Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأعمال القصصية - 3 مجلدات

Rate this book
قصص محمد المر فيها رائحة الخليج وألوان الخليج وبسمات الخليج ودموع الخليج ودموع الخليج. يدخل القارئ مع الأديب إلى البيوت الخليجية فيشاهد الإنسان العربي في الخليج وهو في أكثر لحظات حياته حميمية وخصوصية، ويخرج معه إلى الأزقة والشوارع والأسواق فيتأمله وهو يتفاعل ويتصارع ويتعايش مع.. الآخرين.

يرجع القارئ مع الأديب إلى الماضي فيشاهد إنسان الخليج وهو يصارع الطبيعة والمجتمع فيوفق ويفشل في مواقف مأساوية ضاحكة صريحة ومباشرة وبعيدة عن الحنين الرومانسي إلى الماضي، ويعود معه إلى الحاضر فيتأمله وهو يتكيف ويتأقلم مع تأثيرات (الذهب الأسود) في مواقف مضحكة ومؤلمة تلخص كل دراما الحياة الإنسانية في المجتمعات الخليجية.

قصص محمد المر بالرغم من أسلوبها الفكاهي والساخر الحاد أحياناً ومن أسلوبها الجاد والمتوجع أحياناً أخرى إلا أنها في كل ظروفها وحالاتها تتعاطف مع الإنسان العربي في الخليج إلى درجة تجعله فيها قضيتها الكبرى والأساسية.

وفيما يلي عرض لعناوين القصص التي يعرضها كل مجلد من المجلدات الثلاث: المجلد الأول: حب من نوع آخر، الفرصة الأخيرة، صداقة، شيء من الحنان. المجلد الثاني: المفاجأة، نصيب، ياسمين، حبوبة. المجلد الثالث: مكان في القلب، قرة العين، الصوت الناعم

1252 pages

First published January 1, 1992

9 people are currently reading
124 people want to read

About the author

محمد المر

14 books40 followers
ولد محمد المر عام 1955 في مدينة دبي . بدأ تحصيله الدراسي منذ مرحلة مبكرة من حياته . ثم أصابته " حرفة الأدب في وقت مبكر تمثلت في ولعه بإنتاجيات الحرف المكتوب وبعد ذلك بدأت بكتابة الخربشات البدائية في مواضيع التعبير و الإنشاء وفي مقالات و مساهمات الصحافة المدرسية .

وبعد عودته إلى الإمارات من الولايات المتحدة الأمريكية حيث انهي دراسته الجامعية في جامعة " سيرا كيوس" بدأ يساهم في صحافة الإمارات علي شكل مقالات و قصص قصيرة . فقد تأثر في كتابته للقصة بتراث السرد العربي الشعبي المتمثل في ملاحم الأميرة ذات الهمة و سيف بن ذي اليزن و تغريبة بني هلال وعنترة بن شداد و ألف ليلة و ليلة و غيرها و عمل رئيسا لندوة الثقافة و العلوم في دبي .

اعتبر محمد المر الكتابات الأولى سواء كانت قصصية أم صحافية تقع في مجال المغامرة فإذا سمع الكاتب في بداية مشواره كلمة تشجيع رقص فرحا وإذا قرأ كلمات نقد ابتأس منها و خيمت عليه الكآبة وبعد النشر في الصحافة تأتي خطوة النشر في كتاب وهذه الخطوة لها وساوسها أيضا و لكن مرت تلك الخطوات بسلام .فقد نشرت له الأقاصيص المبكرة في جريدة " البيان " و جريدة " الخليج" وفي باقي المطبوعات الإماراتية و العربية . و ظهرت أول مجموعة قصصية له عن دار البيان للمطبوعات و النشر وكانت بعنوان " حب من نوع آخر".وقد صمم غلاف المجموعة إلى أن بلغ عددها 13 مجموعة كان آخرها بعنوان " فيضان القلب " .

