Jump to ratings and reviews
Rate this book

اعترافات إنسان

Rate this book
... عادت مريم تحمل فنجان القهوة، ثم وضعته أمامي دون أن تفوه بكلمة واحدة، والتفتت إلى الوراء تبغي الخروج من الحجرة، فأمسكتهامن يدها مبتسماً، وطلبت منها أن تجلس بجواري لأن لي حديثاً طويلاً معها. جلست مستسلمة، وفي عينيها نظرة استغراب واستفهام، شحنتها بكل ما في العالم من علامات التعجُّب لهذه الدعوة غير المنتظرة مني. رشفت قليلاً من فنجان قهوتي، ثم مرَت فترة صمت بيننا، دون أن أنبس بكلمة، وكأنني أهيِّئها لسماع ما سأقول لها، ثم اعتدلت في جلستي، وقلت:
هل رأيت كلّ هذه الكتب التي تعمر تلك الخزانة؟
وهزَّت رأسها، دون أن تجيب بكلمة.. أشعلتُ أنا سيجارة، وبدأتُ أنفث دخانها، في هدوء، حلقات فوق رأسي، ثم تابعت كلامي:
إن أقلّ كتاب منها، لا يقلّ ثمنه عن خمسين قرشاً؟
- وما دخلي أنا في ذلك؟ لو سمعت كلامي لما أتعبت نفسك في شراء كلّ هذه الكتب... ما فائدتها لك؟
ولم أجبها على سؤالها هذا، بل عدت أقول:
سأعقد بيني وبينك صفقة تجارية مربحة لك: سأدفع لك جنيها كاملاً عن كلّ كتاب تقرئينه منها.

First published January 1, 1961

2 people are currently reading
186 people want to read

About the author

محمد فريد سيالة

1 book6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
16 (19%)
4 stars
16 (19%)
3 stars
25 (30%)
2 stars
24 (28%)
1 star
2 (2%)
Displaying 1 - 24 of 24 reviews
Profile Image for محمد خالد شريف.
1,031 reviews1,249 followers
January 30, 2023

يا الله، ماذا أقول؟ هل سأتمكن من التعبير عن كُل ما يدور بداخلي عن هذه الرواية، الرواية التي وضعتها الصُدفة البحتة تحت يدي، الرواية التي وجدتها تتحدث عني، عن مخاوفي، توقعاتي، مستقبلي، أفكاري، وكُل ما يدور داخل عقلي.
هل سبق لك أن قرأت رواية تشعر أنك أنت من كتبتها؟ كُل حرف، كُل جملة، حتى كُل فعل، تقرأ وتنظر إلى غُلاف الكتاب لتتأكد من اسم كاتب الرواية أنه ليس أنت.
هذا كان شعوري مع هذه الرواية، الرواية التي أحتلتني بتفاصيلها، بواقعها، حتى بالنهاية المآسأوية التي أكملت جمال هذه الرواية.
وكأن رأي الكاتب، نعم سأعطيك الفرح والحُب والعشق، ولكن سينتصر الواقع.

تبدأ الرواية مع "الراوي" وهو طبيب مُتخصص في أمراض الصدر والرئة.. والذي أصبح لا يُحب عمله رغم أنه قام باختياره بإرادته، الراوي وصل حتى سن ما فوق الأربعين ولم يتزوج لأسباب كُلنا نقلق منها، ونخاف من إحتمالية حدوثها. حتى يُصادف إلتقاءه مع "سليم عبد الملك" لمرضه، وتنشأ صداقة بينهما.
بعد فترة من الزمن، يكتشف الراوي أن سليم لديه سر كبير يُخفيه ولا يُريد أن يحكيه لأي أحد حتى هو! ولتفرغ الراوي لعدم وجود له زوجة وحتى أن مكان عمله هو مكان نومه، ينسى حياته ويُفرغها لكي يحاول أن يكتشف ذلك السر بنفسه الذي يُخفيه صديقه عنه. ولكنه لم يستطيع أن يكتشف شيء.
حتى يشتد المرض علي "سليم" فيكتب اعترافات بالسر الكبير، والتي سُميت "اعترافات إنسان" بنفس اسم الرواية، وأعطاها للراوي وآخذ وعد من الراوي أن لا يقرأها إلا في حالة وفاة "سليم" أو أقتراب أجل "الراوي"، ولكن فضول الراوي يُجبره على البدء في قراءتها ويبدأ في الاعترافات.

