الإطلالة الخاصة على حياة حاكم الشارقة ستتيح للقراء التعرف إلى الأحداث التاريخية الكبيرة التي شهدتها المنطقة من الأربعينات وحتى السبعينات من القرن الماضي، كما ستثير فضولهم للتعرف إلى المزيد من المنعطفات المهمة التي عاشتها إمارة الشارقة خصوصاً، والخليج والعالم العربي عموماً، ومن ذلك المدّ القومي العربي والتطور الثقافي والتعليمي السريع في الإمارة. ومن جانبه، قال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي: "إنني آمل من وراء نشر هذا الكتاب أن يعيد القراء إحياء تجاربي، وأن يتعرفوا إلى المزيد بشأن تلك الحقبة التاريخية. إن الحجم الهائل للإرث التراثي والعلاقة الوطيدة التي ربطت بين الناس وبعض المعالم الخاصة في الشارقة، ساعدتهم حقاً في تحديد شخصيتهم، وأعطت للشارقة هوية ثقافية فريدة من نوعها". ومن أبرز الجوانب التي تلفت انتباه القارئ لهذا الكتاب قدرة المؤلف على المناقشة الموضوعية الدقيقة للتاريخ الزاخر للمنطقة وعلاقته بحياته الشخصية والسفر والتجارب التي اكتسبها. وأوضح سموه في كتابه قائلاً: "لقد شرعت في إعداد هذا الكتاب لتوثيق 26 عاماً من التاريخ الذي شمل عائلتي وشعبي ودولتي. ولكي أروي القصة بلغة عربية جزلة وقوية، عمدت خلال العمل إلى تجربة الكثير من أساليب الكتابة، وقمت بتحرير وتنقيح اللغة، إلى أن وصلت إلى القناعة المطلوبة، لأقرر حينها أن أطلق على هذا الكتاب اسم "سرد الذات". وأسهم التعليم المكثف الذي حظي به صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان، وما تلاه من حصوله على درجة الدكتوراه، وتخصصه في شؤون الخليج والبلاد العربية، في تكوين معرفته الواسعة حول هذا الموضوع، حيث سبق لسموه أن نشر ما مجمله 29 كتاباً حول موضوعات مختلفة. وبفضل ما تتمتع به هذه الإصدارات من شهرة واسعة النطاق، فإن الكثير منها ترجم إلى لغات أخرى، كما اعتمد بعضها في المناهج التدريسية في مختلف المدارس والجامعات المحلية وقد أوقف صاحب السمو حاكم الشارقة ريع بيع كتب “منشورات القاسمي” كاملاً لـ “مدينة الشارقة لخدمات الإنسانية” - وهي مؤسسة غير ربحية تقوم على رعاية وتعليم وتأهيل ودمج المعاقين في مجتمعهم
صاحب السموالشيخ الدكتور سلطان بن محمد بن صقر بن خالد بن سلطان بن صقر بن راشد القاسمي تولى مقاليد الحكم في إمارة الشارقة في 25 يناير 1972 وأصبح عضواً في المجلس الأعلى للاتحاد، يعرف عنه تعلقه بالعلم والبحث العلمي و العلماء و تشجيعه وإشرافه الشخصي على الأمور التعليمية في الشارقة ولد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد بن صقر القاسمي في السادس من يوليو عام 1939م بمدينة الشارقة في كنف أسرة فاضلة أعانته في سلوك درب الحمد والفضيلة من خلال القيم الإسلامية دونما تزمت أو تفريط. ترعرع صاحب السمو على حب العلم والمعرفة، وكان شغوفا جدا بتاريخ وطنه، وهو لا يزال راعيا للأدب والثقافة والفن، وينعكس ذلك على إمارته التي تزدهر بالمراكز والمحافل الثقافية، وتشارك في كل ما يخدم هذه المجالات الحيوية في بناء الحضارة. يحكم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي إمارة مترامية الأطراف، حيث