"المغامرون الخمسة" سلسلة مغامرات بوليسية، صدرت عن دار المعارف في السبعينيات من القرن الماضي.. أبطالها هم تختخ ولوزة وعاطف ومحب ونوسة الذين رافقوا أجيالا متعاقبة في الوطن العربي، وقد صدر منها عشرات الكتب وقدمت في عدة مسلسلات كرتونية ، عن السلسلة يقول المؤلف "أعتقد أن المغامرين الخمسة هي نوع من استعادة شجون وذكريات طفل متوحد ومنعزل".
كاتب مصري رائد في أدب المغامرات له عدد من سلاسل الكتب البوليسية والألغاز للأطفال والشباب أبرزها المغامرون الخمسة، والشياطين ال13. ولد سالم في الإسكندرية عام 1929، لأب يعمل ضابطًا بحريًا في خفر السواحل، ما أتاح له التنقل والعيش أثناء طفولته في عدة مدن ساحلية كالإسكندرية والمنزلة وبلطيم وغيرها>
دخل عالم الصحافة كمحرر فى أول مجلة تصدرها الثورة عام 53 وهى «التحرير»، ليترأس بعدها تحرير مجلة «الإذاعة والتليفزيون»، ووقتها بدأ فى كتابة سلسلة المغامرين الخمسة كمغامرات صغيرة ضمن مجلة «سمير»، وبعدها بدأ نشر الألغاز كأعمال مستقلة عام 1968.
تخصص في أدب الطفل من خلال السلاسل البوليسية قدمت الافادة والمتعة أهمها سلسلة المغامرون الخمسة وأبطالها تختخ ولوزة وعاطف ومحب ونوسة الذين رافقوا أجيالا متعاقبة. وسلسلة الشياطين ال13. كما قدم للأطفال السيرة النبوية في شكل مبسط وواضح.
لا أذكر عدد الألغاز التي قرأتها ولا عناوينها بالضبط، وبالتالي لا يمكنني إضافتها لقائمة الكتب التي قرأتها... لكني أذكر جيدا أن هذا اللغز هو أول لغز قرأته، وهو الذي فتح أمامي باب قراءة الكتب بعدما كانت قراءاتي مقتصرة على مجلتَيْ "سوبرمان" و"زينة ونـحّول" وملحق العربي الصغير الذي كان يأتي على شكل ورقة كبيرة مطوية داخل مجلة العربي التي كان والدي يقتنيها بشكل دوري تقريبا ذات صباح، حين كنت في الصف الخامس أو الرابع، تغيبت عن المدرسة بداعي المرض... فتركتني والدتي في البيت وحيدا وذهبت لشراء بعض الأغراض. من شدة مللي، قمت إلى المكتبة أبحث عن مجلاتي لأقرأها، فلما استعرضتها، وجدت أني قرأتها جميعها وكررت قراءتها لدرجة حفظها، فخطر ببالي أن أبحث في بقية رفوف المكتبة عن شيء آخر أقرؤه... وفي غمرة العناوين التي أمامي، والتي لم أكن أفقه الكثير منها، وجدت هذا اللغز... في حالة يرثى لها، مهترئ الغلاف من كثرة ما مسته الأيدي... فأخذته وبدأت بقراءته، ولم أتركه من يدي حتى أنهيته وقد كان هذا اللغز فاتحة لعالم القراءة والمطالعة، فبعد قراءته شرعت أبحث عن بقية الألغاز عند الأصدقاء وفي مكتبة القرية، ثم تطورت قراءة الألغاز إلى شغف بالقراءة بشكل عام يطال جميع المجالات، فكنت لا اترك كتابا يقع في يدي إلى قرأته، حتى أتيت على جميع الكتب في مكتبة والدي وهي في الأغلب كتب أدبية وفلسفية بحكم اختصاصه، ثم انتقلت إلى مكتبة عمي الذي يسكن بجورنا، وهي بأغلبها كتب أدبية وفنية كونه فنان تشكيلي، انتقلت بعدها إلى مكتبة عمي الآخر والتي كانت تحتل ركنا في صالة الجلوس في بيت جدتي بسبب كونه مسافرا حينها، وكتبها متنوعة جدا بسبب كونه متخصصا في الإعلام، ثم انتقلت إلى إحدى المكتبات الخاصة، حيث استطعت الحصول على نسخة من مفتاحها، فكنت أدخلها في أي وقت وأمضي فيها الساعات الطوال، وأقرأ ما يحلو لي من الكتب في عزلة تامة... وخلال هذه الفترة، كنت أشكل مكتبتي الخاصة رويدا رويدا بسبب ضعف مواردي المالية حينها سقى الله تلك الأيام التي لم يكن يحول فيها بيني وبين الكتب شاغل... وكان لا يقبع على رف مكتبتي كتاب من دون أن أكون قد قرأته من الغلاف إلى الغلاف... أما اليوم... فما أكثر الكتب في مكتبتي التي لن يتسن لي تصفحها بعد !
أول رواية اقرأها في حياتي و أول كتاب حقيقي اقرأه في حياتي كلها و انا في الصف الرابع او الثالث على ما اعتقد، كانت هدية من أختي بالرغم من إنني لم استطع فهمها بنسبة 100% لانني لم اقرأ الأجزاء السابقة لها، لكنها كانت ممتعة جدا بالنسبة لي و للآن لها مكان خاص في قلبي.