ماذا لو الإنسان الذي تزوجته لم يكون كما توقعت؟ لا يُشاطرك تفكيرك أو مشاعرك؟ لا يوجد شيء مُشترك بينكم على الإطلاق؟ وتحاول أن تُقرب بينك وبينه المسافات ولكن لا فائدة على الإطلاق! تحاول وتحاول وتحاول ولكنك كما يقولون "تنفخ في قربة مقطوعة"، ذلك الإنسان الذي من المُفترض أن يداوي جروح روحك وقلبك، أن يُكمل ذلك الخواء بداخلك، أنت تزوجته من أجل ذلك! ليس من أجل إرضاء غريزتك فقط! أنت تُريده أن يُشاركك تفكيرك وآرائك وأوجاعك وكُل شيء.
ولكنك تجد نفسك مع شخص لا يُربطه بك أي شيء غير أنه يُعد لك الطعام وينام بجوارك في السرير كل يوم!
ماذا ستفعل حينها؟ هل سُتنهي الزواج؟ وما ذنبه وهو ضحية للمجتمع مثلك فأنت ضحية أيضاً!
والأكثر من ذلك، أن لك ابن منه، ماذا سوف تفعل؟ أتهجر ابنك؟
أن هذه أكبر مخاوفي، أكبر توقعاتي السيئة، أن يكون سليم هو أنا المستقبلي!
وحينها ستنجرف كما أنجرف "سليم" لخيانة بيته ونفسه، ليجد ما يُكمل ذلك الخواء، والذي وجده مع "فوزية" والتي تلاقت قلوبهما.

أن الرواية عُبارة عن ثورة على العادات والتقاليد وكلام الناس الذي لا يرحم أحد أبداً.
كم مرة تراجعت عن قرار بسبب نظرة المجتمع لك؟ كم مرة أوقفك المجتمع عن فعل ما يحلو لك؟ كم مرة منعك المُجتمع من حريتك؟
ألم تتزوج ليتوقفوا من الحديث عنك أنك الشاب الذي تجاوزت الثلاثين ولم تتزوج؟ ألم تتزوجي لأنك قاربتي على العام الخامس والعشرين؟ ألم تحاول أن تدخل أحدى كليات القمة رغم أنك لا تحبها بسبب ضغط أهلك ونظرة المجتمع إليك؟.. إلخ إلخ.
فلتذهب العادات والتقاليد إلى الجحيم، فلتعش حياتك بحريتك.
في النهاية، كانت رواية مُمتازة تستحق الخمس نجوم بكل تأكيد، بل ستصبح هذه الرواية من المفضلين عندي، للأبد.

Profile Image for سارة محمد سيف.
Author 6 books974 followers
September 10, 2017
أول رواية ليبية اقرأها
كنت بدأتها منذ فترة، لكن لم اتخطَ عتبة الصفحات الأولى ثم تركتها، وانتقلت إلى غيرها رغم إعجابي بأسلوب الكاتب وانجذابي له، لكنني عدت لاكمالها قبل ثلاثة أيام، وشاقني موضوعها...
الرواية تصنف على أساس (رواية اجتماعية) تفضح سوء الفكر الاجتماعي السائد في حينه (1961) وما حوله، وأن الرجل لا يقابل زوجته ويرى وجهها إلا يوم الدخلة!، وقبل ذلك يعتمد على أراء الناس من معارفه ومعارفها المتباينة، فمنهم من يشيد بعقلها ومنهم من يحقره... وهكذا دواليك.
وبين الحيرة واللا مفر، يقبل سليم الزواج من مريم، ليكتشف أنها عكس ما توقعه وأمل، ومحاولة التأقلم هي حليفته الوحيدة.

الرواية تناقش عدة نقاط مهمة ومحورية، في بساطة وإيجاز:
*القمع في حرية اختيار شريك الحياة، وتوكيل المرأة للمرأة، فتختارها بناء على ضيق الأفق حيث لا علم حقيقي للمرأة في حينه
*اعتماد الرجل على قدرات خيالية خارقة لا تمت للواقع بصلة في تغيير ما لا يعجبه في زوجته بعد الزواج، كأن له الحق والقدرة -فعلًا؟!- لتشكيل عجينتها من جديد
رغم احترامي لرغبة سليم في تشكيلها في مظهر أكثر وعيًا إلا أنه يظل من المنطق الخاطئ، فلا يستطيع إنسان تغيير حياة آخر مهما بلغ بينهما الحب إلا حين يريد الطرف الثاني هذا التغيير ويسعى إليه.
*توقف المرأة عن الاهتمام بنفسها بعد أربعين الزواج، ويسوء الوضع بعدما يرزقهما الله المولود الأول!
وكما أغاظتني مريم بردودها، وتحججها بابنها لتتوقف عن فعل كل شيء... ولأول مرة اتفهم نقمة الرجال بصورة واضحة والتمس لهم العذر حينما أوضح محمد فريد سيالة الوضع وكيف حجة الزوجة التي تريحها، تنشئ ثقلًا في علاقة الأب بابنه... ثم تعود لتشتكي حين يهاب الابن الأب، وتحدث فجوة بينهما.
*التمسك بالتقاليد والأعراف البالية، التي تنغص المعيشة على متبعيها أكثر من راحتهم، يذكرني ذلك بكفر القوم قديمًا وتمسكهم بعبادة ما دون الله الواحد لان آبائهم وأجدادهم فعلوا ذلك!!... وكم تكررت تلك الحجة في القرآن الكريم، ليلفت انتباهنا أنها كانت تنتشر قديما وبقوة وستظل على نفس العهد... باختلاف موضع التطبيق!
وقد طال ذلك حتى كلمة الحب بين الزوجين!، فحين طالبها بالغزل والتعبير عن العواطف... أجابته ببلادة أن العلاقة بين أبيها وأمها لم تبهر بكلمة كهذه! فيجب عليهما اتباع نفس الطريق!!!
*اصطدام أحلام الشاب في زوجته بالواقع المحفوف بــ فلانه فعلت، وهذه اشترت، وأبي لم يكن كذلك مع أمي...