أن إمارة الشارقة هي الإمارة الوحيدة التي لها حدود مع جميع إمارات الدولة. ولطالما كانت هذه الإمارة مسرحا للأحداث السياسية الهامة، والخلافات بين أبناء الأسرة الحاكمة، ولكنها اليوم تنعم بالاستقرار والرفاهية في ظل هذا الحاكم العادل تنقل فيما بين الشارقة ودبي والكويت لإكمال التعليم الابتدائي والتكميلي والثانوي . البكالوريوس في العلوم تخصص الهندسة الزراعية، جامعة القاهرة، مصر 1971م. دكتوراه الفلسفة في التاريخ بامتياز، جامعة إكستر 1975، المملكة المتحدة. دكتوراه الفلسفة في الجغرافيا السياسية للخليج، جامعة دورهام، 1999م، المملكة المتحدة. دكتوراه فخرية من جامعة تيوبنجن الألمانية في 30 أكتوبر 2006 - عضو فخري في معهد الدراسات العضو فخري في معهد الدراسات الأفريقية جامعة الخرطوم بجمهورية السودان منذ العام 1977. - منحته جامعة إكستر بالمملكة المتحدة الدكتوراه الفخرية في الآداب عام 1985. - كما منحته جامعة الخرطوم بجمهورية السودان الدكتوراه الفخرية في الحقوق عام 1992. - وهو عضو فخري بمركز الدراسات الشرق أوسطية والإسلامية بجامعة دور هام بالمملكة المتحدة . - وفي عام 1999 منحه اتحاد الفنانين التشكيليين العالمي ( اياب ) في باريس دبلوم الشرف عن جهوده في إحياء الفنون الدولية. كما حصد الكثير من الجوائز والميداليات العالمية
لفت نظري للكتاب أنها سيرة أمير الشارقة، وقد قرأت له من قبل الأمير الثائر وهو كتاب تاريخي، فلم لا أقرأ سيرته وأنا من محبي السير لكن .. لم أتوقع أن تكون بكل هذا البهاء بعد تصفحي للفهرس الموجود في أول الكتاب، ووجدت فصلاً عن العدوان الثلاثي على مصر !! فتعجبت ما علاقة الشيخ سلطان بمصر والعدوان الثلاثي وقد كان مراهقا حينها ... لكنني وجدت عجبا، فقد كانت القومية العربية في أوجها في هذا الوقت فتحركت مشاعر بطلنا المراهق وقرر أن يكبد العدو أي خسارة ولو كانت إبرة، وبالفعل نفذ 3 عمليات ضد الوجود البريطاني في الشارقة، ولم يمهله القدر للعملية الأضخم (حرق 3 طائرات حربية بريطانية رابضة في مطار الشارقة) لغة الكاتب سهلة ومحببة وقريبة إلى النفس فتشعر أن صديقك يحادثك وليس أمير عربي، وأكثر موقف أضحكني عندما تعرف على داسيلفا الهندي وطلب منه الدخول في الإسلام فاشترط عليه الختان للدخول في الإسلام (ده بدل ما تقوله قول الشهادتين !) التفوق الدراسي ... التفوق الرياضي .. العمل الفدائي .. العمل السياسي .. الإنضمام للكشافة، حبه للقراءة (عندما زار مكتبة المؤيد في البحرين وتعجب صاحبها كبير السن أن هذا هو الفتى سلطان الذي يراسله من الشارقة وأهداه الكتب إكرما لعمه)، التفوق الفني (في التمثيل على المسرح) .. التفوق الأدبي في كتابة المسرح وتأليف الشعر وشعره رائع جدا بالمناسبة : لاسيما القصيدة التى كتبها عندما انشغل بنظرات احدى الطالبات في الكلية له، فترة دراسته في مصر وروابط اتحادات الطلاب، كل هذة الأحداث قبل سن الثلاثون لابد وأن تنتج شخصية فريدة كشخصية أبو السلاطين :) أحببت الشارقة وأتمنى أن أزورها يوما ♥
"إن الكتاب الجيد هو ذاك الذي يعطيك العديد من التجارب، ولا يجهدك كثيرا في استيعابه. إنه الكتاب الذي يجعلك تعيش أكثر من حياة وأنت تقرؤه!" الروائي الأمريكي ويليام ستايرون
