Jump to ratings and reviews
Rate this book

غنا المجاذيب

Rate this book
تغوص في عالم جديد على اجواء الرواية حيث تختلط عوالم المجاذيب وحكاياتهم ولحظات انفلاتهم مع العالم الواقعي، فلا نعرف في لحظة محددة من العاقل ومن المجذوب عبر لحظات شجن انساني عذب.
فكل شخصية في الرواية لها عالم مستقل وهو ملئ بالمفارقات والاحداث وحتى على مستوى العالم الواقعي تقوم الرواية بعمل ضفيرة بين ما يجري من احداث تجري الآن على هيئة مشاهد سينمائية وشخصيات آتية من افلام الابيض والاسود.. وكأنها تشكل المعادل الموضوعي، او الهروبي للعمل ككل.. في لغة راقية وشفافة ومقتصدة.
وتصادفنا في الرواية شخصيات ميتة وكأنها شخصيات حية تعيش بيننا

قرر الدكتور هانى إسماعيل مدرس الأدب العربى بكلية الآداب جامعة القاهرة - فرع بنى سويف بتدريس رواية "غنا المجاذيب" للروائية منال السيد حيث قال فى حيثات أختيار الرواية بأنه تعتبر نموذج متميز للأدب العربى الحديث

120 pages

First published January 1, 2009

18 people want to read

About the author

منال السيد

3 books5 followers
منال محمد السيد
بكالوريوس فنون جميلة – تصوير زيتي 1994
نشرت أولى قصصها في جريدة المساء 1991
نشرت العديد من القصص في معظم الجرائد والمجلات في مصر والعالم العربي
بعد ثلاث مجموعات قصصية هي: الذي فوق (2003) وأحلي البنات تقريبًا (2001) ودرقة البلاد (2008) أصدرت الكاتبة منال السيد أخيرا روايتها الأولى بعنوان غنا المجاذيب
الكاتبة تمارس فن التصوير الزيتي وتشارك في كثير من المعارض الجماعية أهمها صالون الشباب الثاني عشر في أكتوبر 2000 كما أقامت معرضا خاصا بالأوبرا في مايو 2001 وهي عضو بنقابة التشكيليين المصرين

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (20%)
4 stars
3 (15%)
3 stars
4 (20%)
2 stars
4 (20%)
1 star
5 (25%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Ruba AlTurki.
279 reviews158 followers
October 1, 2011

لنتفق على نقطتين هنا:
1. حديثها عن بعض الافلام والممثلين اربكني لجهلي التام بها.
2. هكذا -كما في القصة- بالضبط(تقريبًا) تعمل ذاكرتي أو عقلي؟أقصد طريقة رؤية الآشياء وليس ترتيبها أو سردها.
كثير من خيالاتي وأفكاري وحتى مفاهيمي تكونت بطريقة خاطئة لسبب أعرفه الان، الكلمات!دائمًا الكلمات!
نعم، أنا أفهم أو أتخيل أو أضيف معلومة تمامًا كما تُذكر.. وبالضبط بالكلمات التي قيلت بها، الكلمات دائمًا مهمّة. بالنسبة لي التشبيهات المجازية والمبالغات وكل هذه الأمور من الصعب جداً أن أستوعبها-خاصة قبل أن أفهم حالتي- لا اعلم إن كان هنالك مصطلح علمي، ما أود أن اصل إليه هنا أن البطلة في القصة الاولى لديها نفس الحالة، لذا رأيت نفسي في أحاديثها ووصفها للاشياء وعلاقتها بها وبمن حولها، وربما رؤية الاشياء او الذاكرة البصرية لدينا متشابهة ايضاً لهذا السبب؟
كل شيء يجب أن يكون له معنى، أو أصل، حين أشرح فكرة أو حتى طريق للوصول لمكان ما، التفاصيل هي التي تقودني لذا لا أتوقع ولا يحدث-سوى نادرًا- أن يفهم المتلقي.لم يعد هذا الأمر يزعجني الآن، فطريقة الثرثرة إلى مالا نهاية تنفع أحيانًا، وغالبًا أكتفي ببضعة كلمات مع تمنياتي بوصول الفكرة.
الآن عودة للقصة كنت أتخبط تائهة في البداية، لكن فور إدراكي للسياق أو السرد غصت في عالم آخر مع هذه القصة.
إكتشفت عشقي للروايات على ألسنة الأطفال، الوصف، الخيال، الرؤية الجزئية أحيانًا، الشاملة بشكل بريء ،مفاجئ و مرعب أحيانًا اخرى .
شخصيًا وجدت القصة عبقرية، مربكة أحيانًا من ناحية السرد لكن الفكرة جيّدة جداً.
النهاية لابأس بها، ومقارنة بكثير من الروايات الاخرى، نهاية رائعة.
نقاط سلبية:السرد + عدم الإلتزام التام بالفصحى.

جميلة وأنصح بها.
Profile Image for د.حنان فاروق.
Author 4 books619 followers
March 19, 2012
ما الذي فعلته منال بالضبط؟
سينما..
حجزت لنا تذكرة في سينما الحكاية وأطفأت الأنوار وتركتنا لغول المشاهد..
أشعر أنها ممسكة بكاميرا تلاحق شخصياتها..أو ربما تلاحقها شخصياتها ..
(في كل شيء إشارة)
أظنها تؤمن بروح تلك العبارة,,وتربط بين مشهد العين ومشهد الروح..
هي ترانا كذلك..وأنا أيضاً..
لكن لأكون منصفة..في بداية الرواية كنت أتوقف بضع لحظات وهي تضفر مشاهد سينمائية بعينها بالحكاية..في البداية لم تنجح مائة بالمائة ولم تفشل أيضاً..لكن ربما لأنها استخمت بعض المشاهد غير المتعارف عليها في السينما المصرية لكن بعد فترة وبعد أن غيرت مشاهدها وأصبحت تستخدم الشخص أصبح الأمر مستساغاً بل رائعاً..

بشكل أو بآخر هي ترانا جميعاً مجاذيب ..لكن كل ميسر لما خلق له فكلنا مهموم ببصمة روحه التي ليست لغيره..
..وعندما أفكر أجدها على حق
Profile Image for Munira Al Balushi.
17 reviews15 followers
January 8, 2015
انسدت نفسي من أول الصفحات ، شخصيا لا أحبذ مثل هذه الروايات التي تمتزج بها العامية المصرية مع الفصحى.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.