ما عبته على سليم رغم شفقتي وتقديري لحالته في البداية، هي علاقته بفوزية. هو بحكم قراءات ومطالعاته ومناقشاته وما يتباهى به ويرى نفسه أعلى من زوجته... يتصرف خلاف علمه!
العلاقة بينه وبين فوزية محكوم عليها بالفشل منذ البدء!، وهو أمر لا مناص منه... لكنه اختبار كما حياتنا بأكملها، النهاية محددة لكن الطريق إليها هو خيارنا... وهو من أطال عذابه وعذابها بيده، وقد اعترف لنفسه منذ البداية أنه لن يستطيع تطليق مريم أو الزواج عليها.... وقد استسلم مثلها للأعراف والتقاليد التي هاجمها واستنكر على مريم تتبعها واشمئز منها حين فعلت!
أكره قول شيء وفعل آخر... لكن هذه صفة الإنسان الأثيرة!

والطبيب الذي عاب على فوزية موقفها ونسيانها العهد الذي كان مع سليم!، وعلامَ الاستنكار وقد اكتشفت ضعف شخصيته وانحنائه أمام أعراف مجتمعه رغم كل كلماته التي تسب ذلك المجتمع وتلعنه!... حقًا يكفي.. وكان أفضل حل لفوزية النسيان -إن كانت فعلت-، ومنذ البداية أخطأت حينما اشعلت الإشارة الخضراء في طريق سليم ورفعت كل العقبات.

في النهاية هي رواية من أفضل ما قرأت هذا العام 2017... واستمتع بأسطرها وقد انفتحت شهيتي للأدب الليبي مع بدايته الفريدة
Profile Image for Fatima Mohamady...
397 reviews106 followers
February 27, 2017
للأسف عمل هذا العدد لم يكن على مستوى توقعاتي بعكس محتويات المجلة ..
كمحاولة للتعبير عن واقع مجتمعي بغيض -للأسف- ربما تكون جيدة، لكن ليس كعمل أدبي..
أعترف أنه يعبر عن بعض ما يجول في خاطري كفتاة في مجتمع شرقي تكاد المرأة لا تعرف فيه ولا الإنسان عموماً سوى بحالته: طالب، خاطب، متزوج .... إلى آخره وكأن الإنسان يبقى منتقص الوجود حتى يندرج في إحداها.. فكر مقيت للأسف.. لكن ذلك لا يمنع أن في العمل شيء ملحوظ من التطرف، فالنماذج المقدمة من الكاتب انحصرت في اثنين: أولهما سطحي تافه زائد عن حاجة الإنسانية، والآخر على النقيض، صاحب فكرة ورأي وعقل مستعمل لكنه أيضاً سكير لا يبدو قادراً على التفرقة بين العيب الحرام أحياناً ..المشكلة أنهما قدما كنموذجين وحيدين في مجتمع يفترض أنه صاحب عقيدة دينية.. ألم يكن من الوارد وجود نموذج آخر أكثر اعتدالاً وطبيعية؟؟ ولو بالتلميح من باب التأميل؟! ..
!بالإضافة لأن ما قدم على أنه حل للمعضلة يبدو منتقصاً وغير واقعي؛ فكيف لشخص أن يعرف عروسه في وسط كالمذكور؟ ..
وبرغم أن الحبكة كانت جيدة إلا أن الحشو والتمديد في بعض المواضع مما لا داعي له ألقى بظله عليها..

بداية غير موفقة مع الأدب الليبي..
Profile Image for itselv.
683 reviews305 followers
Read
July 22, 2023

عن الزواج والحب والعلاقات، عن كيف تختار شريك حياتك المثالي، وكيف لا تقع في براثن الحياة الزوجية البائسة، الحياة التي يكون فيها عدم تكافؤ، حياة بلا مودة ولا محبة، حياة حتى أصحابها لا يفهمون لماذا ما زالت مستمرة، أو ما إذا كانت ستنتهي وهم أحياء يُرزَقون.

