هذا الكتاب تُحفة فنّية بكل معاني الكلمة، بدأت قصته معي عندما اشتريته من معرض الكتاب الماضي (يناير - فبراير 2013) بثلاثة جنيهات فقط!! كنت سأتجنب شراءه؛ لأني كنت قرأت بالفعل بعض الكتب عن مشاركة المرأة في المجتمع سياسيًا وثقافيًا وإلى غير ذلك، لكن قلت لن أخسر شيئًا فالكتاب بثلاثة جنيهات فقط، فاشتريته والحمد لله أني فعلت، فبرغم أني كنت أعرف بعض الآراء التي ذكرها الكاتب، إلا أن الكتاب بترتيبه وحسن عرضه رتب لي الأفكار ، كما أضاف لي الجديد من الأفكار والآراء العلمية
أسلوب الكاتب هنا هو عرض آراء المُعترضين على عمل المرأة السياسي، ومشاركتها في الانتخابات العامة، وترشحها وعملها في المجالس النيابية والوظائف العامة الأخرى، كالوزارات، ووصولًا لمنصب رئيس الدولة! ثم يذكر الردود العلمية على كل مسألة من هذه المسائل بأسلوب منظم وجميل وسهل جدًا
الكاتب انتهى في عرض الكتاب من وجهة النظر الإسلامية التي يراها ويؤيدها بالأدلة العلمية، أنه يؤيد عمل المرأة في المجالات السياسية المختلفة، وتوليها كافة المناصب السياسية -عدا رئاسة الدولة فقط- حيث أن الإسلام لا يعارض هذا على الإطلاق ولم يمنع المرأة من هذه الحقوق السياسية، وقد اختلف الكاتب مع بعض العلماء الذين أجازوا تولي المرأة لرئاسة الدولة
الخلاصة أن الكتاب أكثر من رائع ، وقد قدّم له د. وحيد عبدالمجيد، وأترككم مع جزء من مقدمته: "الميل الأغلب في المجتمع المصري، وكثير من مجتمعات أمتنا يرتبط باعتقاد واسع في وجود تعارض بين الدين وحضور المرأة! فلا يدور نقاش حول المرأة والسياسة، في الأغلب الأعم، إلا انطلاقًا من مقولات دينية، بغض النظر عن مدى إدراك المشاركين في هذا النقاش لها أو فهمهم دلالاتها أو قدرتهم أصلًا على الإحاطة بها ويحدث هذا بشأن مختلف مستويات دور المرأة السياسي وصولًا إلى المستوى الأعلى وهو رئاسة الدولة. ومن هنا أهمية هذا الكتاب الذي يقدم مؤلفه الأستاذ محمد عبدالمجيد الفقي دراسة فقهية مقارنة يعرض فيها مواقف مؤيدي الدور السياسي للمرأة، ومعاضيه في الفكر الإسلامي وحجج كل من الفريقين، بأسلوب سهل للقاريء وصعب على من لا يحيط بموضوعه إحاطة كاملة.. وتتسم هذه الدراسة بموضوعية محمودة..". هذا جزء من المقدمة
وفي الحقيقة أتفق جدًا مع د. وحيد في موضوعية الكاتب المحمودة، وحسن طرحه، وأسلوبه المهذب جدًا مع كل من خالفهم طوال هذه الدراسة الممتعة
الكتاب عباره عن دراسه فقهيه موضوعيه تعتمد على المقارنه بين المواقف المؤيده المعارضه للدور السياسى للمرآه داخل مجتمعها فى الفكر الاسلامى ,عارضاً فى بدايه الكتاب مشاركه المرآه ف صدر الاسلام ومشاركتها داخل نطاق اسرتها , ثم يناقش من بعد ذلك حكم توليها الوظائف العامه وحتى رئاسه الدوله . أحترمت ذلك الكتاب ومؤلفه بشده , فهو قدم تلك الدراسه وهو مؤمن بدورها الذى لا يمكن لأحد أن ينكره بدون أن يتحيز لها تماماً , فلقد التزم ف كلامه و وأكد عليه ف أكثر من مره وهو وجوب التزام المرآه الآداب والضوابط الشرعيه أذا ما عقدت العزم على المشاركه ف المجتمع وخدمته . موضحاً ف كتابه لتلك الآيات والاحاديث التى يتم اقتطاعها من سياقها من بعضهم من خلال مناقشه بالأدله من الكتاب والسنه ومن علماء اجلاء...
الكتاب يتضمن أحكام تولي المرأة المناصب الرفيعة المستوى في الدولة من منظور ديني حيث الأحاديث والقرأن الكريم ...الكتاب أعجبني إلا اني أعيب على الكاتب تقسيمه للكتاب (حكم المرأة في تولي المناصب الوزارية /القضاء /إلخ إلخ ) مما أدى إلى تكرار بعض الجزئيات مما أزعجني كثيراً وكان يجدر به تقسيم الكتاب إلى ( المانعين) و( المجيزين) في كل منصب من المناصب الوارد ذكرها :)
دراسة فقهية لحكم اشتغال المرأة بالعمل السياسى والمجتمعى , ممكن نعتبره مرجعية كويسة لجدال فات اوانه ,لو افترضنا جدلا انك وضعت قسرا فى موقف للحديث عن احقية المرأة فى العمل السياسى ممكن بدل النظر شذرا للسائل , الاخذ بحسن النية وذكر اسم الكتاب ونفض المولد سريعا سريعا :))