كما ترجمت له مجموعتان من قصصه القصيرة إلى اللغة الإنجليزية الأولى بعنوان " ا أقاصيص من دبي "و الثانية بعنوان " غمزة الموناليزا ".كما كتب لعدة سنوات مقالاته الصحافية في أعمدة في الصحف و المجلات . مثال جريدة " البيان " ، " حديث الاثنين " ، " الخليج "، " أوراق الأحد" ، مجلة " الأسرة العصرية ".

محمد المر كاتب أدب رحلات من طراز رفيع حيث يعتبر الشاب العربي الأبرز الذي تطرق إلى هذا النوع من الأدب ، فهو يذهب دائما بعقل صاف تماما إلى محاورة أمكنة رحلاته و زياراته يقرأ المكان الجديد من داخله يتأمله ، يلتق نبضه و يرصد الحياة بعين مجهزة بالمعرفة و شهوة الاكتشاف.

يتميز محمد المر بصدق مضمره فهو منذ طفولته وهو يتردد علي أقدم المكتبات في دبي ويتعرف علي ألف ليلة و ليلة و كليلة ودمنة و عنترة العبسي و المتنبي ثم أخذ يقترب شيئا فشيئا من الشعر النبطي ويتعشق لغته المحلية كما أنه يجيد اللغة الإنجليزية في العمق كما أنه كان يقرأ للكتاب الأجانب ومن أمثلة ذلك تشارلز ديكنز و اربست همنغواي و غيرهم فقد كان لأبيه الأثر الكبير لتردده علي تلك المكتبات الشخصية في الإمارات وتحتوي في غالبيتها علي أمهات

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
24 (70%)
4 stars
6 (17%)
3 stars
4 (11%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Mohamed Al.
Author 1 book5,526 followers
April 16, 2026
هنالك لحظات فارقة في الحياة تضع حدًا فاصلاً لما قبلها وما بعدها، سمها إن شئت لحظة الإدراك، وهذه اللحظة قد تكون بسمك شعرة أو بعرض حائط، كأن يفوز المرء بجائزة يانصيب فتصبح حياته ما بعد الفوز وامتلاء جيوبه برزم الدراهم، مفارقة ومختلفة لما كانت عليه قبلها. كانت لحظة الإدراك الخاصة بي، ربما لأنني لا أمتلك من الحظ ما من شأنه أن يضمن لي الفوز باليانصيب، هي عندما اكتشفت بأنني كبرت في العمر فجأة! نعم، هكذا بلا مقدمات.. وكأنني كنت أظن بأن التقدم في العمر يصيب الآخرين فقط أو سيصيبهم أولاً قبل أن يلتفت إلي.

لم يحدث هذه الاكتشاف بعد أن بدأ الشيب يتسلل إلى شعري فقد كنت أداريه بالأصباغ، ولا عندما بدأت التجاعيد ترسم مسارات وخطوط على جبهتي وكنت أدعي بأنها ضريبة أن تكون إنسانا يحمل هموم العالم على كتفيه، ولا حتى عندما جلس الطبيب أمامي بوجه متجهم ونصحني بالتقليل من التهام أطباق «الهريس» و«الثريد» و«البرياني» بسبب ارتفاع معدلات الكوليسترول في دمي، وبررت له بأنه لا بد أنني ورثت هذا المرض من جد لم ألتقِ به، ففي النهاية نحن صنيعة جيناتنا ولا بد أن يكون أجدادنا قد أورثونا جانبًا من أمراضهم إلى جانب سوء الحظ الذي حرمنا من الفوز بالياناصيب.