ذكر سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي -حاكم الشارقة- في أحد اللقائات أنه استغرق في كتابة هذا الكتاب ما يقارب ثلاثة شهور، على مدى تسعة وعشرين عاماً قبل قيام الإتحاد، يسرد فيها الحياة البسيطة التي عاشها في الشارقة في تلك الحقبة من الزمن، فقد بدأ يعي ويدرك ما حوله وهو لم يبلغ الخامسة بعد، حيث ذكر موقف بسيط علق في ذاكرته آنذاك، فذكر فيه أحداث عاشها ومواقف شهدها فجمعها وقد تخللتها أحداث تاريخية لأمارة الشارقة من الخلاف حول الحكم وما يتعلق به، وتحدث عن التعليم ومواقفه أيام الدراسة ثم مشاركته في المخيم الكشفي في الكويت، وألقى فيه كلمة مرتجلة يشكر فيها حاكم الكويت لدوره الكبير لما يقدموه من مساعدات لتطوير التعليم آنذاك، تليها تلك المؤامرات الصبيانية التي خططها الشيخ سلطان ضد البريطانيين، تنفيساً عن غضبه واستياءه إثر العدوان الثلاثي على مصر، والكثير من الحوادث في الشارقة، ثم رحلته إلى إيران، يليها اشتراكه في حزب البعث، ثم التدريس في الشارقة لفترة، ثم دراسته الجامعية في مصر فترة حكم جمال عبدالناصر، ثم العودة للوطن وقيام الإتحاد، ينهيها بوفاة أخيه الشيخ خالد بن محمد القاسمي وتوليه حكم الشارقة.. بعد كل تلك الأحداث بتلك العناوين قد يتوهم قارئها أنها مجرد أحداث قد يذكرها أي كتاب تاريخي، ولكنه بعكس ذلك هو يوميات وذكريات تخللتها أحداث تاريخية وليس العكس، فكل ما ذُكر هنا هي مواقف شهدها الشيخ سلطان القاسمي.. وهذه المواقف والشخصيات التي تأثر بها هي التي كونت شخصيته وصقلتها..
وهو كذلك لا يتكبد جهد أو عناء تحليل الموقف أو حتى ذكر وجهة نظره، فلا يحمّل النص أكثر مما يحتمل، بل إنه يضع الموقف كما هو دون أن يتعمق في تفسيره أو تحليله، وأحسبه لم يشأ أن يبدو متكلفاً فيستثقله القاريء، وهذا ما أعطى الكتاب مصداقية، فكانت بساطة أحداثه محببه وممتعة بوجود مواقف حاسمة.. يسرد فيها ما جرى بأسلوبه، ويظهر لي فيها الشيخ سلطان ملاحظ ممتاز وله ذاكرة قوية ليتذكر كل تلك التفاصيل ويصفها بهذه الدقة، كما له طريقة رائعة في وصف التفاصيل المكانية وصف دقيق وهذا أكثر ما لاحظته.. كما كان رياضي من الدرجة الأولى وقاريء مطلع منذ الصغر.
أنهيته وأنا أقول في نفسي من الجميل أن تعرف حياة حاكم مميز كالشيخ سالطان محمد القاسمي ..
. . ملاحظة: الصور المدرجة في هذه المراجعة تم أخذها من الكتاب نفسه.. وتوجد صور أخرى في الكتاب.
أحياناً يجب عليك الإبتعاد عن مركز الفكرة كي تستطيع الحديث عنها بوضوح ، حدث معي ذلك حين قرأت كتاب سرد الذات لصاحب السمو الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة حفظه الله، و رغم حبي للقراءة و كثرة الكتب التي قرأتها إلا أنني أعترف أن تلك الكتب التي تتقمصك تماماً و تستحوذ عليك هي كتب قليلاً ما تصادفها. فهل السحر في البلاغة أم القصةة أم الروح التي تجس كيان روحك برأس قلم، يخط كلماته على امتداد الخط الفاصل بين حزنك و سعادتك و يعلقك بكلماته كالمغناطيس فلا يفلتك حتى يكون قد قطع بك عالماً أعارك التواجد فيه لمدة كتاب.
