واحكي لك عن ما خفت منه وما صار لي، وما لم يكن في الحسبان لكنه حدث وما زال يحدث لي، من خوفي من الذهاب لمعرفتي بضيق الوقت وان الميعاد اقترب، ولأكن جباناً فأني تارك الشجاعة لك يا صديقي الكاتب، ولأحييك علي سحبك لدموعي من عيناي فتفرج عن ضيق كان حبيس صدري، لأنهي يومي،
وتمت.