بعد حادثة صغيرة تقع في محطة القطار، يكتشف المغامرون الخمسة بالصدفة، وبرفقة الشاويش علي، أنهم كانوا على مقربة شديدة من عصابة خطيرة نفّذت عملية سرقة جريئة، إذ قامت بالاستيلاء على لوحة فنية ثمينة وتهريبها أمام أنظار الجميع دون أن يثير ذلك أي شكوك في البداية.
يدفعهم هذا الاكتشاف إلى الإصرار على التعمّق في اللغز ومحاولة القبض على السارقين. غير أنّ أفراد العصابة يختفون وسط الزحام وكأنهم تبخّروا، ما يجعل مهمة تتبّعهم بالغة الصعوبة. عندها يركّز المغامرون جهودهم على الفيلا التي كان السارقان يقيمان فيها، ليجدوها خالية تمامًا، باستثناء البوّاب وزوجته، وكلبة صغيرة تعود ملكيتها لصاحبي الفيلا.
ومع تعقّد الخيوط، تصلهم مساعدة غير متوقعة من نور، صديق المغامرين الذي يسكن في الفيلا المجاورة، فيقدّم لهم معلومات دقيقة تفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتحقيق. ومن خلال سلسلة من المغامرات المثيرة التي يقودها تختخ، تتضح الروابط الخفية بين الأحداث، وتتجمع القطع المتناثرة في صورة واحدة متكاملة.
وفي النهاية، يبهر تختخ الجميع بقدرته الفذّة على ربط الوقائع وتحليل التفاصيل الدقيقة، ليقدّم حلًّا ذكيًا يكشف مسار السرقة ويفضح العصابة، مؤكّدًا مرة أخرى أن الملاحظة الدقيقة والعقل المنظّم قادران على كشف أخطر الألغاز، مهما بدت معقّدة أو محكمة الإخفاء.