العنوان الثاني للكتاب أقرب للحقيقة .. هي جولة سريعة في مخازي الحوزات الشيعية و عالم الشيعة .. بالطبع هي كلمات رجل مغتاظ فلم ير سوى العيوب .. لكن المشكلة أن هذه العيوب خطيرة تماماً و تنقض الإسلام بل كافية لنقض أي دين ببوهيميتها الفريدة ! من الكتاب مقولة رائعة كررها و هي كافية جداً لوصف دين الشيعة العجيب : دين في أمر العبادة و الإحسان يقوم على التضييق و المشاححة و في أمور المال و الجنس يقوم على التوسيع و المسامحة !
يعطينا هذا الكتاب نبذة عما كان سيكون عليه حال الأمة الاسلامية كلها اذا لم يحفظ الله القرآن الكريم من التحريف ويكرس علماؤها جهودهم على مر العصور للحفاظ على السيرة النبوية والروايات الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم.. كنا وبلاشك سنصبح مجتمعا مليئا بالفساد الاخلاقي القائم على اتباع الهوى وذلك لخدمة اصحاب المصالح من الشيوخ والسادة كما يسمون انفسهم.. مجتمعا تنتشر فيه المعاصي والكبائر كالشرك والزنا وغيرها.. وللاسف هذا حال طائفة من المسلمين الآن وهم بعض معتنقين المذهب الشيعي الذين تم السيطرة على عقولهم من قِبل شيوخهم الذين حرّفوا الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الامام علي رضي الله عنه كما قامو بتأويل آيات القرآن الكريم لتتناسب مع مايضعونه من فتاوى لخدمة مصالحهم فقط..
العنوان الثاني للكتاب أقرب للحقيقة .. هي جولة سريعة في مخازي الحوزات الشيعية و عالم الشيعة .. بالطبع هي كلمات رجل مغتاظ فلم ير سوى العيوب .. لكن المشكلة أن هذه العيوب خطيرة تماماً و تنقض الإسلام بل كافية لنقض أي دين ببوهيميتها الفريدة ! من الكتاب مقولة رائعة كررها و هي كافية جداً لوصف دين الشيعة العجيب : دين في أمر العبادة و الإحسان يقوم على التضييق و المشاححة و في أمور المال و الجنس يقوم على التوسيع و المسامحة !