انقضت علي لحظة الإدراك بأنني كبرت في العمر عندما اقترحت على نادي للقراءة، استضافني للحديث عن قصص الأديب الروسي «تشيخوف» بأن نقرأ كذلك قصص الأديب محمد المر، حدق بي أعضاء النادي وهم في الأغلب من الشباب باستغراب، وتبادلوا فيما بينهم نظرات مستفهمة، وفي النهاية تجرأ أحدهم واعترف بعدم معرفته بهذا الاسم، حينها فقط اكتشفت بأنني لم أكبر فقط .. ولكن أن أديبًا يعد من الرواد في الإمارات على وشك أن يصبح مجرد ذكرى لأجيال الثمانينات والتسعينيات التي كبرت على حبه وحب قصصه.

لم أقابل محمد المر بشكل شخصي قط، ما يجعلني أقل تأهيلاً من ألف شخص للكتابة عنه، ومع ذلك فقد قرأت وأعدت قراءة كافة مجموعاته القصصية منذ اكتشفتها لأول مرة بعمر الحادية عشر في عام ١٩٩٥ ما يجعلني مؤهلاً أكثر من ألف شخص للحديث عنها. كنت قد بدأت قراءة الأدب مبكرًا، ليس بسبب موهبة ورثتها من جدي كما ورثت ارتفاع الكوليسترول وانعدام الحظ، ولكن لقلة الأشياء الأخرى التي كان بإمكاننا فعلها آنذاك لتزجية الوقت. في السنوات الأربعة أو الخمسة التالية أعدت قراءة مجموعات المر القصصية مرات عديدة. كنت أقرأ كتبًا أخرى بالطبع لكن في قلبي عرفت بأنني قرأتها لأنه لم توجد قصص جديدة لمحمد المر كي أقرأها.

كانت مجموعاته ساحرة، نعم، وعامرة بالأفكار والقصص، لكنها دائمًا أعطت انطباعًا بأن القصص، تلك التي كتبها، وكتبها بشكل رائع وساخر وذكي، قد حدثت بالفعل، وأن كل ما كان عليه فعله هو إمساك القلم وتدوينها. كان محمد المر أول شخص زرع في داخلي الرغبة في أن أكون كاتبًا. بفضله، صرت واعيًا بوجود الكاتب، بوجود شخص يقف خلف الكواليس ويروض الكلمات، بوجود شخص يحكي القصة. لقد جعل الأمر يبدو سهلاً جدًا وطبيعيا جدًا لدرجة تجعل القارئ يفترض بأن عملية الكتابة كانت حقا بهذه البساطة والطبيعية، وأن قصص المر كتبت دون تفكير أو عناء، أو أنه عثر عليها بالصدفة كما يجد المرء الأصداف والقواقع أثناء تجواله على شاطيء البحر.

***

ميّز الناقد الأمريكي «هارولد بلوم» في كتابه «كيف نقرأ ولماذا» بين صنفين لا ثالث لهما من القصص القصيرة؛ فالقصص إما أن تكون «تشيخوفية»، نسبة إلى «أنطون تشيخوف»، أو «بورخيسية»، نسبة إلى «خورخي لويس بورخيس»، ومن النادر أن تجمع بين الاثنين. يركز النوع الأول، الذي يسمى أيضًا تيار القصة الواقعية أو الانطباعية، على تصوير الحياة اليومية العادية والمشاعر الإنسانية، مقتنصًا اللحظات العابرة التي تبدو بلا حبكة صارمة ولكنها تكشف بمهارة عن أعماق الشخصيات. أما القصص التي تنتمي للنوع الثاني، والذي يسمى تيار القصة الميتافيزيقية، فتنزع نحو الغرائبية وتجاوز الواقع المادي، معتمدة على الأساطير، والألغاز الذهنية، والمفارقات الفلسفية، وقصص محمد المر تنتمي للنوع الأول بلا ريب، فمثل «تشيخوف» يلتقط المر اللحظات العادية والمواقف المضجرة والأحداث الرتيبة ويلقي بكل ذلك في قبعته الأسطوانية ليخرج منها أرانب وحمائم وورود .. وقصص ساحرة وبسيطة.

