ترفع إليه عينين كثقبين غائرين : ـ قريبا سيشتعل في قلبك شوق، و لكنه ليس الشوق الذي تعرفه، لن تتصرّف على سجيّتك بعد الآن. إنتشر نشق غامض من زجاجة مفتوحة الغطاء، فيما أكملت بالنبرة الهامسة نفسها : أنت تتألم الآن، أنا أعلم ذلك. النجاة من الرحلة تورث الألم. غادر المدينة. سيكون ذلك أجدى لك. الألم أحيانا أجدى من الخوف ... عليك الخروج من هذه المدينة و لكن خروج فيه مكوث، و ابتعاد فيه قرب. إبتعاد ليس فيه دنس، و قرب يبعدك عن قول الزّور تحرك في أعماقه الخوف نفسه الذي تثيره تلك الهيبة تجاه هذا الصنف من البشر منذ أن غامر و كسر الوصيّة .. (القوقعة)
هذا الكتاب كان من اجمل الكتب اللي قريتها في هالسنه واعتقد انه راح يضل احلى كتاب للسنين الماضيه ويعنيلي الكتاب واليد واتمنى كل الناس تقراه الكتاب جميله القصه مرعبه والنهايه تصدم كل شي انا اباه في كتاب موجود في هالكتاب