"لو افترضنا أنّ هناك أرضاً تشبه الجنة من نواحٍ متعددة: حياة مديدة وبلا مرض، وشمس برتقالية لا تطيق المغيب عنها، وروحٌ خلاّبة لا تشوبها شائبة... فما الذي قد يفعله أي إنسانٍ للحصول عليها والمكث فيها؟". عندما يتعلق المصير بين النعيم والجحيم بكُرة "الأكديناس" والتي وضعها القدر بين الشاب "إيفلن" القاطن في قرية "هائل" الصغيرة والبعيدة. والذي يجد أن حياته قد انقلبت رأساً على عقب منذ اللحظة الأولى التي لمست أنامله السطح الأملس لها، واشتم رائحتها العبقة التي اكتسحت صدره وأسرت قلبه منذ النظرة الأولى، نجد أن العالم مقبل على أحداث سوف تغير خريطته وتجعل جميع أهل الأرض في حالة من الترقب والخوف حول مصيرهم المجهول، إن وقعت هذه الكرة بيد الملك "باجريادس" الذي يبحث عن النعيم بعد مئات السني&