Jump to ratings and reviews
Rate this book

أدمانتيوس الألماسى

Rate this book
واعلم أيها العزيز، أيدك الله وإيانا، أن استمرار العقل والحكمة ما كان ليكون إلا بعد اتصال حلقات المعرفة بين الإسكندرية وقيسارية وأنطاكية ، بسبب عهلة إلهية، اصطفى الله بها بعض الأخيار من أمثال أوريجانوس ومن جاء بعده من تلاميذة، فأمسكوا بشعلة المعرفة القديمة وسلموها غليكم، وقد تشاكلت عقولعن بعقولهم وحلت عقول ذكية بعقول ذكية، وها أنت وجماعتك من الخلان الإخوان تكتبون، وما كنتم إلا بفضل ذلك تكتبون، فتقولون" إن الحيوانات زينة الأرض، كما أن الكواكب وزينة السماء، وإن أتم الحيوانات هيئة، وأكملها صورة وأشرفها تركيباً هو الإنسان، وأفضل الناس هو العقلاء، وأخيار العقلاء هم العلماء، وأعلى العلماء درجة وأرفعهم منزلة م الأنبياء عليهم السلام، ثم بعدهم الأنبياء عليهم السلام، ثم بعدهم فى الرتبة الفلاسفة والحكماء. والفريقان قد اجتمعا على أن الأشياء كلها معلومة وأن الباري عز وجل وتقدس هو علتها ومتقنها ومبدعها ومتممها ومكملها، كما أن الواحد من العدد هو علة العدد وأولها ومبدؤها

232 pages, Paperback

First published January 1, 2006

2 people are currently reading
95 people want to read

About the author

سلوى بكر

36 books210 followers
بكالوريوس إدارة أعمال من كلية التجارة – جامعة عين شمس – في عام 1972
وليسانس نقد مسرحي عام 1976
عملت كمفتشة تموين منذ عام 1974 و حتى 1980
ثم عملت كناقدة مسرحية وسينمائية لعدة منشورات عربية. في 1985
ركزت على الكتابة الخلاقة المبدعة.
لديها 7 مجموعات قصصية، 7 روايات، ومسرحية
ترجمت أعمالها إلى عدة لغات
أستاذ زائر بالجامعة الأمريكية 2001
عضو لجنة تحكيم مهرجان السينما العربية الأول – باريس

أعمال مترجمة:
للإنجليزية:
كيد الرجال وقصص أخرى:
Quartet Books – London 1992.
Texas University 1994.
A.U.C press Cairo 1997.
كل هذا الصوت الجميل:
G.B.B.O Cairo 1992.
Kali for women – New Delhi – India 1994.
العربة الذهبية:
Garnet Pub – London 1995.

للالمانية:
مقام عطية:
Lenos Verlag – Basel 1992.
العربة الذهبية لا تصعد إلى السماء:
Lenos Verlag – Basel 1997.
زهرة المستنقع الوحيدة:
Lenos Verlag – Basel 1998.

الاسبانية:
العربة الذهبية:
Txalaparta – Tafala 1996 and 1997.
كيد الرجال:
Txalaparta – Tafala 1998.

الفرنسية:
اليشموري:
L`Esprit des Peninsules – Paris 2003.
الهولندية:
العربة الذهبية:
Goossens – Elmar – Amsterdam 1999.

الصربية:
عجين الفلاحة:
Prosveta – Belgrade 2003.
كما لديها عدة قصص مترجمة إلى الهولندية، السويدية، البلغارية، الإيطالية، الفرنسية، والصينية.

أعمال تحولت إلى سينما:
العربة الذهبية لا تصعد إلى السماء – 1992.
أعمال تحولت إلى تليفزيون:
نونة الشعنونة.
ليل ونهار.

أعمال تحولت إلى مسرح:
كل ذلك الصوت الجميل
West Shore Community College – Michigan- U.S.A


Salwa Bakr is an Egyptian critic, novelist and author. She was born in the Matariyya district in Cairo in 1949 and studied business at Ain Shams University, gaining a BA degree in 1972 and went on to earn another BA in literary criticism in 1976, before embarking on a career in journalism. She has worked as a film and theatre critic for various Arabic newspapers and magazines.