وهذه الفكرة غاية في الأهمية، إلّا أن الكاتب ركزّ على الفكرة والرسالة أكثر من أحداث القصة، فجاءت الأحداث مكررة مملة وخالية من أي اشكال الحياة أو المنطق، وجاءت الشخصيات أحادية البعد لا تملك إلا صفة واحدة وهدف واحد لا يتغير ولا تتغير طريقة الوصول إليه طيلة القصة. وقد عُرِضت الفكرة من زاوية واحدة وتطرقت إلى الايجابيات فحسب فبدى وكأن الكاتب لا يرغب بأن تفكر في الموضوع أو أن تراه من جهة مختلفة، بل يرغب فقط في أن تصدق على رأيه وتختاره. رواية تتحدث مشكلة مهمة بأكثر الطرق ضعفًا وسماجة.

Profile Image for Eslam AHmed.
96 reviews17 followers
February 10, 2017
عَدد يناير 2017 مِن مَجلة الدَوحة ، أول رواية في تاريخ الأدب الليبي الحَديث :

الأديب و الصَحفي مَحمد فريد سيالة يَثور عَلي العادات و التقاليد القَديمة التي حَكمت أغلالها عَلي ق��وب و عقول الناس رجال و نساء في فترة زمنية ما ، و ما زالت العادات و التقاليد تُكبّلنا ، أي أنه أختلفت الأساليب و المُسمي وَاحد .
فَكرة الرواية أجتماعية ، أبطالها مَعدودة ، متوسة الحَجم تَميل الي الصغيرة ، أسلوب لَغوي لا بأس به ، لَم أجد ما هو سيء فيها الا بَعض التَطويل و المَط ، فَقط أنصح بها لكُل رَجُل قَبل أن يَختار شَريكة حياته و لكل امرأة قَبل أن تَقبل لأي رَجل أن يُشاركها حياتها .
Profile Image for شغاف القلب.
51 reviews8 followers
July 9, 2017
فكرة الرواية جيدة و تناقش قضية مهمة فعلاً و هي الزواج التقليدي و المجتمعات المتشددة التي لا تسمح للرجل و المرأة باختيار بعضهما كشريكين، و تناقش علاقات الحب التي تنشأ خارج إطار الزواج كتعويض لنقص الحب في العلاقة الزوجية التي نشأت بشكل تقليدي. الأسلوب جيد نوعاً ما و لكن كثرة التكرار تصيب القارئ بملل فظيع.
Profile Image for Nesma Abd El-Mawla.
20 reviews5 followers
February 22, 2017
قضية الرواية وفكرتها هو ما استحق الأربع نجمات .. أما أحداثها ففقيرة نوعا ما!
بناقش قضية الزواج وأسسه والاختيار والثورة على العادات المجتمعية المتحجرة .....
يناقش حق المرأة في التعليم والتعبير والحياة ....


