إن كل أمة من الأمم السابقة يأتى عليها زمان يعلو فيه نجمها ثم يخبو، بل إن كثير من الأمم السابقة ماتت واندثرت، مثل التتار والرومان والفرس وغيرهم كثير، إلا أمة واحدة .. هى أمة الإسلام، قد ينطفئ نجمها فترة من الزمن ثم تعود أقوى مما كانت، ولكنها لا تموت أبدا، ولكى تجتاز الأمة هذه المرحلة من الضعف والهوان لابد من أن تتعرف على أخطائها، أن تحدد الداء لتجد له الدواء ... والشيخ محمد حسان يقدم لنا كتاب أمراض الأمة، والذى يحاول فيه جاهداُ أن يصف الدواء لأمة الإسلام.
محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن حسان ولد في قرية دموه مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية في بيت متواضع متدين حيث تولاه بالرعاية منذ نعومة أظفاره جده لأمه الذي كان يحفظ القرآن الكريم حفظاً متقنا فضلا عن فقه الشافعية كله. التحق الشيخ وهو في الرابعة من عمره بكتاب القرية وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره على يد شيخه مصباح محمد عوض رحمه الله تعالى ثم أنهى حفظ بعض المتون في اللغة العربية والفقه الشافعي والعقيدة. التحق الشيخ بالدراسة النظامية حتى أنهى الجامعة بالحصول على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة بتقدير جيد جدا. ثم التحق مباشرة بمعهد الدراسات الإسلامية للحصول على الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية.
ًسافر الشيخ إلى السعودية ليعمل إماماً وخطيبا لجامع الراجحي لمدة تزيد على ست سنوات. عمل مدرساً لمادتي الحديث الشريف ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم. تفرغ للدعوة والتدريس منذ عشر سنوات تقريباً وهو أستاذ مادة العقيدة بمعهد إعداد الدعاة بجماعة أنصار السنة بالمنصورة ورئيس مجلس إدارة مجمع أهل السنة. له مجموعة من المؤلفات التي طبعت أكثر من مرة.
كتاب يعرض أمراض الأمة فعلا ويحلها حلا دينيا ولكن مازلت عند رأيى أن الشيخ محمد حسان لا ينجح فى التعامل على أرض الواقع ويكلمهم بما يفهمون فمثلا الشاب الغير ملتزم لا يمكن له أن يفهم الآيات والأحاديث فهما صحيحا وهذا يظهر جليا فى أحد حلقاته التى حكى فيها عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الدهن وأنه كان لا يرده ففهم بعض الناس أن الدهن هو لحم الضأن وليس العطر ولكنك لو هاجمتهم بفكر ثم تدرجت بعد ذلك إلى الآيات والأحاديث سيكون ذلك أكثر تأثيرا
الكتاب بيعرض امراض الامة فعلا .. كلامه قيم و فى مكانه لكن ما جعلنى استاء منه فعلا كثرة التكرار لنفس الكلام والافكار الكتاب كان ممكن يقل عن عدد صفحاته الربع لو قال الشيخ ما قل ودل او كثر حتى لكن لم يتكرر اعتقد ان فى طرح افضل لامراض الامة غير هذا الكتاب