كتاب يصفع قارئه بقسوة أرض الواقع، ويجعله يطل من ثقوب أبواب الزنازين المقفلة ليتأمل آلام أسرى السجون الصهيونية. الامل الذي فيه مؤلم حد البكاء، والألم الذي فيه موجع حد الموت. كتب هذه اليوميات أحد الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، لذا فهي كصعقة كهربائية جاءت بها الطبيعة لأدمغة الذين غالوا في السبات لتريهم ما يحصل هناك خلف جدران زنازين الأراضي المحرمة، ولتصفع براءة خيالهم بقسوة العدو الصهيوني ووحشيته... قرأته مرة في صغري وأمضيت أعواماً في بحثي عنه إلى حين وجدته ثانية لأقرأه.