للمحبين أسرار ٌ في رمضان ... توبة ... حب .. خشوع ... تضرع ... دعاء ... صيام ... قيام ... صلاة ... عمرة ... عزيمة ... ربانية ... يحدثنا عن هذه الأسرار الشيخ في كتابه الذي يحوي على مقدمة و 13 فصلاً محاورها كالتالي: فضائل رمضان الاستعداد لرمضان كيف نستقبل رمضان كيف تعيش رمضان روحانيات صائم مشاهد العبودية في رمضان رمضان والقرآن قيام رمضان الاعتكاف عمرة رمضان نسائم الأسحار وداع رمضان ماذا بعد رمضان..
هو الداعية أبو العلاء محمد بن حسين بن يعقوب ولد في عام 1956م بقرية المعتمدية مركز إمبابة التابعة لمحافظة الجيزة بمصر. كان والده من المؤسسين للجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية في المعتمدية، وكان من الدعاة إلى الله، الشيخ أكبر إخوته الذكور، وله أخت واحدة تكبره، وثلاثة إخوة ذكور أصغر منه. حصل على دبلوم المعلمين عام 1967م وعمل بالتدريس بمدرسة برك الخيام الأبتدائية بقرية برك الخيام وتزوج وهو دون العشرين من عمره، ثمَّ سافر إلى المملكة العربية السعودية في الفترة من 1401 - 1405 هـ وهذه الفترة كانت البداية الحقيقية في اتجاه الشيخ لطلب العلم الشرعي. ثم عاد إلى مصر، وتكرر سفره إلى المملكة السعودية على فترات، حيث كان يعمل ويطلب العلم، وكانت آخر رحلاته إلى المملكة (في الطلب) عام 1411 هـ لمدة سنة تنقل فيها ما بين الرياض والقصيم. وفي مصر حفظ القرآن منذ صغره في كتاتيب القرية وعمل بمركز معلومات السنة النبوية (وهو من أوائل المراكز التي عنيت بإدخال الأحاديث النبوية في الحاسوب) وهذه الفترة مكنت الشيخ من الإطلاع على دواوين السنة لاسيما الكتب الستة، مما أثرى محصوله العلمي، وقد شارك الشيخ في هذه الفترة في إدخال ستة وثلاثون كتابًا من كتب الحديث إلى الحاسوب شارك فيها بترقيم الأحاديث لصحيح مسلم ومسند أحمد وبمراجعة الأحاديث ضبطًا وتنسيقًا لجميع هذه الكتب. وكانت للشيخ عناية خاصة منذ البداية بكتب الأئمة كابن الجوزي وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم والذهبي وغيرهم، ولذا تجد الشيخ يوصي بها لاسيما صيد الخاطر والتبصرة لابن الجوزي، ومدارج السالكين وطريق الهجرتين لابن القيم، وسير أعلام النبلاء للذهبي، ويرى أنَّ هذه الكتب ينبغي ألا يخلو منها بيت طالب علم.
ضعيف جدا مجرد مقولات من كلمات ابن القيم وبعض الاقتباسات الأخرى و غالب كتب الشيخ محمد حسين يعقوب ضعيفة جدا في مادتها فلا يوصى بها، تقترب من المادة الوعظية في المحاضرات و ذلك ليس بعيب
شهرة الشيخ يعقوب في محاضرات التربية في الدروس وليس الكتب عموما و تصنيفها
الكتاب قيم جداً يعرفك بنفسك، ويبصرك بأبرز العقبات التي تعوقك عن الطاعة والعيوب الذاتية التي تمنعك الاجتهاد فيها كما يضع لك برامج وجداول عملية لاستغلال كل لحظة في رمضان الحقيقة جعل رمضاني مختلفاً أنصح به بقوة..
