وُلد في 20 أغسطس 1928م بالبصيلية – مركز إدفو – محافظة أسوان وانتقل إلى الرفيق الأعلى بالإسكندرية في 24 فبراير 2008 حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمدرسة المعلمين بقنا، حيث تخرج فيها عام 1949م، وكان ترتيبه "الثـالث على القطر المصري" عمل مدرساً بوزارة التربية والتعليم (1949 – 1960م) حصل على ليسانس الآداب بمرتبة الشرف من قسم التاريخ بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية عام 1960م
العمل الجامعـي:
عُين معـيداً لتاريخ مصر والشرق الأدنى القديم بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية عام 1961م حصل على درجة الدكتـوراه بمرتبة الشرف في التاريخ القديم من كلية الآداب – جامعة الإسكندرية عام 1969م عُين مدرسـاً لتاريخ مصر والشرق الأدنى القديم في كلية الآداب – جامعة الإسكندرية عام 1969م عُين أسـتاذاً مسـاعداً لتاريخ مصر والشرق الأدنى القديم في كلية الآداب – جامعة الإسكندرية عام 1974م عُين أسـتاذاً لتاريخ مصر والشرق الأدنى القديم في كلية الآداب – جامعة الإسكندرية عام 1979م أعير إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض (1973 – 1977م) أعير إلى جامعة أم القرى بمكة المكرمة (1983 – 1987م) عُين رئيساً لمجلس قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية (1987 – 1988م) عُين أسـتاذاً متفرغاً في كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في عام 1988م
المشاركة في الأنشـطة العلمية المتخصصة:
شارك في الحفـائر الأثـرية لكلية الآداب جامعة الإسكندرية في "الوقف" مركز دشنا محافظة قنا (1980 1981م) شارك في الحفـائر الأثـرية لكلية الآداب جامعة الإسكندرية في "تل الفراعين" مركز دسوق محافظة كفر الشيخ (1982 1983م) أسـس وأشـرف على "شـعبة الآثـار المصرية" بقسم التـاريخ بكلية الآداب جامعة الإسكندرية منذ عام 1982م أشرف وشارك في مناقشة أكثر من 55 رسالة دكتوراه وماجستير في تاريخ وحضارة وآثار مصر والشرق الأدنى القديم في الجامعات المصرية والعربية له أكثر من 46 مؤلفاً في تاريخ وحضارة مصر والشرق الأدنى القديم له حوالي 17 مؤلفاً في الدراسات الإسلامية
عضوية اللجان والاتحادات العلمية المتخصصة:
عضو مجلس إدارة هيئة الآثار المصرية عضو اللجنة الدائمة للآثار المصرية في هيئة الآثار المصرية عضو بلجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة عضو لجنة التراث الحضاري والأثري بالمجالس القومية المتخصصة عضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة المساعدين في الآثار الفرعونية وتاريخ مصر والشرق الأدنى القديم عضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة في الآثار الفرعونية وتاريخ مصر والشرق الأدنى القديم عضو اتحاد المؤرخين العرب عضو مجلس إدارة اتحاد الآثاريين العرب
عضوية النقابات الخاصـة:
عضو نقابة السـادة الأشـراف بجمهورية مصر العربية
شهـادات التقديـر والتكريـم:
درع الكلية وشهادة تقدير من كلية الآداب جامعة الإسكندرية في الاحتفال بيوبيلها الذهبي في عام 1994م شهادة تقدير من الاتحاد العام للمؤرخين العرب ببغداد في عام 1990م تكريم خاص من كلية الآداب جامعة الإسكندرية، وإصدار كتاب علمي خاص بهذه المناسبة تحت اسم "أوراق مصرية" في عام 2005م درع الاتحاد العام للآثاريين العرب في عام 2006م
