دراسة تصدرها وحدة الدراسات المستقبلية بمكتبة الإسكندرية عن أصول الفكر المستقبلي في الإسلام، لواحد من أهم مفكري الإسلامي في الغرب، صاحب الكتاب الشهير "The Future of the Muslim Civilization" الصادر عام 1977، وكتابه الأخير جاء بعنوان "Reading The Quaran"وبين الكتابين أصدر ما يقارب الخمسين عملاً في الفكر الإسلامي وفلسفة العلوم والاستشراق والحضارة الغربية والدراسات المستقبلية بالإضافة إلى سيرته الذاتية.لتحميل النسخة
Ziauddin Sardar has written or edited 45 books over a period of 30 years, many with his long-time co-author Merryl Wyn Davies. Recent titles include Balti Britain: a Journey Through the British Asian Experience (Granta, 2008); and How Do You Know: Reading Ziauddin Sardar on Islam, Science and Cultural Relations (Pluto, 2006). The first volume of his memoirs is Desperately Seeking Paradise: Journeys of a Sceptical Muslim (Granta, 2006). His recent television work includes a 90-minute documentary for the BBC in 2006 called 'Battle for Islam'. Sardar's online work includes a year-long blog on the Qur'an published in 2008 by The Guardian newspaper. Sardar is a Visiting Professor of Postcolonial Studies in the Department of Arts Policy and Management at City University London and is Editor of the forecasting and planning journal, Futures. He is also a member of the UK Commission on Equality and Human Rights. His journalism appears most often in The Guardian and The Observer, as well as the UK weekly magazine, New Statesman. In the 1980s, he was among the founders of Inquiry, a magazine of ideas and policy focusing on Muslim countries. His early career includes working as a science correspondent for Nature and New Scientist magazines and as a reporter for London Weekend Television. >>(from wikipedia http://en.wikipedia.org/wiki/Ziauddin... )<< -- *You can know more from his own site: http://www.ziauddinsardar.com/Biograp...
يميل البشر بشكل عام لمن يحدثهم بأقتناع و ثقة عن ماذا سيحدث في المستقبل في العشر سنين او حتى السنة القادمة , و يكأنه يمتلك شيئا من الأطلاع على سحب الغيب !!
و هذا أن أخذ طابع الدراسات العلمية التي تحدث في العالم تحت عناوين الدراسات المستقبلية المصممة من قبل لجان الخبراء او Think tanks كخطة عشرية او عشرينية او خمسينية = لكنها في عالمنا العربي أصيبت بلوثة زيادة النظرة الأعجازية اوالأستغراق في السحرية للعالم التي تظهر بالهوس في قراءة الأبراج او الفنجان او عرافين القنوات الفضائية او على مستوى الظاهرة التاريخية في عرافيين و قراء النجوم في بلاط السلطان و كواليس الملوك !!
كأننا على طرف نقيض لما دعى اليه عالم الأجتماع الألماني ماكس فيبر لنزع السحر العالم و استخدام نظرية موضوعية الية , كأننا لا نستطيع أن نقف موقفا منتصفا بين السحر و نزعه !!
مع أن الأعداد للأخرة في التصور الإسلامي هو من صلب العمل للمستقبل و أن أمكن القول دراسات تنمية او دراسات مستقبلية لما بعد الدنيا, و من المفروض ما سبق أن ينعكس على دراسة المستقبل الدنيوي !!
لكن,ما زلنا في حرب تذكر الماضي و البكاء التشاؤمي على المستقبل !
مع ان الإسلام لا يؤكد على وعي المؤمنين بالمستقبل فحسب، ولكنه يؤكد أيضا على ضرورة أن يقوم المؤمنين بتشكيل مستقبلهم بفاعلية.
و هذا مما ترك حالة من الكسل امام دراسات صناعة المستقبل , تحت وطأة اننا لا نستطيع التكهن او معرفة الغيب !!
فالدراسة للمستقبل لا تمنع حدوث الكارثة لكنها تقلل من نكباته و ايضا لا تستعجل حدوث الخير لكنها تزيد من قدرة اقتناص الفرصة !!
وفي متابعة للوضع العالمي من حيث احصاءات الأنفاق على الدراسات المستقبلية عالميا , تمتلك الدول العظمى ما مقداره 97 % من نسبة الأنفاق عالميا !!
و هذا مما تتبعه الشركات العابرة للقارات و الشركات العالمية , فهي لا تدرس العام الماضي بل تضع خطة لما هو قادم !!
فيعلق الفيزيائي و عالم الأجتماع ضياء الدين ساردار :
«لقد أدى إلحاق الدراسات المستقبلية بالشركات corporatization ، ليس فقط إلى سيادة الاعتقاد أن أمريكا هي موطن الدراسات المستقبلية الطبيعي فقط ولكن أنها هي المستقبل نفسه. ))
و للأسف من دون استشراف للمستقبل العربي او خضوع حركتنا لدراسات المستقبل و خضوع قرارتنا الشخصية كأفراد لهذه المفاهيم ,فالمستقبل سوف يرسم من قبل غيرنا !!
و لن نستطيع منع أستعمار المستقبل !!
هل من الممكن في الختام أن نستصحب حوار أليس في بلاد العجائب مع القط لما كانت تائهة و سألها : ..
” أين تُريدين أن تذهبي ”
فقالت: ” أي مكان ”
فأجابها: ” إذًا أي اتجاه! ”
المحزن أن قصة أليس بالنهاية هي قصة خيالية , لكن قصة مستقبلنا اللامسدد قصة حقيقية !!