يبحث الكتاب في بعض مظاهر تطور فن القصة القصيرة في هذا الأدب. إذ بدأت مرحلة التحديث في فن القصة الأوزبكية في الستينات من حيث تحول نهجها وأسلوبها إلى اللغة العاطفية والعلاقات الإنسانية, على يد الكاتب الأديب سيد أحمد؛ الذي كتب قصص(مصابيح الإقبال), و(دوتار), والأمواج), و(مياه الربيع). ويذكر الكتاب أن الأدب الأوزبكي قد تميز بالقصص التاريخية مثل قصص (شيراق), و(تيمورمليك) للكاتب مير كريم عاصم والذي يعتبرأهم من وضع حجر الأساس في فن القصة التاريخية الأوزبكية.. فيعرض الكتاب مختارات من القصص القصيرة لكتاب يمثلون الأدب الأوزبكي بكتاباتهم. في الفصل الأول يعرف الكتاب بمظاهر تطور الفن القصصي في هذا الأدب, بما لهذا الفن من تقاليد عريقة وغنية. كما تعود جذور النماذج الأولى التي أفاد منها الأدب الأوزبكي عموماً إلى قرون بعيدة. يضم الكتاب عشرين قصة قصيرة تطرّقت إلى وصف حياة شعوب هذه البلدان. في قصة (الزار) يقول عبد الله قادري :«عندما كان والدي يبدأ قصته هذه كان الخوف يتملكني, وكنت أقول في نفسي وأنا ألتجئ إلى الله تعالى :«اللهم لا تجعلني ألاقي جنّا مثلها!». في قصصه يعتمد عبد الله قادري على عناصر واقعية, وهو يعبر عن فكرة القصة من خلال تصرفات البطل وأقواله ومعنوياته. أما في قصة (زنبقة في غضون الثلج) لكاتبها جولبان عبد الحميد سليمان أوغلي, فيعلن الكاتب عن نواياه بوضوح, لتغلب العناصر الرومانسية على قصته, وكلا الكاتبين القادري و جولبان يعدان من أوائل الأدباء الذين دعوا الشعب إلى سلوك طريق المعرفة, حيث نرى اتجاه الأدب الأوزبكي من خلال هذه القصص إلى وصف القضايا الحيوية المهمة, ولتتناول وصف القضايا الاجتماعية. ومن القصص التي يضمها الكتاب أيضا نذكر «معلن الآداب» لـ عبد الله قهار, وقصة «أمانة القيامة»لـ(أولماس عمربيكوف), و»الوليمة»لـ (أوتكير هاشيموف), و»الثلج الأبيض»لـ (آمان مختار). أما في قصة «عروس من المدينة» لـ (نرجيزة غلاموفا), فأتت كقصة واقعية استطاعت أن تعرف القارئ من خارج المجتمع الأوزبكي على إحدى أهم المسائل الصعبة في حياة المجتمع الأوزبكي, وهي العلاقة بين الحماة والكنة, وفي العادة، فإن ما نسبته نحو تسعين في المئة من الفتيات عندما يتزوجن يعشن في بيت العائلة, أي مع والدي الزوج, وعلى العروس خدمة الأسرة, والقيام بتنظيف فناء الدار من الداخل(كما ورد في القصة من خلال التفاصيل المذكورة ). وآخر قصة في الكتاب كانت قصة «الزنبقة» لـ (أولوغ بيك حمدم), أيضاً هي قصة كتبت بالاعتماد على التفاصيل، لكن بأسلوب مختلف عن غيره, فلك كاتب كان في قصته نكهته الخاصة المميزة عن بقية الكتاب, تقول تفاصيل القصة :«استفاد شخص من شرودي وتفكيري, فقد وضع رجله على كتفي ودفع نفسه مستنداً إليّ, وثبت يده على حجارة في الأعلى...». قراءة القصص الأوزبكية في هذا الكتاب, ومن خلال تسليطها الضوء على الحياة الأوزبكية بتفاصيلها الصغيرة، بينت أن المجتمع الأوزبكي مجتمع له ما يتشابه به مع بقية المجتمعات وما يختلف عنها في المقابل, وهذا من خصائص كل مجتمع، سواء كان أوزبكياً أم غيره .
was an Uzbek and Soviet playwright, poet, writer, and literary translator. Qodiriy was one of the most influential Uzbek writers of the 20th century. He introduced realism into Uzbek literature through his historical novels and influenced many other Central Asian novelists, including the Kazakh writer Mukhtar Auezov.
5 جمهوريات ليهم عادات و تقاليد وأدب غريبيين و شبهنا
بس عمرنا ما اهتمينا لدرجة إننا نعرفهم
القصص القصيرة الموجودة بتعكس معاناة عامة من حروب انتهت أو حروب منتظرة ...وطبعاً تضامن اجتماعي موجود معظم الوقت
هي كمجموعة مريحة ...كأنك جايب فيلم وثائقي لطيف بس لازم بعده تقرأ كتير عن المنطقة وكمان تقرأ عن السيرة الذاتية للأدباء اللي بعضهم أتعدم أيام ستالين في عز القهر السوفيتي ..وقبلها بردوا هويتهم كانت بتتطمث بسبب الأمبراطوريات الفارسية والعثمانية
فكرة الكتاب جميلة جداً. تقديم أدب بلاد أو منطقة معينة من العالم من خلال مجموعة قصصية منوعة كتبها عدة كتّاب محلين فكرة رائعة وذكية. أعتقد أنها تعطي القارئ/القارئة انطباعات أولى جيدة. أعجبني اختيار القصص، و وجود نبذة عن كل كاتب وكاتبة في نهاية الكتاب، كما أن الترجمة جيدة. أعدّ الكتاب تجربة أولى موفقة و دافئة مع الأدب الأوزبكي
قصص لطيفة وبسيطة الأسلوب غالبا. بعضها يحمل معنى إنسانيا عميقا مثل قصص العائدين من الحرب أو الآملين في مستقبل أفضل يعوضهم الفقر والاستبداد، وبعضها مشاهد من الحياة الأوزبكية ببساطة دون أي رسائل خفية.
تتفاوت القصص في روعتها فنجد قصص جيدة وأخرى ممتازة وأخرى رائعة جدًا، بدأ الكتاب بداية متوسطة لكن مع السير في الصفحات تزداد روعة القصص. الجميل في هذه القصص تنوع أفكارها وأساليبها، لكن ما تشترك فيه كل هذه القصص هو اللون الذي يطغى عليها اللون الأوزبكي، في كل قصة نجد ما يجسّد هذه الثقافة سواء طريقة عيش أو تفكير أو لبس ومأكل. أعجبتني قصص كثيرة، وهذه بعض منها وليست كلها: أيها الولد اللص المهد عصيان الكنائن أمانة القيامة المسألة الحساسة الوليمة الثلج الأبيض الدنيا العجيبة الزنبقة
قصص قصيرة ولكن لا تشويق فيها ولا جاذبيّة إلّا ما ندر أصابتني بالملل وكدت أن أتركها لولا تمسّكي بمصداقيتي بعدم ترك كتاب مهما كان قبل أن أتمّه فما كان منّي إلّا أن بدأت أقرأ من الآخر إلى الأوّل وهكذا أنهيته على خير وسلامة وهي بمجموعها قصص تعكس واقع الحياة الأوزبكيّة وبساطتها وطيبة أهلها ..