Jump to ratings and reviews
Rate this book

The 5 Things We Need to Be Happy: And Money Isn't One of Them

Rate this book
Looking for happiness? Try counting to five and then look again! What do you think will make you happy? A higher-paying job? A longer vacation? A Caribbean cruise? Better health? A slimmer, trimmer you? "Think again," says Patricia Lorenz. As a single mother of four children, struggling to make ends meet, Lorenz discovered that happiness was all around her, just waiting to be sharing laughs and potato chips, or turning a stay-at-home-subzero day into a surprise formal tea party or a bike ride into a prayer service on the go. Lorenz knows the things that make her happy, and she'll share how they can make you happy, too. This how-to of happiness will show you how love, laughter, a passion for what you do, a can-do spirit and a heart full of faith can put you on the road to living your dreams. And money has nothing to do with it!

231 pages, Paperback

First published February 1, 2009

6 people are currently reading
69 people want to read

About the author

Patricia Lorenz

20 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (29%)
4 stars
8 (19%)
3 stars
19 (46%)
2 stars
2 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Shay Hafez.
114 reviews44 followers
May 24, 2015
الكتاب ظريف في الواقع. رغم إنه فعليًا سرد لقصة حياة المؤلفة مع كم من الإطناب الزائد لدرجة أنها سردت أفراد عائلتها واحدًا واحدًا، لكن بشكل عام به بعض الدروس القيمة والمتعة عند القراءة.
Profile Image for ولاء الشامي.
157 reviews69 followers
October 9, 2016
«كلنا عايزين سعادة، بس فين هي السعادة».
الكل في هذه الحياة في سعي محموم للوصول إلى السعادة، البعض محظوظ يجدها والبعض لا.
في هذا الكتاب تقدم باتريشيا لورنز مفهومها الخاص عن مكونات السعادة، حين تطالع الكتاب تجد نفسك أمام امرأة سوية نفسيًا، ليس هذا وحسب بل قادرة على قراءة الرسائل التي تعترضها مما جعل حياتها زاخرة.
باتريشيا امرأة مشعة بالحيوية خبرت الحياة، تحوطها هالة من السلام النفسي ناتج من قدرتها على فهم مكونات السعادة الصحيحة، وتعلن بكل ثقة أنها واحدة من أسعد الذين تعرفهم.

من وجهة نظرها هناك مكونات خمسة تجعلك تسعى للسعادة ليس فقط على نحو أسهل ولكن تحديدًا على نحو اليقين، تلك المكونات ستدهشك بساطتها حقًا.

«علمتني تجاربي أنه ليس هناك شيء خارج نطاق أنفسنا يجعلنا سعداء، لا شيء. لا المال ولا الصحة الجيدة ولا وقت الفراغ ولا الأشخاص الآخرون ولا الرفاهيات. السعادة تنبع من الداخل إنها حالة ذهنية. توجه، ما يهم حقًا إذا ما كنا سعداء اليوم أم لا».

إليكم مفهوم باتريشيا عن السعادة:

*لم ليس المال؟
لأن الناس حين يصبحون أثرياء تكون حياتهم مجهِدة للغاية، فإن أمعنت التفكير فستكتشف أن بإمكانك أن تحظى بضعف الحياة بنصف الثمن فحين تتخلص من الأشياء التي تمتلكها تشعر بقدر هائل من الحرية «نوعا من التطهير»؛ لأن الكنوز الحقيقة ليست في المال ولكنها في القلب وفي الأشخاص المحبين المحاط بهم.

