كامل حسن المقهور (1935 – 2002) كاتب وقاص ليبي وأمين (وزير) نفط أسبق ومستشار قانوني وديبلوماسي راحل.
ولد في 1935 بمحلة الظهرة بمدينة طرابلس من أسرة ميسورة الحال، أتم كامل المقهور دراسته الابتدائية في مدرسة المحلة "مدرسة الظهرة" بمدينة طرابلس، سافر كامل المقهور صبياً يافعاً إلى القاهرة، وسرعان ما بدأ يكتب القصص القصيرة التي لاقت طريقها إلى النشر في مجلات القاهرة الأدبية.
كان المقهور متميزاً بين أقرانه في مدرسة بنبا قادن الثانوية فكان ترتيبه الأول، وكان أستاذه الجزائري الأصل يرى فيه نبوغ المغرب العربي في مشرقه.
شق كامل المقهور طريقه واثقاً إلى كلية الحقوق التي أختارها والده ولم يخترها هو.. إذ كان يحلم بأن يكون مهندساً معمارياً.
وبحصوله على درجة الليسانس في الحقوق في عام 1957، سافر بعد ذلك مع زملاء له إلى باريس في دورة دراسية، إلا أنه وبناء على نصيحة أستاذه الفرنسي الذي قال له أن بلاده الفتية بحاجة إليه والى أمثاله للنهوض بها في تلك الفترة، عاد إلى بلده.
إصداراته
14 قصة من مدينتي. (مجموعة قصص) الأمس المشنوق. (مجموعة قصص) هيمنة القرون الأربعة. (مقالات) محطات (سيرة شبه ذاتية) حكايات من المدينة البيضاء ،(مجموعة قصص) عن الثقافة وهموم الناس. (منوعات) يا سمي صبي المي (مجموعة قصصية) نصوص (مقالات)
المجموعات القصصية لكتاب ليبيين مغمورين أو معروفين نسبيًا، يكتبون عن ليبيا ماقبل الستينات، كانت أول ما قرأت _ سرقت إستعارةً_ من الكتب، و لا أذكر أسماء معظمها الآن، لكنني أذكر الوصف، و أذكر الشخصيات الناطقة بلهجتي، وألفة الأماكن، و سحر القصص و التعابير التي تشبهني .. ربما لهذا أظل منحازة لأي كتاب يحكي عن تلك الفترة، حنينًا لتلك الفترة، أو فقط حنينًا لأولى كتبي. أيضًا تظل القراءة عن أهلك، مشفوعة بكل مشاعرك المكبوتة من حنين و غضب و أسى و أمل و إسقاطات لا تنتهي، قراءة ليست كالقراءة .. على هذه الأرض مايستحق الحكي :)
واحدة من أحسن المجموعات القصصية فى الأدب الليبي ، كاتبها ظل أمينا على الواقع و تفاصيله . حتي الشخصيات فى حوارها تكلمت كما هي حسب واقعها و و ثقافتها ، المقهور لم يبدو فى عجلة أو لهفة للأنتشار عربيا أو عالميا فى كل كتاباته ، و لم يرغم شخصياته على التكلم بلغة او لهجة لا تجيدها ، أعني هنا ان حوار شخصيات المقهور ظل محليا و ان شكل صعوبة علي غير الليبيين فى فمهمه . و كان لي شرف تحويل قصة الأمس المشنوق إلي سيناريو تلفزيوني من ثلاث حلقات بموافقة الراحل كامل المقهور . نال السيناريو استحسان نقاد مثل الناقد الراحل سليمان كشلاف . لكنه لم يتم تصويرة .