يذكر الكاتب الروسي «ألكسندر كوبرين» أحد أصدقاء «تشيخوف» في كتاب «ذكريات عن أنطون تشيخوف» أنه كان يمقت كل ما هو مبتذل، ومتكلف، ومسرحي ويعلق باستياء على الأعمال المغرقة في كل ذلك قائلاً "لماذا يكتبون هذا الهراء؟ رجل يركب غواصة ويسافر إلى القطب الشمالي ليتصالح مع العالم، بينما ترمي حبيبته في تلك اللحظة نفسها من أعلى برج وتنتحر. كل هذا غير صحيح ولا يحدث في الواقع. يجب على المرء أن يكتب عن أشياء بسيطة: كيف تزوج «بيوتر سيميونوفيتش» من «ماريا إيفانوفنا» .. هذا كل شيء"
لقد التقط محمد المر هذا الخيط التشيخوفي ببراعة استثنائية، فلم يستورد أزمات وجودية معلبة ولا تشبهنا من الغرب، بل استخرج المفارقات المضحكة المبكية من الـ«فرجان» والـ«سكيك»، والأسواق الشعبية، ومجالس البيوت، ومكاتب الموظفين، ورصد بحساسية عالية تفاصيل الحياة اليومية لمجتمع ما بعد الطفرة النفطية.
علاوة على ذلك، كان «تشيخوف» عدواً لدوداً للمقدمات والتمهيدات الطويلة؛ فقد كان يرى بأنها الفخ الذي يقع فيه الكاتب ليستعرض براعته اللغوية على حساب الحقيقة الأدبية. كان يرى أن الكاتب يستغرق وقتاً في الإحماء وضبط إيقاعه في بداية النص، فيقوم بحشو المقدمة بأوصاف زائدة للطبيعة أو الشخصيات، ولذلك كان يقول: "في القصص القصيرة، من الأفضل أن تقول أقل مما يجب على أن تقول أكثر مما يجب. نصيحتي لك: خذ المخطوطة، واقطع الصفحة الأولى أو النصف الأول بأكمله، وارمه في سلة المهملات، وابدأ مباشرة من منتصف الحدث"
يبدو لي أن لدى كل قارئ معجب بقصص محمد المر قصة واحدة على الأقل يتذكرها إما لأنها أذهلته أو لأنها لامسته. ولكن بوصفي قارئًا وكاتبًا مهتمًّا بالصنعة الأدبية فإن قصة «حوادث الطريق»، وهي من قصص محمد المر القليلة الموجودة على الانترنت، تعد نموذجاً مكتملاً للبراعة التشيخوفية في قصصه، حيث تضعنا مباشرة وبلا مقدمات لا طائل منها داخل سيارة زوجين ينطلقان في رحلة من أبوظبي إلى الشارقة على طريق تنعدم فيه الرؤية. وفي هذا الحيز المكاني الخانق، يوظف المر «الضباب» الخارجي كمعادل موضوعي يجسد حالة الاغتراب الروحي أو «الضباب» الذي يسود علاقة الزوجين. لقد أثبت المر بأنك لست بحاجة لاختراع حيل «ميلودرامية» رخيصة لتكتب عن انهيار العلاقة بين رجل وامرأة .. يكفي أن تحشرهما في سيارة واحدة، في يومٍ ضبابي، وتدعهما يتحدثان عن الطريق!
تنتهي القصة بوصول الزوجين إلى وجهتهما بسلام، مرة أخرى بدون حوادث ولا مفاجآت ولا نهايات غير متوقعة، حيث يطفئ الزوج محرك السيارة، وينزلان إلى البيت ليواصلا حياتهما وكأن شيئاً لم يكن. هذا الـ «لا حدث»، إن صح التعبير، في النهاية هو قمة الرعب النفسي! إنها مأساة أن تنجو من ضباب الطريق، لتعود وتعيش وتتخبط في ضباب زيجة باردة إلى الأبد، بلا مخرج ولا خلاص.
***
في سياق حديثه عن براعة «تشيخوف» الاستثنائية كـ «مؤرخ للحياة اليومية» كتب الناقد الأدبي والكاتب الروسي «دميتري ميريجكوفسكي» في عام 1906، أي بعد فترة وجيزة من وفاة «تشيخوف»، مقولته الشهيرة: "لو اختفت روسيا المعاصرة من على وجه الأرض، لأمكننا بناءً على أعمال «تشيخوف» إعادة بناء صورة الحياة اليومية الروسية في أواخر القرن التاسع عشر بأدق تفاصيلها." وهو الرأي الذي وافقه فيه الروائي «يفغيني زامياتين» مؤلف الرواية الكلاسيكية الشهيرة «نحن» لاحقاً. فقد زعم أنك إذا أردت دراسة واقع تلك الحقبة، فإن كتابات «تشيخوف» تُعد وثيقة تاريخية ودقيقة تماماً مثل المخطوطات والحوليات القديمة في العصور الوسطى.

