتماعي وتستند إلى مرجعية تاريخية إلى عودة المثقف إلى وحدته ليلا كعبد الحليم وهو يخاطب الليل في موعود الأسلوب جميل والدراما حيوية والشخصيات بورتريهات واضحة المعالم والصراع عميق في النفوس وتيار الوعي يتخذ من المونولوج وتغيّر الضمائر وانصراف الذات إلى نفسها أدوات لرسم الدواخل بألوان تبدد العتمة الخريف عودة سيمفونية العمر إلى اللحن الأصلي وتردده من خناق الذاكرة إلى فضاء السرد
قصة حب تدور في سياق تاريخي من القاهرة ١٩٣٨ حتى الإسكندرية منتصف الستينات مرورا ببريطانيا، لوندن و شسغيلد إلى الولايات المتحدة الأمريكية و كاليفورنيا و الينوى و الحرب و السلام و الكوليرا و زيادة الاسعار و الضيق و الفرج و العد،يد من الشخصيات التى تعبر عن الظروف الاجتماعية و النفسيه و التغيرات التى طرأت على الطبقة المثقفة و الجتمع، و حياة الجامعة من طلبة لمعيدين و رواد البعثات وهيئة التدريس و مرور الزمن و الفرص الضائعة و حلول خريف العمر .. كتاب انصح بقراءته و تحليل ما بين السطور