يكمن السر في نظري في الصدق،تلك الشفافية الكريستالية الناجمة عن رغبة في سرد الذات للذات لا لآخر. و كأن الراوي يريد أن يستنطق التفاصيل بالإمعان في استذكارها حتى تنطق شاهقة ،،نعم هذا بالضبط ما حدث!
هذه الرغبة الصادقة في استحضار الماضي بتفاصيله الجميلة أحياناً و الدميمة أحيانا أخرى انسابت عارية من أي محاولة لإبهار القاريء فكانت شهادة موثقة إنسانياً و تاريخياً لبني هذه الأرض الطيبة.
شخصياً ارتبطت بالكتاب لدرجة أنني عندما كرمت من قبل الشيخة عائشة شقيقة الشيخ سلطان عند حصولي على المركز الأول في جائزة المرأة الإماراتية في الآداب و الفنون، وجدتني أقول لها،كم أنا سعيدة بأنني أقف أمام شخصية حبيبية من شخوص كتاب سرد الذات ، و قد تعجبت يومها من كلمتي تلك لأن الكتاب على حد تعبيرها لم يتطرق لها كثيراً، فأجبت : لكنه تطرق لك بحب، و هذا كاف ٍ.
هو كاتب من الطراز الإنساني الأول، يكتب بحبر شفاف لا يلطخ التاريخ و لا يجمله،بل يحملك إليه لتعاينه بنفسك من أي زاوية شئت على طائرة من ورق!
كتاب يتحدث عن سيرة المؤلف الشيخ سلطان القاسمي منذ الطفولته حتى توليه الحكم ،ويتكلم عن احداث تاريخية صارت بين الاربعينيات حتى السبعينيات القرن الماضي ، وجُلها عن تاريخ الشارقة، اسلوب السرد كان لطيفة وسهلا
كان سرداً جميلا لأحداث كثيرة عاشها المؤلف منذ طفولته وحتى توليه الحكم في إمارة الشارقة ، أحببت شخصية الشيخ سلطان القاسمي التي ظهرت في الأحداث التي يرويها وتعامله مع المسؤوليات التي كان يجدها في طريقه دون سابق تخطيط .. بعض الحوادث كانت مُضحكة والأخرى كانت مليئة بنوع من الشجاعة والإقدام ، ظهر حبه للقراءة منذ الصبا ، مُراسلته لإحدى مكتبات قطر ، ثم أثناء قيامه بفريضة الحج ، شاهد إحدى المكتبات فـ عاد لها من مقر إقامتهم في جدة .. دراسته في مصر كانت ممتعة ومليئة بالحوادث الطريفة ، ترأسه لكثير من الأنشطة الطلابية والأنشطة الثورية أضاف لشخصية المؤلف الكثير من التجارب المثيرة والممتعة .. كانت له اليد الطيبة في الإصلاح بين إخوته اللذين يتخاصمون لأجل الإمارة .. في الإنقلاب الذي قام بهِ أحد إخوته لينتزع الحكم من الآخر الذي قُتل في تلك الحادثة ، تم تعيين الشيخ سلطان كـ حاكم لإمارة الشارقة ، دون أن يسعى لذلك . أيضاً ، من بين الأحداث كان ذكر جدّي لأمي حاضراً كـ أمير لإحدى المناطق التابعة لإمارة الشارقة ..
السرد جميل ومُدعم ببعض الصور التاريخية .. أنهيته في خمس ساعات مُتفرقة ..