"أؤكد لك أن الطلاق وعدمه، لا يدلان على السعادة الزوجية ومدى قوة الترابط بين الزوجين، فلو قدر لك أن تعرف ما وراء جدران بيوتكم، لهالك الواقع الذي تعيشه. إن كثيراً من غير المطلقين من هم أشقى وأتعس ألف مرة من المطلقين. ولولا اعتبارات أخرى، لأمكنك أن تشاهد تهدم كثير من البيوت وتشرد كثير من الأبناء."
Profile Image for Marwan Hamed.
456 reviews100 followers
January 12, 2017
في المحطة رقم 14 لهذا العام من الكتب
يحدثنا الكاتب الليبي مستخدما ضمير المتكلم عن طبيب يعيش في ملل أغلب الوقت عبادته ممتلئة بالمرضى في وقت العمل وغيرة لأنه يسكن في الطابق الأعلى ويبقى هكذا إلا أن قابل سليم جارة وامتدت الصداقة بينهم والسهر في منازلهم والسمر وشرب الخمر وكان سليم يشرب ويشرب ولا يتغير سوى أن يبقى ساهما أكثر يزداد حزن فيسعي سليم أن يكتشف السر بشتى الطرق إلا أن علم في وقت ما أن سليم قد سجل ذلك في مذكرات باسم مذكرات انسان ومنها اسم الكتاب
هنا اقسم ان لا يقرأها سوى بعد موت سليم أو قرابة موته هو.
وبعد مرض عنيف لسليم وشفائة من السقم... رحل الراوي إلى فرنسا إلى عشيقته الفرنسيه في اجازة لينقل لنا الفرق بين طبيعه الحياه بين الغرب والشرق والتفكير... ثم تدفعه الفتاه لقراءة المذكرات فيقرا اول جزء حتى جواز سليم من مريم مناقشا كيف تجوز من لم يراها وتجاربه مع النساء وكيف كان يرى أن الست تتربي مرتين في بيت جوزها وبيت ابوها... وأنه لن يجعلها سطحيه وأنها ستكون أن شاء الله الزوجة الأفضل... تقطع الاجازة لمرض صديق في ليبيا يعود وبعد وفاته يتصل بسليم الذي فيما بعد قد عرف انه بدأ في قراءة المذكرات ومن ثم اقترح ان يكمل عليه هو ليحكي علاقته مع مريم وكيف فشل في تثقيفها وصديقة اللذي طلب منه أن تنزل ابنته معه لإنه دائم الترحال وكيف نقاربا وكيف نمي العشق بينهم حتى تجوزت ورحلت ليبقى هو حافظا للعهد... الرواية في طيات الأحداث تناقش التحرر وتناقش أن المجتمع بعاداته الاثمه جعل المرأه كائن ساذج سطحي واعجبني ذالك لأن هذا كان رأيي وجميل أنه عبر عنه برشاقة... الكاتب يرينا مدى رغبه الحكام في جعل الشعب جاهل مدى ضعف الناس مدى تفشي التخلف بيننا انها رواية صادمه واقعية لأبعد حد بسيطة للغاية سريعه الأحداث مشوقة كتبت بحس عالي ينبع من حزن كمين
4.5 نجوم
Profile Image for Muaad Elsharif.
169 reviews1 follower
March 20, 2020
الرواية لا بأس بها صراحة، هي رواية قصيرة وصغيرة، تكاد تكون قصة قصيرة مطولة
فيها السرد القصصي من منظور شخص واحد فقط وقصة شخص واحد
وتجسد الصراع بين حاجات الشخص وعادات المجتمع
توقعت أن تعطي لمحة عن المجتمع الليبي ما قبل 1969 ولكنها لم تفعل، مجرد إيماءات وتلميحات
Profile Image for مريم الشول.
32 reviews22 followers
May 13, 2017
محمد فريد سيالة كاتب ليبي كان شبه عصامي التكوين إذ لم يكن ثمة خلال سنوات تعليمه جامعات لأجل الدراسات العليا في ليبيا. ولد سنة 1927 وتوفي سنة 2008، أي أنه شهد الحرب العالمية الثانية وفترة الاستعمار ثم الاستقلال والنظام العالمي الجديد..
أسوق هذه المعلومات البسيطة العادية لأوضّح لبعض منتقدي فكرة "اعترافات إنسان"، أن الرواية تعتبر صورة عادية عن الزمن الذي كُتبت فيه؛ الموضوع والقضايا المطروحة وطبيعة الشخصيات بل حتى نمط الكتابة.. لا يمكن الخروج بكل هذه المركبات عن السياق التاريخي والأدبي والاجتماعي للعالم العربي.
صحيح أنه أزعجني تكرار بعض الأفكار بين صفحة وأخرى وأحيانا في ذات الصفحة، وأزعجتني طريقة الربط إذا بدا فيها شيء من التكلف.. لكنني أحببت الرحلة التاريخية-الاجتماعية التي خضتها مع قصة سليم عبد الملك.

ملخص:

تدور الرواية حول شخصيتين هما د.فريد طبيب الأمراض الصدرية الأعزب رغم تجاوزه سن الأربعين ومريضه الذي سرعان ما صار صديقه الموظف سليم عبد الملك.
سليم بالنسبة لفريد إنسان هادئ يطوي سر شروده ويتكتم على خصوصياته، مما خلق لدى صديقه فضولا ممضا. تضيع محاولات كشف المستور سدى حتى يبلغ بسليم مرضه مبلغا عظيما يلزمه فراش الموت فيسلمه كراس اعترافاته عن طيب خاطر مؤتمنا إياه على أسرته الصغيرة. لكنه يتجاوز الخطر بعد فترة فيقص على فريد سره بلسانه.
نكتشف مع الاعترافات آثار العادات والتقاليد في اختلال حياة سليم الزوجية، فهي التي قهرت حلمه برفيقة درب تؤنس فكره وثورته وربطته بمريم التي أعيت محاولاته للرفع من مستواها دون جدوى. بعد زمن من الشقاء الروحي والانفصال العقلي، يقع في حب فوزية التي توافق تصوره المثالي عن المرأة، فيجد نفسه وإياها في مأزق لا يعرفان له مخرجا. قصة عشق جميلة تدوم أربع سنوات يقطعها زواج فوزية وسفرها. يتعاهدان على اللقاء والكتابة وحفظ الودّ، لكنها تنساه ولا ينساها. يقتات ما تبقى له من العمر على فتات حبها هائما مع خيالها صباحا مساء.
بعد سماع فريد قصة سليم يقرر عدم التعجيل بالزواج أو توكيل أحد مهمة البحث له عن زوجة، ويفهم أن عليه أن يتعرف على المرأة قبل الارتباط بها وأن يقع في حبها قبل أن يعقد وثيقة مصيرية تفضي بإكمال حياته معها.
Profile Image for واضحة السعيد.
156 reviews10 followers
June 22, 2025
الدكتور فريد ، سليم عبد الملك
مريم ، فوزية