وبشكل مشابه، نستطيع القول بأنه لو أراد شخص ما بعد مئة عام أن يعرف كيف كان يعيش الناس في دبي خلال الثمانينيات والتسعينيات وكيف يتحدثون وما هي طموحاتهم ومخاوفهم فلن يجد مصدرا أكثر صدقا وحيوية من قصص محمد المر.

آمل أن يذكر هذا المقال المعجبين بمحمد المر لماذا يحبون قصصه، ولكن أكثر من ذلك، أنا على ثقة من أنه سيجد قراء جددا، وأن القراء الجدد، بدورهم، سيجدون مؤلفًا يمكنهم الوثوق به .. ويحبونه. أما على الجانب الشخصي فإنني آمل أن أمرر لأبنائي وأحفادي من بعدهم، إلى جانب عللي الجينية وسوء الحظ، حبي لقصص محمد المر، ولعمرى إنّ هذا الكنز هو أعظم وأجمل من ألف جائزة يانصيب لم أفز ولن يفوزوا بها.
Profile Image for Shaikha Alameri.
54 reviews1 follower
April 1, 2016
اعود بالايام قبل اكثر من ١٥ سنه عندما قرات مجلداته الثلاثه بنهم طفله لا تعرف القصص بعد، سبحت بين بحور القصص وحياة دبي التي لم اكن اعرفها الا بالمرور عليها عند ذهابي الى بيت جدي في الذيد او الشارقه او حيث يكون هناك، عرفت شوارعها، حواريها، طباع شبابها وبناتها، كنت اسبح بين السطور مع الكاتب واشعر بالغبطه لانسيابية كلماته ووقعها على قلبي، اتذكر اليوم الذي اعدت فيه المجلدات، واتذكر بعدها بانني رايت المجلدات مصادفه في مكتبه وقال لي صاحبها ممسحا الغبار من عليها بان كل مجلد ب١٠٠ درهم، جمعت تلك ال٣٠٠ بشق النفس وابتدعت الكثير من الاعذار لتجعلنس كاتبه قصصيه مبدعه وعندما اكتمل المبلغ لاشتري المجلد اغلقت المكتبه تاركا قلبي في الداخل مركونا،،،
.
.
كانت مجموعة القصصية الاولى ولا انساها كاي شئ جميل نقوم بتجربته للمرة الاولى ولا ننساه
.
.
ومازال البحث مستمرا عن هذه المجلدات
1 review
Want to Read
July 13, 2022
الاستاذ الفاضل / محمد المر الرجاء من سعادتكم تزويدي بالطريقة التي يمكن ان احمل بها الكتاب لاني من متابعيكم منذ كنت بالثالث الاعدادي وتقبلوا فائق الاحترام
Profile Image for علي عامر.
1 review2 followers
Currently Reading
July 5, 2016
اجمل القصص
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews