Jump to ratings and reviews
Rate this book

طرق الدعوة إلى الإسلام

Rate this book

32 pages, Paperback

3 people are currently reading
240 people want to read

About the author

علي الطنطاوي

100 books5,001 followers
Ali Al-Tantawi

ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 (12 حزيران (يونيو) 1909) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.

كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.

بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها حتى نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.

في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود). وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.

وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سب

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (28%)
4 stars
15 (35%)
3 stars
13 (30%)
2 stars
2 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
5 reviews1 follower
March 21, 2020
كتاب قصير ماتع، يحكي فيه الشيخ رحمه الله واقعه الدعوي، وحال الأمة في ذاك الزمان.
Profile Image for عبد العزيز القباني.
Author 4 books53 followers
October 16, 2023
الكتاب عبارة عن ملخص ل محاضرة قصيرة
٣٢ صفحة من القطع الصغيرة جدا ( أصغر من جواز السفر )

كتاب جميل ولطيف وخفيف

قرأته بتأني أثناء انتظاري في أحد الاجتماعات


رحم الله شيخنا علي الطنطاوي
Profile Image for عبدالله.
59 reviews23 followers
December 31, 2013
كتاب لطيف الحجم، فكرته طريفة، وهي استقراء سير المصلحين، واستنتاج طرق الدعوة والإصلاح من خلالها، وحصرها في ستة طرق (تشمل التأثير على السلطة بالقوة أو الدعوة، نشر التعليم والدعوة) ركز خلالها على حركة الإخوان المسلمين، وأنها تجمع داخلها عدة طرق.

This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Majed Linjawi.
42 reviews58 followers
January 9, 2011
كتيب عبارة عن مقال واحد يتحدث عن الطرق التي سلكها الناس في الدعوة الى الاسلام. يعتبر سردا لتلك الطرق و تحليلا لما يتناسب منها مع عصرناالحالي.
المقال مهم لكل المهتمين بمجال الدعوة
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.