حكاية أنانية الانسان
انا هسميها كدة
بني ادم قرر بمحض ارادته وباعترافه ان الاخرين يختاروا له زوجته
ويرجع عاوزها شبهه بالظبط
تقرا شبهه وتطالع شبهه
وتعيش الحياة شبهه
وفي نفس الوقت تاخد بالها من البيت والعيال وتتزين له
سوبر وومن يعني
وفي الاخر يخونها مع واحدة خائنة برضه بحجة انها تشبهه وانها بتقرأ وبتناقش ووووو
هل ده فكر واحد قاريء مثقف واعي؟
ده فكر بني ادم أناني مايهموش غير نفسه
وبعدين ايه الخيانة اللي بتمر مرور الكرام دي
خيانة اسمها حب
لا والله اسمها خيانة
انا شايفة ان اكتر حد اتظلم هي مريم
عملت له اللي هي اتربت واتعودت عليه
هو كان غرضه يشكلها على مزاجه لكن ماشافش ولا عمل حساب هي عاوزة ايه طول الوقت بيشتكي من ميولها ورغباتها وطباعها اللي أخلاقيا أفضل منه كتير بالمناسبة

غير الدكتور فريد اللي بيروح باريس يقضيها بالطول والعرض
ويرجع بلده وكأن شيئا لم يكن
فين نصرة المرأة في الموضوع
؟
فين اي خطوة عملية عملها فريد او سليم في سبيل انه يعيش حياة عاوزها فعلا
سليم ساب المجتمع يختار له وبعدين اشتكى
وفريد خارج عن اطار المجتمع اصلا
كمية فضول عنده كمية خرق وعود
ماهذا العبث والله
Profile Image for محمد حسن خليفة.
Author 3 books178 followers
August 27, 2017
يعتبر كثير من النقاد هذه الرواية أنها الروواية المصدرة للأدب الليبي، فمحمد فريد سيالة يعد علماً من أعلام ليبيا، نظراً لثقافته وإطلاعه الكبير، ومشاركته التي لم تنقطع في الحياة الصحفية والأدبية.
الرواية تتحدث عن فكرة المجتمعات الرجعية، المجتمعات التي ما زالت تفكر بعقلية القرون الوسطى، تجعل من العادات والتقاليد شيئاً مقدساً، لا يجب المساسُ به، إن حدث وتمردت على تلك العادات والتقاليد، فأنت خارج، نبت فاسد يجب أن يقطع من جذوره.
مازالت هذه المجتمعات قائمة حتى اليوم، مازلنا في هذا الصراع الذي لا أعرف تحديداً متى ينتهي.
الرواية جيدة، كما فكرتها، وإن كانت الفكرة قد تم تناولها في كثير من الروايات بعمق أكبر من هذا بكثير.
لكن هي محاولة جيدة تحسب لكاتبها، خصوصاً أنه كتبها في القرن العشرين!
1 review
January 19, 2023
انتهيت للتو من رواية اعترافات انسان، للأسف هذه الرواية لم تفاجئني ،كانت لغةً و احداثًا بسيطة نوع ما، كمية التكرار كبيرة جدّا، كما انه هناك ممطالة في الأحداث و سرد لتفاصيل لم تكن ضرورية، انتظرت من الكاتب ان يفاجئني لكن للأسف مرّت هذه الرواية مرور الكرام فقد كانت رواية عادية بالنسبة لي لم تترك انطباع�� جيدًّا كان او سيئًا، موضوع الرواية كان مهمًا جدّا لكن طرحه كان ضعيف و ممل،أنتظرت ان تكون وجهات النظر فيه مختلفة لكن الكاتب أصرّ على التركيز على فكرته فقط كما أنني إنتظرت ان يكون للطبيب دور هام في مناقشة افكار سليم ليس فقط مجرد اشخص يريد ان يعرف سرّ صديقه و يقرأ إعترافاته
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for EslaM El Nagar.
213 reviews15 followers
July 15, 2017
بشكر عدد الدوحة على الرواية العظيمة دى

