منذ العنوان الرئيسي للرواية تستفزّك الروائية الليبية نجوى بن شتوان لفك طلاسم هذا العنوان لتكتشف أن ما تعنيه هو عشبة تنبت في الخلاء لها وبر ولا تأكلها إلا الأحصنة، تستخدم لتبخير الدور لطرد الأرواح الشريرة.
تحكي الرواية سيرة عائشة ونسلها، تقودنا إلى المعنى الشمولي الذي تستهدفه الكاتبة، والذي يحكي عن اضطهاد المرأة ومعاناتها.
الرواية فلسفية بحته، بعمق تخيليّ قد يتجاوز الحدود في بعض الأحيان، وتركز في بؤس التقاليد والعادات والموروثات والتغيّرات الاجتماعية التي تحط من قدر المرأة وتحتقرها، بلغة شعرية غالبة، وبأخرى ساخرة في مواضع كثيرة.
لكنها تحتاج الى قارئ نموذجي جداً يتوقف على عتبات السرد، ويعيد القراءة في بعض الأحيان ليتمكن من تمحيص وقهم رؤية الكاتبة بشكل صحيح، وبكل تأكيد أرى أنني لست نموذجياً.