رائع جداً إنك تقرأ وتفصل الذات عن السمع أو الرؤية،القراءة محتلفة تماماً..! الكتاب عن رمضان والإستعداد له بطول أيامه وشرح العبادات والتثبيت بعد رمضان،هو مُقنع ويريح القلب إلا أنه عيبه الوحيد أنه يغلب عليه أسلوب الخطب المعتادة ،،لا يخاطب العقل يخاطب القلب والروح
الكتاب جَد عظيم الحمد لله على مننه عليّ وأن جعلني أختم هذا الكتاب بعد رمضان نعم أُعزي نفسي لإني لم أستغل الشهر كما يجب ولكن التاب رفع فيّ الهمة مرةً أُخرى لأن أسعى في طريق الله، وطريق عبادته سبحانه وتعالى أنصح به كل مسلم. جزى الله عنا كل الخير
يعلم الله حبى للشيخ يعقوب ويعلم الله كم أستفدت من هذا الكتاب الكتاب إحتوى على أبواب مفيدة كباب كيف نعيش رمضان وباب رمضان والقرآن والقيام وغيرها لكن المشكلة هى فى الحشو الكثير داخل الكتاب يعنى الكتاب لو تم إختصاره لكان خيراً يعنى الشيخ فى آخر 100 صفحة كانت مليئة بالحشو الذى يسبب الملل ولا فائدة من ذكره أصلاً النقطة الثانية وهى حاجة مستفزة جداً ذكر بعض الآثار عن السلف غير الصحيحة أو على الأقل الشيخ لم يعزو فى الكتاب إلى المصادر يعنى لما أقرأ أن أحد السلف ظل يختم كل رمضان بين المغرب والعشاء ختمة واحدة يعنى مش مثلاً حصلتله مره واحده .....لا دا كل رمضان بيختم بين المغرب والعشاء يعنى لو كانت مرة واحدة كنا قلنا كرامة لكن كل رمضان يعنى مفيش يوم وقع منه دا نهيك بقه عن الآثار اللى من جملة كان أحد السلف يختم كل يوم فى رمضان 4 ختمات والمطلوب منى إنى أصدق يعنى آخر حاجة كنت أعرفها الإمام الشافعى كان ليه خاتمه بالليل وواحدة بالنهار وبلعتها وقلت الموضوع فعلاً ممكن يمشى بالحدر لكن اللى بيختم كل يوم 4 ختمات إيه دا وبرده فى الجزء بتاع العمره مش هتكلم عن التعنت فى حاجات كتير وعبادات كتير زى فكرة الطواف سبع مرات ثم تصلى ركعتين وتظل تكرر نفس العبادة إلى آخر الليل وكأن غرض العبادة أنك تعذب نفسك لكن الشيخ ذكر أثر عن أحد السلف أنه كان لا ينام إلا فى السجود وذلك فى رمضان! !!!!!! بصراحة الإستعانة بالأثار ديه لا يزيد الطين إلا البلل لأن الناس بيجلها إحباط لأنها مش هتعرف تعمل الحاجات الخرافية ديه زى مثلاً فكرة القيام 2000 ركعة وبرده أحد السلف كان بيعمل كده اللى معترض عليه هو مدى صحة الآثار ديه وخصوصاً أن معظمها غير صحيح فلماذا الإستدلال بغير الصحيح واللى بيسبب للناس إحباط أنا شايف لو كان إقتصر الشيخ على عبادة النبى لكان أيسر وأقرب إلى الناس وإن كان ولا بد من ذكر السلف يبقى نختار أخبار صحيحه
كم من الخطط والأعمال والجداول التي نضعها لنغتنم بها رمضان، لكننا كثيراً ما نفشل.. رمضان تلو الآخر يأتينا ولا يغيرنا ولا نتغير.. لأن هناك أسرار قلبية، وخفايا إيمانية وفتوحات ربانية، لا يعلمها إلا ندرة من العابدين المحبين الصادقين.. والتي يكشف عن بعضها الشيخ محمد في هذا الكتاب فإذا أردت أن تجعل من رمضانك شهراً مختلفاً ونقطة تحول، فلا تتأخر في قراءته، لأني أجزم بإذن الله أنه سيحدث في حياتك ثورة جديدة..!!
كتاب لطيف فى جمعه و ترتيبه يحتوى مجموعة جميلة من اللطائف فى الحديث عن رمضان اذا نويت الاعتكاف ...او تخطيط شهر رمضان جيد ..انصحك بهذا الكتاب ..لانه سيرفع من روحانياتك بشكل جيدو سيساعدك على التخطيط لهذا الشهر
كتاب اعجبني ببساطة تعابيره وغزارة فحواه.لا شك ان الشيخ قد تفنن في طريقة صياغته لهذا الكتاب. اعجبني ايضا استناده بدرجة كبيرة من الدقة على الاحاديث الصحيحة التي لا جدال فيها.ادعو الله ان يتقبل منه ومنا رمضان وسائر المسلمين.امين.