رواية من الأدب الليبى نُشرت فى الستينات لكاتبها محمد فريد سيالة

تناقش مسألة التقاليد المجتمعية ومدى تشبث الناس بها وإعطائها صفة القدسية

شخصياتها قليلة جدا اسلوب السرد معجبنيش شوية

3 نجوم ونصف


Profile Image for نُهى أبوعود.
4 reviews1 follower
November 3, 2020
رواية جيّدة رغم التطور الكبير وخروج المرأة للعمل وللشارع ومواكبة الحداثة لكنّنا لازالنا نعاني من بعض العقليات التي ورثت أفكارها للأجيال التي جاءت من بعدها .
أسلوب الكاتب جيّد وأتمنى أن لا تكون تجربتي الأولى له.
شكراً أستاذة كوثر بادي على الاستعارة :)(
Profile Image for عبد الفاضل.
2 reviews2 followers
August 15, 2020
قصة ظريفة تحكي مشكلة اجتماعية منتشرة بكثرة . لكن كمية تكرار الأحداث والممطلة فيها كانت مزعجة بجد .
Profile Image for Aahmed Naser.
18 reviews3 followers
February 15, 2017
"إليها
إلى بطلتها
إلى كل إمرأة"

هكذا كان إهداء "محمد فريدسيالة" في واحدة من أوائل الروايات في الأدب الليبي .
صدرت الرواية في خمسينيات القرن الماضي .
تبدأ الرواية مع ذاك الطبيب الذي لا تنتهي عيادته من المرضى وكأنها أنشئت لكل مرضى الأرض يتحدث عن الحياة المملة
حتي تعرف علي بطل الرواية "سليم" .
يعرف كل منهما كل شئ عن الآخر مع مرور الوقت إلا أنه يبقي سر ل "سليم" يأبي أن يخبره به ، حتى يمرض "سليم" ويذهب إليه الطبيب فيعطيه دفتر مذكراته الذي كتب به السر الذي يخفيه عنه .
باختصار
قصة سليم قصة متواجدة في كثير من حياة المتزوجين سواء الآن أو في ما مضى .
تزوج زواجاً تقليدياً من فتاة تدعى"مريم" ظن أنها ملاذه ولكن مع الوقت وجدها نقيضه في كل شئ ، بدأ يتأفف من الحياة ، منها ، ورغم ذلك كان يشعر بالأسى نحوها ؛ لأنها وليدة مجتمع متسلط ، محافظ على التقاليد ؛ يحشى التغيير .
لم يكن يرى في "مريم " سوى أنها حُرمة في البيت تملأ المعدة وتشبع الشهوة .
لكن أن تجادله وتناقشه فيما يقرأ ،أو أن تثور على عادات وتقاليد المجتمع ، فهذا لم يحدث منها أبداً.
حتي ظهرت "فوزية" تلك الفتاة العشرينية التي تشبهه تجب الاطلاع ، القراءة، ثائرة على كل ماهو ساذج وسطحي .
ولكن للأسف لا منال لعلاقة معروف نهايتها .
أحبا بعض لمدة أربع سنوات في الخفاء حتي قام والد "فوزية" بتزويجها لابن عمها . بعدها تنتقل إلى "بنغازي" وتبتعد عن"سليم"
تنقطع الأحداث بينهم ولكن "سليم " لم ينسها يوماً.

الرواية ليست قوية ولكنها ناقشت واحدة من أهم القضايا التي لا زالت منتشرة وهي أن زواج الفتيات لازال سلعة ، زواج لا مشاعر فيه ، مجرد مشاعر بالاحترام للطرف الآخر فقط، تمسك بالتقاليد أياً كانت .