اشتريت هذا الكتاب من مطار دبي قبل حوالي سنتين. كان قد بقي على رحلتي إلى الرياض ما يقارب ساعتين فبدأت بقراءته، وعندما فتحت أبواب الطائرة كنت قد قرأت قريباً من 100 صفحة. ثم تركته لأعود إليه قبل أيام وأكمله هذا اليوم. سيرة جميلة وحافلة. وهي كذلك سيرة صريحة، رغم أن المؤلف لم يعلق على الأحداث وفضل أن يسردها كما هي. تعطي القارئ فكرة عن الأحداث التي مر بها المؤلف والتي شكلت شخصيته من طفولته وحتى توليه إمارة الشارقة. ومنها حبه للكتب والمكتبات منذ نشأته، وكما ذكر في زيارته لمكتبات البحرين ومكتبات مكة المكرمة عند قيامه بالحج منتصف القرن الماضي. كما يستعرض المؤلف في هذه الأحداث لمحات عن التاريخ الحديث لمدينة الشارقة والأسرة القاسمية. كتاب جميل كتب بأسلوب سهل ولغة غير متكلفة
هي المحاولة الأولى لي لقراءة كتاب من هذا النوع، السيرة الذاتية. شخصياً لم أجدها فقط سرد للذات، بل كانت سرد لتاريخ إمارة الشارقة في الفترة التي عاصرها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. كذلك كانت سرد لتأثير مصر وبالتحديد جمال عبدالناصر على العرب وعلى سكان أهل الشارقة تحديدا. الآن فقط علمت مدى أهمية مصر للعرب وماذا كان يمثل جمال عبدالناصر لهم. أعجبت كثيرا بقلم الدكتور إذ إنني أول مرة أقرأ له كتاباً ويبدو أنه لن يكون الأخير بإذن الله.
هو كتاب عن المسيرة أكثر من السيرة تجرد الكاتب عن الحديث عن أراءه بل وثق الأحداث كما هي به قليل من خبايا الوصول للحكم والكثير عن مسيرته التعليمة خاصة تأثير دولة الكويت ومصر فيها.
It was absolutely great feeling throughout the reading, A well written Autobiography and historical narrative by Dr Sultan bin Muhammad al-Qasimi, The way of his narration must be noticed, he has wonderfully narrated his life and the untold history of Sharjah. The book spans the years until his selection as ruler of Sharjah as a young man of thirty-three. It reveals the emergence of the man and the state, documenting with insight the dramatic palace coups in his own country and the neighbouring emirate of Ras al-Khaimah and the struggles for power during the formation of the United Arab Emirates. Revealing fascinating and untold parts of the history of the Gulf state, the author's story is told with humour and passion, including his role in the protests and anti-British sabotage actions following the tripartite aggression against Egypt in 1956, his brief affiliation with the Ba'th party and the subsequent attempt on his life by party zealots in the 1960s, the occasionally baffled British administration attempting to follow the changing balances in power, and the siege of the palace in 1972 in which the former ruler of Sharjah was killed.
أسهب صاحب السمو الشيخ سلطان بسرد تفاصيل حياته والمواقف الشيقة التي مر بها اثناء طفولته، كتاب رائع تتعلم منه كيف عاش أجدادنا وكيف كانت حياتهم والصعوبات التي كانت تواجههم في حياتهم اليومية. كتاب لغته سهله جداً ومرتب بشكل رائع وانصح الجميع بقراءتة.
يمكنني اختصار مراجعة هذا الكتاب باقتباس جملة منه قالها الشيخ سلطان ألا وهي: "أعينوني لكي أكون ابنا بارا لكبيركم، وأخا وفيا لأوسطكم، وأبا حنونا لأصغركم." ففي هذا الكتاب الذي قد يعد مذكرة لحياة الشيخ سلطان حفظه الله ورعاه، نطلع على جوانب عديدة من شخصيته لم يسبق لنا رؤيتها. الابن البار والأخ الصالح والصديق الوفي. فدائما ما كان أب الشارقة الحنون كما عهدته منذ صغري، وما زال كذلك بالطبع، لذلك كان من الممتع جدا التعرف على جانبه الشقي من طفولته وشبابه، والتعرف أيضا على شخصيته الشجاعة المحبة للخير، وروحه المرحة والفكاهية، من خلال المواقف التي تم سردها في الكتاب. والتعرف أيضا على تاريخ إمارة الشارقة الباسمة ومراحل الحكم والمصاعب التي مرت بها.