Bakr's work often deals with the lives of the impoverished and the marginalized. In 1985, she published her first collection of short stories, "Zinat at the President's Funeral", which was an immediate success. She has published several collections of short stories since. Her debut novel is "Wasf al-Bulbul" (1993).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (16%)
4 stars
8 (33%)
3 stars
6 (25%)
2 stars
6 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Marwan.
88 reviews33 followers
December 21, 2014
هذا الكتاب هو تجربتى الإولى مع سلوى بكر و قد كانت موفقة جدا و لكن هذا التوفيق لم يتكرر للأسف.
الكتاب يعرض قصة أوريجا أو أوريجانوس أحد رواد الفلسفة المسيحية و مؤسس الهيرمينوطيقا ( توفيق النصوص الدينية مع العقل) فى فترة تعتبر فى بدايات العهد المسيحى ( القرن الأول) حيث لم يكن الوثنيون يفرقون بين المسيحيون و الغنوصيون و تدور القصة فى الأسكندرية و الشام ذوى الثقافة الهلينية.
القصة لا تعرض نقاشات دينية كثيرة و لكنها تعرض أنواع مختلفة من الصراعات و العذابات التى مر بها البطل , الصراع بين الوثنية و الإيمان متمثلا فى أضطراره للتنازل عن الحب , كذلك مشكلة المثقفين مع العوام خصوصا إذا ما كان لهؤلاء العوام سلطة ( البابا بطرس الكرام) مشكلة حرفية النص المقدس و المجاز و تأثيرها على المؤمن كما فى حالتنا حيث أدت الى قيام البطل بأخصاء نفسهو أخيرا النهاية السيئة لأوريجانوس حيث قيل أنه أرتد عن المسيحية تحت التعذيب و بالتالى تمت أدانته لقرون طويلةمن قبل الكنيسة .
الكتاب بشكل عام محزن حيث أنه يعرض المسيرة الإيمانية لشخص نقى و على قدر وفير من العلم و الثقافة ولا يلاقى سوى الأدانة و التهميش. و من الجهة الأخرى فهو يصف عصرا فريدا فى تاريخ منطقتنا
Profile Image for Mohamed Ibrahim.
299 reviews19 followers
May 13, 2022
رواية تاريخية من العيار الثقيل

جزء من كلمة الكاتبة في المقدمة
(تحدد الكتابة الرغبة بالوجود في زمن لاحق لانعيشه علي الأغلب ، نتمني الحياة فيه هربا من زمن سابق عشناه ، بالاحري حدد غيرنا عيشتنا فيه )

الرواية عن الاضطهاد الروماني للدين المسيحي وتعاليم السيد المسيح واشكال التعذيب لإجبار المسيحيين للعودة إلى الوثنية
تدور الأحداث في مصر القبطية فى فاتنة المدن بمعمار جسدها الفريد وازدهار عقلها المشتعل بنار المعرفة (الإسكندرية )
واهلها الذين يعجنون خبز يومهم بالفكر والكلمات ، وينضجون آدامهم علي نار الحوارات المشتعلة

الراوي هو فرد مجهول من زمرة الإخوان الخلان( الصفاء والوفاء )
أصحاب الرسائل ، الداعين للعلم والتجمل بالشمائل
يعيش في القرن العاشر الميلادي يعود بالزمن ليقص علينا ما حكاه له يوحنا الجراماطيقي أو يوحنا النحوي عن حياة استاذه (بطل الرواية) أوريجانوس بن الشهيد ليونيدس ، وقد ظن البعض أنهم شخص واحد بالرغم من أن يوحنا عاش بعد أوريجانوس بما يقارب من ثلاثة قرون

( واذا كانت روحه قد حلت بروحي ، لذلك فأنا أسرد حكايته ، مازجا كان بكنت ، وذهب بذهبت ، أو قال بقلت، فلا فارق بين هذا وذاك ، إذا إن هذا ، إنما هو ذاك ، فقد حل الحال في المحلول به ، وذاب المعني في هيئة المبنى )