بدأت الثورة بمجموعة من المنشورات والشعارات كانت الاولي من نوعها في العالم القديم ..نص احداها المنقوش علي احدي لويحات الاوستراكا " الارض لمن زرعها ..والحرفة لمن احترفها وليس للسماء وصاية علي الارض . نادي الثوار بانه ليس هناك سيد ومسود, وليس هناك رئيس ومرؤوس , الجميع سواء والجميع احرارا..ليست هناك محاكم او سجون لان القوانين والاحكام ضد الحرية وليس هناك تشاريع تقيد الناس بالسماء لان الاله لا وجود له. بدأت الثورة بهجوم الرعاع علي مخازن الحكومة فقتلوا حراسها واستولوا علي ماكان بها ونهبوا الاسواق والتجار واستولوا علي المساكن ونهبوا محتوياتها واعتدوا علي السكان وطردوا الموظفين من دواوين الحكومة . استولي الفلاحون علي محاصيل الاراضي وثمارى البساتين واستولي قطاع الطريق علي المواشي الموجودة بالقري والدواب الموجودة بالمدن والطرقات. فتحت ابواب السجون ليخرج اللصوص والمجرمون للاشتراك في الثورة , واغلقت المحاكم بعدما طردوا القضاة , واغلقت المعابد وشتت الكهنة ,واغلقت معابدها وبيوت الحياة واعتقل العلماء والمثقفون وسارت البلاد بخطوات واسعة نحو التفكك والانحلال وتسلل البدو والليبيون الي بلاد الدلتا لينشروا الخوف والزعر .اما مناطق الصعيد فقد انقسمت الي ولايات استقلت عن بعضها البعض و وتحولت الي الي نوع من الاقطاع , وحاول كل منهم الانقضاض علي الاقاليم والولايات المجاورة ليضمها الي ملكه ,فسادت الفوضي وفلت الزمام من ايدي قادة الثورة نفسها. وقد نجح الحكيم ابيور في وصف الثورة واحداثها في برديته التي تعتبر من ادق سجلات تاريخ الثورة وقد وصف مانيتون المؤرخ المصري الشهير الثورة "بان مصر حكمها سبعون حاكما لمدة سبعين يوما واطلق عليهم في قوائمه بالاسرة السابعة" وهو مافسرته بعض المصادر بان مجلس الثورة كان مكونا من سبعين عضوا اتفقوا علي ان ينفردوا بالحكم كل واحد منهم لمدة يوم واحد علي التوالي وقد وصفهم الكاهن نفرايهو بقوله "ذهب ملك ليحل محله سبعون حاكما يملأ الشر قلوبهم". ووصفهم ابيسوور الحكيم بقوله "لقد اصبح يجلس علي كرسي العرش سبعون فرعونا بدلا من فرعون واحد كانوا دائما علي خلاف فيمن يعلو صوته علي الآخرين .." كما ذكر بعض المؤرخين ان مدة حكم الاسرة السابعة , قد استمر سبع سنوات حلت محلها الاسرة الثامنة التي قامت خلالها الثورة الثانية . كما ذكر مانيتون بدات مرحلة جديدة من مراحل ثورة التصحيح التي حاول فيها الحكام التقرب من الشعب وازالة الكثير من اثار ثورة الرعاع و محاولة اعادة الامن للبلاد وفتح المحاكم , ولكن البلاد تعرضت لسوء حظهم الي موجة من موجات القحط والمجاعة, حين توقف فيضان النيل لمدة سبع سنوات للمرة الثالثة كان اولها مع بدء الثورة الاولي . وكان التدهور الاقتصادي سببا في انشقاق الاقاليم علي سلطة الحكام وظهور نوع جديد من الاقطاع والحرب الاهلية بين مختلف الاقاليم مما مهد لقيام الشعب بحملة تطهير البلاد من بقايا الثورة وتبعياتها . يعتبر عصر تلك الثورة بمختلف مراحلها وتوالي اسراتها من الالغاز التاريخية التي اكتنفها الغموض واكتفي المؤرخون القدماء يتسميتها بعصر الاضمحلال او الظلام الحضاري .
كان المصريون يعدون أنفسهم "الرجال" الحقيقين وحدهم، والشعب الوحيد حقاًالذي" يستطيع أن يحمل عن جدارة لقب "رومي"* ومن الطبيعي أن تزدري جيرانهاالأفربين ،الذين كانت تطلق على رؤوسهم لقب "وغد" ذلك أن القوم إنما كانوا يعتقدون أنهم وحدهم المتمدينون ، أماالأجانب فلا، كما كانوا يعتقدون أن لبلدهم مكانة ليست لغيرها من البلاد."
* رومي: تعني ما تمثله كلمة "جنتلمان" الان
انظر: لقد سلبت قاعة المحكمة الفاخرة ، وأصبح المكان السري مكشوفاً، انظر: لقد فتحت الادارات العامة ، ونهبت قوانينها، وسلبت كشوف الاحصاء وأتلفت سجلات كتبة المحاصيل" " انظر: لقد ألقيت قوانين درا القضاء في البهو ، ووطئت بالاقدام في الشوارع، ومزفها الغوغاء في الأزقة، وأخذ العوام يروحون ويجيئون في دار القضاء الكبيرة، ونفي القضاة في الأرض..."