كتاب يسرده الشيخ سلطان بن محمد القاسمي الا و هو حاكم إمارة الشارقة الحالي، يتحدث فيه عن سيرة حياته منذ الصغر حتى استلامه للحكم.
كتاب ممتع جداً و مفيد بما فيه من القصص، تحدث الشيخ عن أحداث حصلت في حياته و عن حياته الدراسية و أيضاً تحدث عن تاريخ إمارة الشارقة و عن القواسم (الأسرة الحاكمة لإمارة الشارقة و إمارة رأس الخيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة).. كان السرد ممتع جداً، لم أشعر بالملل قط أثناء قرائتي للكتاب، لطالما أحببت حاكم إمارة الشارقة، و بعد أن قرأت كتابة علمت لما أحببته.
تم الانتهاء بحمد الله من قراءة الكتاب،وهو مثل ما ورد في العنوان(سرد) أحداث مرت في ذاكرة الشيخ منذ صغره وحتى توليه الحكم، ذكر من الأحداث والأسماء التي قد يعرفها فقط أهل الشارقة ومن حولها، أما عني فقد تهت بين الأسماء التي لا تخرج عن(سلطان ومحمد وصقر وخالد) وقد كنت أخمن صلة القرابة في كل مرة، حتى أنه كان يتكلم عن نفسه باسمه فأحتار أحيانًا هل يقصد نفسه أو شخصًا آخر..
جميل أن تطلع على حياة من تحمل له كل الود والاحترام، وأن تعرف كيف كان في طفولته، وفي ثورة شبابه..
مر بتجارب كثيرة ،وبمجازفات لطف الله وخرج منها، وبمواقف جعلتني أضحك من قلبي، ظللت أركز على صورة لطالبات في الصف الأول و الثاني روضة..إنهن يبدين كبارًا مقارنة ب(كتاكيت)زمننا في نفس السن..
أعجبني حبه للقراءة،وحبه للمكتبات، وقد ظهر شغفه القديم على هيئة مكتبات ومخطوطات ومؤلفات ومتاحف لتكون الشارقة عاصمة الثقافة بالإمارات..
أحببت شجرة الرولة، ورمزيتها للعيد، ولا أدري هل أزيلت أم هي موجودة إلى الآن(لا أعتقد!)
وما يرويه الشيخ ..يبين كيف كانت الحمية عند الشعب تجاه ما يحصل للمسلمين والعرب،وابتهاجهم بأي بادرة للوحدة، لا أدري ربما ماتت هذه الحمية مع كثرة المآسي والله المستعان
شجعني الكتاب لأقرأ للشيخ(حديث الذاكرة) ولا أدري هل سيشبه هذا الكتاب؟ الله أعلم
الشيخ سلطان القاسمي وصف كتابه سرد الذات بأنه مجرد "خربشات"؛ لكنني وجدته أكثر من ذلك بكثير؛ فالكتاب توثيق لجزء مهم جداً من تاريخ الشارقة في منتصف القرن الماضي.
يسرد الكاتب ذكرياته منذ الطفولة حتى استلامه زمام الحكم في إما��ة الشارقة عام ١٩٧٢، مرورا بكثير من الأحداث السياسية التي شكلت تاريخ إمارة الشارقة في تلك الحقبة والأحداث الشخصية التي شكلت شخصية القاسمي وكشفت عن كثير من سماته وأخلاقه ومبادئه. وثّق الكاتب حوارات جميلة وأحداث متنوعة منها الاجتماعي والثقافي والسياسي والشخصي في أسلوب مباشر ومختصر لا يدخلك في متاهات المقدمات والحشو والتحليل المبالغ للأحداث؛ وهذا ما قدّرته كثيرا في الكتاب، فهو سهل الصياغة، عميق المحتوى، وهي معادلة قلما يتقنها الكُتّاب. حقيقةً تعجبني كثيرا لغة سلطان القاسمي، فلغته متمكنة وعفوية ورصينة، ولا ريب كونها كذلك فهو يعد مثقفاً حقيقياً في زمن قلّ فيه المثقفون الحقيقيون.