التقييم : 2 من 5
Profile Image for Heba Abdullah.
46 reviews22 followers
February 6, 2017
دائما عندما أقرأ شئ يلامس قلبي ، أجده يربكني ويشتتني ولا أعرف كيف أتحدث عنه ولا من أين أبدأ !!
هنا قصة الصراع بين الفرد إنسانًا ووجدانًا و بين المجتمع كتلة وقطيعًا ، هنا قصة صراع الفرد مع عادات وتقاليد لا تفعل شئ سوي مسخ الإنسان وتشويه ذاته وإلغاء عقله وكأنه لا فرق بينه وبين أي حيوان لا يتمتع بالعقل والإدراك.
نلتقي في البداية بالسارد -الدكتور فريد الطبيب الناجح الذي يعاني من نجاحه بعدما أصبح عبء عليه ، بعدها يظهر في حياته صديق جديد "سليم عبدالملك" الذي يعاني بسبب صراعه مع المجتمع وتعارض فكره مع محيطه.. يسلم سليم مذكراته للدكتور فريد ويطلب منه ألا يقرأها إلا في حال وفاته لكن الفضول يقود فريد إلي قرائتها بعد مرور فترة من وعده لسليم ومن هنا تبدأ قصة جديدة وكأنها رواية بداخل رواية .. هذه المذكرات سماها سليم "اعترافات إنسان" ومن هنا جاء اسم الرواية.
"اعترافات إنسان" رواية رائدة ومؤسسة للسرد الليبي حيث لم يصدر قبلها ولم يتزامن مع صدورها أي عمل آخر . ظهرت في خمسينات القرن الماضي وأعيد نشرها مرة أخري عام 2007 .
الرواية كتبت بصدق وإنفعال تشعر به وأنت تتنقل بين سطورها .. اللغة ممتعة وجميلة، أما السرد وجدته ضعيفا إلي حد ما و ربما يشفع لهذا العصر والظروف التي كتبت فيها الرواية.
Profile Image for Amira Ayman.
62 reviews9 followers
February 5, 2017
أول تجربة لى مع الأدب الليبي ، وهى جاءت بمحض الصدفة .
أعلمُ أَني لو قرأتُ هذه الرواية فى وقت آخر ، ربما قبل ذلک بخمسين عام ، لكنت قيمتها أعلى من هذا التقييم !!
ولكن على أية حال قرأتها الآن ، وقيمتها هكذا !
الرواية تتحدث عن النصف الثانى من القرن العشرين فى ليبيا وكيف كانت عادات وتقاليد المجتمع حينها .
المرآة ، نظرة المُجتمع إليها ، تعليمها ، ثقافتها .
ويعرض الكاتب قضيته من خلال ثلاثة أبطال هم : سليم ، مريم ، فوزية .
الأبطال الثلاثة الذين عانوا وعان أمثالهم الكثير تحت تقديس العادات العقيمة .
لكن الأمر لا يخلو من ملاحظة الكثير من التناقضات فى شخصيات الأبطال ، تناقضات من غير الممكن أن تكون فى شخصية واحدة .
Profile Image for فيصل الجهني.
204 reviews49 followers
February 6, 2017
من دون أن نضع عامل الأسبقية في الحسبان -كون الرواية أول رواية ليبية حديثة- ،فالعمل دون النضج بكثير
Profile Image for Rania.
Author 10 books144 followers
Read
January 12, 2017
لن أقوم بتقييم هذه الرواية بالنجوم لأن خروج هذه الرواية للنور في ظل الظروف التعليمية والثقافية وقتها يعتبر إنجاز.
اللغة جيدة جدا
السرد إلى حد ما رتيب
الفكرة واضحة
القصة مملة بعض الشيء
الرواية ككل جيدة بالنسبه للظروف المذكورة بالمقدمة
Profile Image for Marwan Jbouda.
61 reviews9 followers
February 19, 2016
طيب . رواية ليبية كتبت في نهاية الخمسينات وناقشت موضوع حرية الفرد داخل مجتمع مكبل بعادات وتقاليد يرى الكاتب تكبل الفرد وتنزع منه حريته وتحوله إلي كائن بارد بلا مشاعر .
Profile Image for Monmonsaeed.
10 reviews
April 3, 2017
اول رواية لي في الادب الليبي
لكنها لم تكن مجرد رواية اجتماعية بل كانت واقعا يحاصر اغلبية البشر مابين بشري متحضر رفض حياة اجداده التعيسة وتقالديهم البالية و بشرية رفضت هي الاخرى التخلي عن تلك التقاليد التي سمت بنظرها لتعلوا مرتبة الدين. تلك الرواية التي ما استطعت تركها حتى انتهيت منها
لقد فتحت هذه الرواية علي مدارك اكبر واوسع وجعلتني اغرم بالرواية الليبية
اعجبتني بداية الرواية التي كانت بطريقة ما غير مباشرة فقد بدأت بقصة الطبيب الذي يبحث عن ما يشغله وصولا للبطل الحقيقي للرواية.
لا استطيع حصر الرواية بفكرة واحدة فكل جملة فيها كانت فكرة وكل فكرة كانت اشد الما من التي قبلها فبدأا بمشاكل الاطباء ثم نظرة الغرب السطحية للعرب وصولا للقصة الرئيسة الا وهي التقاليد والاعراف البالية التي عفا عنها الزمن.
اخذتني هذه الرواية للقرن العشرين واصبحت اشعر بأني اعيشها بكل تفاصيلها بعيدا عن القرن الذي اعيشه لانني متأكدة انه لم تعد تلك المشكلة موجودة الان بل تم عكسها حيث اصبح الرجل يبحث عن المرأة غير المتحررة ولكن ليست ذليلة للحد الذي يجعلها تتبع امر سي السيد

بالفعل كانت رواية عظيمة تستحق ان تقرأ ولو بعد مرور ألفية كاملة
Profile Image for Sumayya.
67 reviews4 followers
November 14, 2017
الرواية تتحدث عن رجل تزوج زواج تقليدي ليتورط بعد ذلك في زوجته التي لم تأت كما أراد، الكاتب أراد من خلال هذه الرواية أن يعكس ما يحدث في الواقع بين بعض الأزواج بسبب اتباع أسلوب الزواج التقليدي.
الرواية جيدة لكن ليست على مستوى، الأسلوب بسيط لا أعدّه جذّابًا .
Displaying 1 - 24 of 24 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.