قصص محمد المر فيها رائحة الخليج وألوان الخليج وبسمات الخليج ودموع الخليج ودموع الخليج. يدخل القارئ مع الأديب إلى البيوت الخليجية فيشاهد الإنسان العربي في الخليج وهو في أكثر لحظات حياته حميمية وخصوصية، ويخرج معه إلى الأزقة والشوارع والأسواق فيتأمله وهو يتفاعل ويتصارع ويتعايش مع.. الآخرين.
يرجع القارئ مع الأديب إلى الماضي فيشاهد إنسان الخليج وهو يصارع الطبيعة والمجتمع فيوفق ويفشل في مواقف مأساوية ضاحكة صريحة ومباشرة وبعيدة عن الحنين الرومانسي إلى الماضي، ويعود معه إلى الحاضر فيتأمله وهو يتكيف ويتأقلم مع تأثيرات (الذهب الأسود) في مواقف مضحكة ومؤلمة تلخص كل دراما الحياة الإنسانية في المجتمعات الخليجية.
قصص محمد المر بالرغم من أسلوبها الفكاهي والساخر الحاد أحياناً ومن أسلوبها الجاد والمتوجع أحياناً أخرى إلا أنها في كل ظروفها وحالاتها تتعاطف مع الإنسان العربي في الخليج إلى درجة تجعله فيها قضيتها الكبرى والأساسية.
وفيما يلي عرض لعناوين القصص التي يعرضها كل مجلد من المجلدات الثلاث: المجلد الأول: حب من نوع آخر، الفرصة الأخيرة، صداقة، شيء من الحنان. المجلد الثاني: المفاجأة، نصيب، ياسمين، حبوبة. المجلد الثالث: مكان في القلب، قرة العين، الصوت الناعم
ولد محمد المر عام 1955 في مدينة دبي . بدأ تحصيله الدراسي منذ مرحلة مبكرة من حياته . ثم أصابته " حرفة الأدب في وقت مبكر تمثلت في ولعه بإنتاجيات الحرف المكتوب وبعد ذلك بدأت بكتابة الخربشات البدائية في مواضيع التعبير و الإنشاء وفي مقالات و مساهمات الصحافة المدرسية .
وبعد عودته إلى الإمارات من الولايات المتحدة الأمريكية حيث انهي دراسته الجامعية في جامعة " سيرا كيوس" بدأ يساهم في صحافة الإمارات علي شكل مقالات و قصص قصيرة . فقد تأثر في كتابته للقصة بتراث السرد العربي الشعبي المتمثل في ملاحم الأميرة ذات الهمة و سيف بن ذي اليزن و تغريبة بني هلال وعنترة بن شداد و ألف ليلة و ليلة و غيرها و عمل رئيسا لندوة الثقافة و العلوم في دبي .
اعتبر محمد المر الكتابات الأولى سواء كانت قصصية أم صحافية تقع في مجال المغامرة فإذا سمع الكاتب في بداية مشواره كلمة تشجيع رقص فرحا وإذا قرأ كلمات نقد ابتأس منها و خيمت عليه الكآبة وبعد النشر في الصحافة تأتي خطوة النشر في كتاب وهذه الخطوة لها وساوسها أيضا و لكن مرت تلك الخطوات بسلام .فقد نشرت له الأقاصيص المبكرة في جريدة " البيان " و جريدة " الخليج" وفي باقي المطبوعات الإماراتية و العربية . و ظهرت أول مجموعة قصصية له عن دار البيان للمطبوعات و النشر وكانت بعنوان " حب من نوع آخر".وقد صمم غلاف المجموعة إلى أن بلغ عددها 13 مجموعة كان آخرها بعنوان " فيضان القلب " .
كما ترجمت له مجموعتان من قصصه القصيرة إلى اللغة الإنجليزية الأولى بعنوان " ا أقاصيص من دبي "و الثانية بعنوان " غمزة الموناليزا ".كما كتب لعدة سنوات مقالاته الصحافية في أعمدة في الصحف و المجلات . مثال جريدة " البيان " ، " حديث الاثنين " ، " الخليج "، " أوراق الأحد" ، مجلة " الأسرة العصرية ".
محمد المر كاتب أدب رحلات من طراز رفيع حيث يعتبر الشاب العربي الأبرز الذي تطرق إلى هذا النوع من الأدب ، فهو يذهب دائما بعقل صاف تماما إلى محاورة أمكنة رحلاته و زياراته يقرأ المكان الجديد من داخله يتأمله ، يلتق نبضه و يرصد الحياة بعين مجهزة بالمعرفة و شهوة الاكتشاف.
يتميز محمد المر بصدق مضمره فهو منذ طفولته وهو يتردد علي أقدم المكتبات في دبي ويتعرف علي ألف ليلة و ليلة و كليلة ودمنة و عنترة العبسي و المتنبي ثم أخذ يقترب شيئا فشيئا من الشعر النبطي ويتعشق لغته المحلية كما أنه يجيد اللغة الإنجليزية في العمق كما أنه كان يقرأ للكتاب الأجانب ومن أمثلة ذلك تشارلز ديكنز و اربست همنغواي و غيرهم فقد كان لأبيه الأثر الكبير لتردده علي تلك المكتبات الشخصية في الإمارات وتحتوي في غالبيتها علي أمهات
اعود بالايام قبل اكثر من ١٥ سنه عندما قرات مجلداته الثلاثه بنهم طفله لا تعرف القصص بعد، سبحت بين بحور القصص وحياة دبي التي لم اكن اعرفها الا بالمرور عليها عند ذهابي الى بيت جدي في الذيد او الشارقه او حيث يكون هناك، عرفت شوارعها، حواريها، طباع شبابها وبناتها، كنت اسبح بين السطور مع الكاتب واشعر بالغبطه لانسيابية كلماته ووقعها على قلبي، اتذكر اليوم الذي اعدت فيه المجلدات، واتذكر بعدها بانني رايت المجلدات مصادفه في مكتبه وقال لي صاحبها ممسحا الغبار من عليها بان كل مجلد ب١٠٠ درهم، جمعت تلك ال٣٠٠ بشق النفس وابتدعت الكثير من الاعذار لتجعلنس كاتبه قصصيه مبدعه وعندما اكتمل المبلغ لاشتري المجلد اغلقت المكتبه تاركا قلبي في الداخل مركونا،،، . . كانت مجموعة القصصية الاولى ولا انساها كاي شئ جميل نقوم بتجربته للمرة الاولى ولا ننساه . . ومازال البحث مستمرا عن هذه المجلدات
الاستاذ الفاضل / محمد المر الرجاء من سعادتكم تزويدي بالطريقة التي يمكن ان احمل بها الكتاب لاني من متابعيكم منذ كنت بالثالث الاعدادي وتقبلوا فائق الاحترام