أمتعني الكتاب كثيرا، ووجدتني أشارك والدي في كثير من محتوياته بصفته كان معاصرا لكثير من أحداث الحقبة التي يتناولها الكتاب. فخورة جداً بكون هذه القامة الثقافية المشرّفة المتمثّلة في الشيخ سلطان القاسمي واجهة لوطني.
سيرة حاكم في أيام الفقر والتعب والقومية وروح الاتحاد، كتبها الشيخ الدكتور سلطان القاسمي عن نفسه منذ نشأته وحتى قبيل توليه حكم إمارة الشارقة. فجاءت سيرة لطيفة فيها كثير من المواقف المعبرة عن حال تلك الأيام. أضاف لها أسلوب الشيخ سلطان الكثير من البساطة والايجابية في الغرض. وهو متمكن من ذلك فحتى لو كان الأمر متعلق بأعلى الأمور السياسية وأدقها فإنه يتناوله بروح متجردة من العصبية ويعرضه عرضاً مبسطاً لا يتعب القاريء فهمه وإن وجدته سطحياً أحياناً ولكن قوة الكتاب الحقيقية تكمن في روح الشيخ المرحة الظاهرة في جميع الكتاب وحس الفكاهة لديه ولهذا لا يمله القاريء وقد ينهي قراءته كاملاً في جلسة واحدة! أعرف أشخاصاً فعلوا ذلك الفائدة من الكتاب جاءت أقل من المتوقع ولكن يبدو أن السياسة والدبلوماسية حجبت الكثير من التفاصيل، ولعل قارئاً له اطلاع على تاريخ المنطقة أقدر مني على الاستفادة منه
أقل ما يقال عنه هو كتاب مذهل ! اكتشفت من خلاله شخصية الشيخ سلطان، ذلك الطفل المتفوق على أقرانه، القيادي، المتسرع، الحكيم. الغاضب، الرياضي البطل. ذكر الكثير من أحداث حياته المشوقة مثل الذهاب مع أصدقائه حين ما كان صغيرًا لإحراق سيارة في المقر البريطاني في الشارقة و محاولته لإحراق ثلاث طائرات حربية والتي كانت يُضرب بها أهل مصر. ذكر تورطه مع حزب البعث حيث انضم إليه مع أصدقائه حالما كانوا ذهبوا مع مدرسيهم إلى الكويت وكيف تعرض لمحاولة دهس بسيارة لا تحمل لوحة أرقام. روى مشاهداته في كل من دول الخليج وطهران ومصر الذي درس فيها في كلية الزراعة وذكر أنه صادف العديد من المشكلات منها تأخر القبول، تعرضه للتجسس وإساءة الظن والقبض عليه مرة مظنة أنه جاسوس إسرائيلي. واختتم كتابه المبهر بذكر قصة الانقلاب الذي حدث في الشارقة على الشهيد الشيخ خالد بن محمد القاسمي حاكم الشارقة.
أجمل سيرة ذاتية قرأتها بحكم حبي لهذا الرجل الرائع -أطال الله في عمره- و حبي لإمارتي الشارقة ... عشت أجواء رائعة و تاريخ حافل ... أبهرتني احداث و أضحكتني أحداث أخرى و تعلمت الكثير الكثير من تاريخ إمارتي .. كتاب يستحق القراءة و ان تتزين به كل مكتبة
إنه لأمرٌ رائعٌ أن تقرأ تاريخ وطنك بقلم حاكم الإمارة أبي سُلطان تشعر و أنت تقرأ الكتاب بمتعة و شوق لمعرفة التالي أحببت الكتاب كثيرًا ففيه يعرض الكاتب ببساطة و خفة تاريخ الإمارة و الدولة و سيرة الحاكم و بعض من الذكريات الحلوّة و المرّة اسم الكتاب جميل
سرد جميل جميل جدا للسيرة حياة الشيخ سلطان بكل تواضع كتاب ممتع جعلني افهم بوظوح اكثر عن الأحداث التي كانت ترويها لي جدتي في الامارات في أواخر الحرب العالمية
كانت هذه السيرة حبيسة الأرفف في مكتبتي بعدما كان اقتنائي لها صغيرا في مكتبتي التي كانت بسيطة جدا آنذاك. لم أكن أتوقع حينها أن اليوم هو الموعد المنتظر لقراءة مؤلفات والدنا الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة حفظه الله، فأنا ابن من أبناء الشارقة الباسمة التي رسم ابتسامتها والدنا سلطان.