لا يشتري المال السعادة فالحياة أبسط كثيرًا مع توتر أقل وقلق أقل، عندما لا تمضي وقتك قلقًا حيال الأشياء القديمة التي تمتلكها والأشياء الجديدة التي ترغب بها.
كما أن أفضل الأشياء في الحياة بحق مجانية: وقت مع أطفالك، مشاهدة شروق الشمس، كتاب جيد من مكتبة عامة، التجمع مع الأصدقاء، حرية أن تمضي حياتك بالطريقة التي ترغب بها، فحساب الثروة يكون بالصداقات المثيرة للاهتمام والعلاقات السعيدة، كل ذلك أكثر إثارة للاهتمام من الجلوس في زاوية ضيقة كالبخلاء تحسب أموالك.

المكون الأول: شخص تحبه
«الحب لا يجعل العالم يستمر، الحب هو ما يجعل الرحلة تستحق العناء» فرانكلين بي جونز.
أن تحب شخصًا لا أن تجد شخصًا يحبك؛ لأن وعيك بكل يوم في حياتك يحدده مدى حبك لأولئك الناس سواء لشخص أو حيوان أليف عزيز عليك
حب الآخرين هو أهم جزء لمفتاح السعادة، إنه ببساطة محبة شخص ما وتغذية هذا الحب وإعطاؤه وقتك وتفانيك، الشيء المثير للاهتمام هنا أن حبك لشخص ما ينتج عليه أثر مرتد؛ فالحب الذي تمنحه يعود دومًا إليك، ولكن ذلك ليس بالمكافأة؛ فحبنا للآخرين في حد ذاته هو ما يجعلنا سعداء.
كيف تشرع في محبة شخص ما؟ حسنًا. هذا سهل، خصص له وقتًا، احرص على معرفته بمدى حبك، قدم حبك بلا شروط، قم بأفعال تثبت بها محبتك للأشخاص الآخرين، قدر من تحب بما يكفي لمشاركتك لحظاتك الهامة الأكثر قيمة.
شعورك بأنك تمنح من نفسك لشخص ما كليًا طريقة رائعة لتقع في السعادة البالغة، وإذا كنت محظوظًا حقًا يكون لديك الكثير من الأشخاص لتحبهم.

المكون الثاني: شيء تفعله
إذا أردنا أن نكون سعداء ينبغي علينا أن نمتلك شيئًا يستحق العناء ليملأ أيامنا، ولكن الحيلة هنا هي إيجاد الأشياء الصحيحة والنبيلة لفعلها، أن نعمل على جعل الأشياء أفضل في العالم.

قد يكون هذا الشيء مجال عملك الذي تقدم فيه روح العطاء بدون أي قيود فقط الرغبة في مساعدة الآخرين، مما يصنع الحماسة في حياتك؛ فالقيام بأمور للآخرين كمنح بضع دقائق من وقتك لشخص آخر قد ينتج عنه سنوات رضا وسعادة. كما أن بقاءك منشغلًا ولديك الكثير لفعله كل يوم من حياتك يجعلك سعيدًا.
فلسفة حياتية ينبغي عليك أن تتبناها لتحقق هذا المكون «لا تقل أبدًا لا لفرصة ما لم تكن غير مشروعة أو غير أخلاقية»، فالشيء الذي تفعله قد يتضمن مغامرة تجعلك تكسر روتينك من أجل الاستمتاع بها، وأحيانًا يتعلق الأمر بكيفية تمضية وقت فراغك، عن طريق إيجاد شيء غير اعتيادي لفعله.
لكن احرص على ألا يكون لديك الكثير للغاية مما يتطلب القيام به حتى لا يكون ذلك كاسرًا للظهر.

المكون الثالث: شيء تتطلع إليه
«لا يمكنك أن تضع أملًا كبيرًا بداخل روح صغيرة» جيه جونز.

الأمل هو ما يمنعنك أن تكون ضمن المكتئبين والسيكوباتيين والمنهكين في هذا القرن، بدون الأمل في أن شيئًا ما بحياتنا سيتغير لن يكون لدينا سبب نتطلع للمستقبل من أجله، الأمل هبة رائعة لأنه يساعدنا في أوقات المأساة على تخطي الشراك الحياتية.
«دون حلمك» اكتب شيئًا واحدًا تود القيام به أو تجربته قبل أن تموت، وضعه في مكان ستراه كل يوم ثم انشغل بتحقيق هذا الحلم. لكن انتبه لابد أن يكون حلمك شيئًا تستطيع القيام به لأن تحقيق أحلامنا هو مسؤوليتنا نحن وليس مسؤولية شخص آخر أو حظ جيد فحسب.