بعد أن يعرفنا يوحنا بنفسه يبدأ بسرد قصة استاذه أوريجانوس وعن معاناته والبداية كانت مع العسكر الذين قاموا بالقبض على أبيه ومعلمه الاول والتغيير الذي سيحدث في حياته بعد تعذيب وقتل والده ويصبح هو المسئول عن عائلته

نتعرف أيضا علي مارسيلا التي هي أندي من زهرة النرجس في بدايات الصباح ، وأرق من اكليل ياسمين، وهي الفتاة التي أحبته بجنون ، ولكنه لايعرف ولايعترف بذلك الحب ولكنه يعشق العلم والفلسفة

المعاناة الثانية وهي حينما أراد تطهير نفسه من كل شرور جسدانيه ورجس يمكن أن يلوثها ، بعد أن قام بقطع غدتي الخصوبة بنفسه وكان يظن أن ذلك هو الطريق الصحيح للبعد عن الرذائل وهو في تلك السن الصغيرة
الأمر الذي جعل الأب ديمترويس لم يقبل ذلك العمل ورد عليه رد قاسي ورفض تطويبه و قبوله في الكنيسة ، وشبهه بأنه ملبوس بالارواح الشريرة

ومنذ أن ضيق الأب ديمتروس عليه الخناق في نشره تعاليمه الفلسفية ورفض أن يضمه ضمن الاكليروس بل قام برفض مقابلته يقرر أوريجانوس أن يركب البحر للمرة الأولى وليست الأخيرة فأول رحلة بحرية كانت وجهتها الي المدينة العظيمة رومية ( روما ) تلك المدينة التي تقع علي سبع تلال وعامرة بالأبنية والافنية ، وهناك يقابل الكاهن هيبوليتس ليقوم بمساعدته للدعوة ، وهناك رأي مايفعله الرومان بالمسيحين من اضطهاد وتعذيب وجعلهم يصارعون الأسود حتي الموت

بعد عودته لبلده يقرر ديمتروس إرساله إلي مدينة بصري ( سوريا )بعد أن طلبه حاكم المدينة الروماني هوفورينوس جليانوس الراغب في التعلم والتعرف أكثر علي المسيحية

بعد أكثر من رحلة جاء موعد الرحلة الأهم الي قيسارية ( فلسطين ) وهي أهم رحلاته حيث قام بنشر أفكاره وآراؤه وتعليم العديد من الناس وقام بوضع كتاب ( فيلوسوفمينا )
وقابل الإمبراطورة جوليا ماميا ام القيصر ماركوس إسكندر اشهر امرأة في العالم الروماني فهي تعتبر القيصر الفعلي

بعض من تلك الرحلات كانت بأمر من الاب ديمترويس فبالرغم من عدم حبه لأوريجانوس إلا أنه كان يبعثه إلي تلك البلاد للقضاء على الهرطقة ونشر التعاليم وفي نفس الوقت كان يرفض أن يسامحه ويقبله في كنيسته وهو الأمر الذي استغرب منه أوريجانوس
( انا ساوشك علي الجنون ، فأنا لا اعرف هل هذا الرجل يحبني ، أم يكرهني ؟ هل يثق بي أم يشك ؟ هل يقدرني ويجلني ؟ ام يحتقرني ويستخف بي ؟ )

سيظل الصراع بين أوريجانوس وديمترويس مشتعلا حتي النهاية

نري أيضا في أحداث الرواية ما جري الي العالمة هيباثا ( هوباتيا السكندرية ) عالمة الرياضيات والفلسفة والفلك ، والتي قاموا بتعذيبها في شوارع الاسكندريه وقتلت بطريقة وحشية لاتهامها بالسحر والإلحاد

بعد الكثير من المعاناة والترحال محاولة من أوريجانوس أن ينشر تعاليم المسيحية ونشاطه في ذلك وتسخير نفسه للعلم والفلسفة وبعده عن كل الشهوات أطلق عليه اللقب
أدماتيوس ( الألماسي)
الصلب ، العزيز النادر