وكما يحكي العنوان، الكتاب سرد لذات والدنا سلطان، وكم تحمل الذات من مخزون لا تكفي المحابر في سرده، أليست الذوات هي التي تمثلنا بكل ما فينا! هنا نقرأ من ذات والدنا سلطان، وسيرته منذ الطفولة إلى عز عهده حاكما للشارقة. بعدما كان بيانه " أعينوني لأكون ابنا بارا لكبيركم وأخا وفيا لأوسطكم ، وأبا حنونا لأصغركم "
ذات والدنا سلطان لوحدها جديرة بأن تكون في كتاب، وهذا الكتاب جدير بأن يأخذك من عالمك وينقل بك إلى الشارقة منذ زمن بعيد جدا، عندما كانت الإمارات متصالحة وتود لو أن حلم الإتحاد يتحقق! هكذا كانت تجري الذات منذ الطفولة في المدرسة القاسمية ومدرسة الإصلاح وكشافة الشارقة، مرورا بكلية الزراعة في مصر العربية التي احتلت النصيب الأكبر من الذات، ثم بمهمة التدريس في المدرسة الصناعية بالشارقة، إلى مهام أكبر في مصلحة إمارة الشارقة في مهامها الحكومية المختلفة.
مرت هذه الذات بنصيب ثقيل من الأحداث الحلوة منها والمرة، ومنها الجمهورية العربية المتحدة التي كان الاحتفاء بها شأنا كبيرا في الشارقة بشكل خاص. وغرق السفينة دارا، والعدوان الثلاثي على مصر، والتوترات الداخلية آنذاك في تلك الفترة ما قبل الإتحاد. إلى أن أتى الإتحاد بين الإمارات ومعه أمر غير متوقع وهو في مقتل الشيخ الشهيد خالد بن محمد القاسمي رحمه الله. حيث اختلاط الأحاسيس بين عزاء ومواساة للمصاب وفرح للعيد الأكبر وللمنصب الجديد لوالدنا سلطان.
اليوم وأنا أنهي القراءة الأولى لمؤلفات والدنا سلطان بعدما قرأته مسرحيا في قضية الأندلس والواقع الصورة طبق الأصل وداعش والغبراء، أدركت تلك الذات الاستثنائية التي تعني الكثير للعرب من المحيط للخليج، فهو الذي تربى على الوطنية والوحدة العربية ودب الخلاف بين الطوائف والتمسك بالعقيدة التي لا تنتزع في القلوب. فحري لنا أن نكمل المشوار مع مؤلفاته الأخرى في سيرة مدينة مرورا بحديث الذاكرة.
سيرة ذاتية جميلة لشخصية مهمة في منطقة الخليج العربي ويوجد الكثير من الحقائق والتفاصيل عن تاريخ المنطقة في ثنايا الكتاب.. فمن من الأجيال الحالية يصدق أن الإمارات لمن يكن فيها مدارس ثانوية عامة في الخمسينات ويظطرون للذهاب للكويت؟ والاعانات تقدم من مكتب الكويت والبعثات الجامعية إلى القاهرة.. كل هذا في أقل من ٧٠ عام التحولات الاجتماعية والاقتصادية كبيرة جدا في منطقة الخليج وتستحق الدراسة.. ايضا يلفت الانتباه كثرة الانقلابات السياسية رغم ضعف الامكانيات وفقر المنطقة إلا أن حب السلطة يبدو نوع من الغريزة.. ملاحظتي الوحيدة أني تمنيت لو وضع في بداية الكتاب خلفية تاريخية لأسرة القواسم وامارة الشارقة ليساعد القارئ على فهم الامور أكثر..