المكون الرابع: شيء تؤمن به
«شخص واحد لديه إيمان يعادل قوة تتكون من تسعة وتسعين شخصًا ليس لديهم سوى الاهتمام» جون ستيوارت ميل.
هو أمر جوهري في أحجية السعادة؛ لأنه يجعلك تسمو فوق الأشياء التي لا يمكننا ببساطة فهمها أو تفسيرها. ولكن الأهم من ذلك أن امتلاك شيء تؤمن به يعد راحة عظيمة، الإيمان هبة البعض يمتلكها والبعض لا.
فمثلًا حين نؤمن بحياة مجيدة بعد الموت – حقًا وبصدق – فإن الكرب الذي نشعر به بعد موت حبيب لنا يمكن لإيماننا أن يخفف من وطأته.

الجميع لديهم صراعات، والبعض لديه صراعات أقسى من غيره، لكن ليست هناك حياة مثالية، يقول إبراهام لينكولن: «لن تصبح فائزًا أبدًا ما لم تتعلم أن تكون خاسرًا»؛ لذا تعلم أن تقدر صراعاتك وتنمو من خلالها؛ لأن هذا علامة النضج.
القرارات الخاطئة وهزائمنا وصراعاتنا تجعلنا في النهاية أقوياء، وبكل تأكيد تجعلنا أكثر إثارة للانتباه أكثر مما كانت حياتنا مثالية.
شيء تؤمن به يمنحك أجنحة لتتخلص من القنوط، أجنحة تصنع لك سعادة كلية لا تعرف الخجل.

المكون الخامس: الضحك
«أنت لا تتوقف عن الضحك لأنك أصبحت مسنًا، أنت تصبح مسنًا لأنك توقفت عن الضحك» مؤلف غير معروف.

إنه المكون الذي يحول السعادة إلى فرحة وقهقهات، فالضحك هو السعادة وقد تحولت إلى صوت، الضحك جزء مهم من عافيتنا الجسدية والذهنية؛ لأن الفرحة تنسكب للخارج حين تضحك أجسادنا.
الأشخاص ذوو حس الدعابة الجيد لديهم مهارات حل مشكلات أفضل من غيرهم، كما يكونون أكثر إبداعًا من الأشخاص الذين لا يتحلون بحس الدعابة.

الحياة قصيرة جدًا لتقضيها بطريقة أخرى، وينبغي أن تعرف أن البعض فقط صار محظوظًا بامتلاكه المكونات الخمسة.
والآن وقد عرفت ما يتطلبه الأمر لتكون سعيدًا، هل تمتلك تلك المكونات الخمسة؟!

http://www.sasapost.com/opinion/the-f...
Profile Image for Haya ald56.
87 reviews5 followers
February 27, 2017
صراحة الكتاب جدا غير فيني و خلاني كثر متصالحة مع نفسي اُسلوب
الكتاب قصصي و استمتعت بلقصص الي تتكلم فيها و اكثر شي الفصل الاول استمتعت فية و أعجبت بإيمان الكاتبة
3 reviews
December 10, 2022
حلوو وأثر فيني لانه واقعي ونفس الوقت غير ممل
Profile Image for Clareece Lewelyn.
60 reviews3 followers
April 11, 2016
I didn't like some of the language; it wasn't too terribly bad just not to my taste (using geez and calling things holy that aren't). I did like the 5 things: Something to Love, Something to Do, Something to Believe in, Something to Hope for, Laughter. She had some funny stories. Overall, it was a good book.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.