*إن العلوم القديمة ليست كلها شرا ، وليست كلها كفرا ، بل بها مايفيد الناس ويدفعهم الي الصواب

* لاحدود لإرادة الإنسان إذا ما استمدت من إرادة الرب وشملت برعايته

* أن الإنسان مطبوع علي أن لايترك النفع الحاضر العاجل ويزهد فيه ، ويطلب الغائب الآجل ويرغب فيه ، الا بعد مايتبين له فضل الآجل علي العاجل
Profile Image for Hamdi Hassan.
205 reviews14 followers
November 12, 2020
عمل فني وفكري رائع جدا تدور أحداثه في مراحل تكوين المسيحية و عصور الاضطهاد الاولي و صراع الدين والفلسفة صراع العقل والنقل كم كانت ولا زالت مظلومة الفلسفة والتي وضعت في مصاف مفسدات العقل والدين
تحية الي سلوي بكر هذا العمل لم يأخذ حقه من الشهرة والانتشار وكان من الاولي ان نري تلك الأعمال الرائعة تأخذ حقها من الشهرة وليست اعمال الوطاويط ومن علي شاكلتها
تحية للهيئة العامة للكتاب في إعادة طباعة ونشر هذا العمل الرائع هو الالماسي بحق .
Profile Image for maged senara.
210 reviews42 followers
February 27, 2019
أدماتيوس الألماس أو الألماسي، صدفتي الجميلة التي جعلتني ابدأ القراءة لواحدة من الأديبات العربيات المتميزات، سلوى بكر..اتحكي الرواية عن أوريجا ذلك الشاب المسيحي المؤمن، الذي حاول التوفيق بين النصوص الدينية والعلوم العقلية فيما يعرف بالهرمونطيقا..، في البدء تعرض في شبابه لمحنة حبس والده الذي حاول الوثنيون إعادته للوثنية وتقديم القرابين لآلهة الرومان، حاول المقاومة، كاد أن يستسلم لكن رسائل أوريجا دوماً ما كانت تقوي مقاومته حتى قتل بشكل وحشي.. عاش أوريجا محاولاً الجمع ما بين الثقافة الدينية والثقافة العقلية، وعمل مدرساً بالمدرسة اللاهوتية الإسكندرية وقد كان محاورا بارعا وذاع صيته في المدينة.. حتى تعرض لغواية مارسيلا، الفتاة التي تسلل حبها لقلبه حتى استقر وطغى على سائر شواغله، أحس بروحه تنسحب منه وأن خلاصه يذهب في مهب الريح، حاول المقاومة، لكن غوايتها كانت شديدة.. حتى استقر على قرار رهيب.. قرار عانى من إثره الكثير من الويلات.. قرر إخصاء نفسه.. ثم أرسل خصيتيه كهدية للفتاة التي كادت توقع به بين براثنها فففدت وعيها على الفور..
في هذا الموقف رفض الطبيب اليهودي الدخول في المسيحية لأنها رآها متجسدة في فعلة الشاب وأنه لا خير في دين لا يهتم بمسرات الجسد كما يهتم بمسرات الروح، وأيضا مع تعاقب السنين لم تدخل مارسيلا المسيحية نظرا لهذا الفعل الرهيب الذي أثار نفرتها من الديانة المسيحية..
أيضا تتعرض الرواية للصراع الكبير بين كاهن الكنيسة ديمتروس الكرام وأوريجا، فالأب لا يريد تعميده أو منحه أي رتبة كنسية وقد كان أوريجا دوماً ما يحاول نشر تعاليم الكنيسة بل وتم إرساله في الكثير من المرات إلى بعض الدول لمحاربة بعض الهرطقات الخارجة عن إطار المسيحية ولا يزال أوريجا علمانيا، تسبب هذا في صراع روحي رهيب كاد يفتك بأوريجا، لا يستطيع تفسير أفعال الأب الذي دوما ما كان يتهمه بأن به بقايا وثنية وأن إخصاء نفسه يدل على ضعف في الإيمان، لكن هذا كله لا يجعل أوريجا يتخلى عن رسالته في الدعوة والتبشير بالمسيحية ووضع التفاسير لها، أيضا كان الصراع بين ديمتروس وأوريجا في كون ديمتروس ينتمي إلى المدرسة التي تسفه العقل وتحتقره وتزدري العلوم الوثنية من بينها الفلسفة والفلك والكيمياء، بينما كان أوريجا عكس ذلك ويرى في هذه العلوم خدمة للمسيحية وكان يرى أن الفراق بين العقل والمسيحية سيودي بها إلى الدمار، فظل هذا الصراع قائما بين الطرفين حتى تم تعميد أوريجا خارج الإسكندرية حينما كان مرسلا من ديمتروس لمحاربة بعض الهرطقات، في النهاية ينقم عليه يمتروس ويقيم له محاكمة كنسية لم تستطع وصمه بالهرطقة فاكتفت بنفيه خارج المدينة، ومن ثم قضت أن كتبه محرمة من الكنيسة لاحتوائها على الهرطقة وهنا وصلت غيرة الأب ونقمته لدرجة شاذة وغير مبررة، فعاش أوريجا في غم وألم حتى تناهى إليه خبر وفاة الأب فلم يشعر بنفسه إلا وهو يبكي فقده..
يأتي من بعده تلميذ لأوريجا لكنه كان كارها له رغم ما أسداه له من علم، يتشدد مع أوريجا الذي يتعرض لاعتقال فيما بعد ويتم تعذيبه من الوثنيين بشكل مريع ويشعر بنهايته تقترب، لكن أحد المساعدين للحاكم الروماني يشور عليه أن يتركه لأن موته سيخلق منه بطلا وأسطورة تتناقلها الأجيال، يخرج أوريجا ويحاول إمساك القلم لإكمال مهمته، حتى تأتيه اللحظة التي يتولى فيها تلميذه المخلص شئون الكنيسة ويقوم بإسقاط كل التهم الموجهة إليه ويعيد إليه كل ما أخذ منه..
لتشرق الشمس في صدر أوريجا بعد أن طال الظلام..
......
رواية متميزة تسلط الضوء على الكثير من الديانة المسيحية وتتعرض لبعض القضايا المهم�� لفهم طبيعة المسيح وأيضا تتعرض لعدم تفرقة الوثنيين بين الفرق المسيحية وإلقاء التهم الباطلة للحد من انتشارها، أيضا الصراع بين العلم والدين ، والثالوث المقدس الذي ركزت عليه الروائية لاستمرار أي حضارة ودين، الدين والعلم والمعرفة، وقد أجادت الروائية في ذلك كثيرا، بالإضافة لفكرة بعث الروح في أجساد مختلفة مع كل دورة زمنية وقد أبرزت هذه الفكرة بشكل جيد للغاية ...
أيضاً فالأسلوب كان رائعا ومتماشيا مع الحقبة التي تتعرض لها الرواية والحوار كان ثرياً وإضافة للرواية، السرد كان متدفقاً غير باعث للملل، والفكرة تم عرضها بشكل متميز، رواية تمتعت بها وجعلتني متشوقاً لقراءة المزيد لأديبة تبدو أنها من طراز رفيع.
Profile Image for Ahmed Yousri ataweyya.
719 reviews40 followers
December 25, 2019
ايها الجبل كيف سقطت !!

رواية عظيمة ...ربما تعتبر اوريجانوس هو المعتزلة عند المسلمين اذا شئت او توماس باين او جان لوك او روسو ...اوريجانوس او ادمانتيوس الرجل الفولاذى رجل العقل الذي يود ادراك رجال اللاهوت قبل ان يعطوا ظهورهم للأبد للفلسفة ...المؤمن الحقيقي الذي لا يجابه الا بالعداوة و الحرمان .
1 review
June 13, 2022
أدمانتيوس الألماسي تعتبير رواية تعبر عن الاضطهاد الديني عند انتشار المسيحية تتفق او تختلف مع بعض النقاط في الرواية ولكنها بشكل عام تعطيك نظرة عامة عن معاناة المسيحيين اثناء حكم الرومان
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.